حـاروف شمـس العلم قمـر الشعر نجـوم الأدب

 
الصفحة الرئيسية
المغـتـربـون
محليّات الضيعة
مصمم الموقع

منوعـات عامة

مواقع إنترنت
المناسبات الدينية
إتصلوا بنا
 
 
 

ليس هناك في الأمة من يساوي أئـمـة أهــل البيت (ع) في عظمتهم وفضلهم ، ولا يباريهم في شرفهم ونسبهم ، ولا يرتفع إليهم في مقامهم ومكانتهم ، فهم عيش العلم ، وموت الجهل ...

 
 

We receive your remarks and comments upon our WebSite on:

 E-mail

 
 

لإعلاناتكم التجارية عبر موقعنا رجاء الإتصال على الهاتف رقم: 767743 /07

أو بواسطة البريد الإلكتروني:
 
 

نستقبل كافة إقتراحاتكم وملاحظاتكم عن موقعنا على البريد الإلكتروني:

 

حـــاروف .. درة القرى الجنوبية

 

حاروف.. درَّة القرى الجنوبية.. ومنارة أخواتها في جبل عامل.. هي موئل العلماء والأدباء.. وملتقى المثقفين والمبدعين..

هكذا كانت على الدوام.. يأتون إليها من كل الجنوب.. كباراً وصغاراً.. يلتقون حول أعلامها .. يأخذون عنهم.. يتعلمون على أيديهم، ثم يعودون إلى قرارهم وقد نالوا قسطاً وافراً من المعارف والعلوم..

منذ مطلع القرن العشرين.. وحاروف تحتضن الحركة الثقافية والأدبية لجبل عامل.. في رحابها تزهو مجالس الشعر والأدب.. وبين جنباتها تشتعل الأمسيات بالحنين.. وبالناس الطيبين، يتسامرون على دفء القصائد وجمرات المحبة.. وفي صباح اليوم التالي، تسافر تلك الأشعار في رحاب الجنوب، فتستحيل حداءً ومواويل ترتلها مآذن القرى وحقول الفلاحين في المآتم والأفراح..

تلك هي قصة حاروف مع الثقافة والفكر والإبداع .. أما في الشأن النضالي-الجهادي، فلم تكن أقل تأثيراً..

لقد كانت في قلب الحدث العاملي.. تتلمسه.. تواكبه، وتساهم في صياغته..

هذا ما يحدثنا عنه التاريخ.. في مؤتمر "وادي الحجير" الذي انعقد عام 1920 تنديداً بالمشروع الإستعماري الفرنسي، والذي ضمَّ آنذاك، حشداً كبيراً من العلماء، والفعاليات العاملية، كانت حاروف ممثلةً بالأديب الكبير الأستاذ محمد علي الحوماني، تشارك الجنوب همومه وشجونه..

 

 يومها وقف أبو الرضا بين الجموع خطيباً، وراح بكلمات بليغة مؤثرة، يؤجج الحماس في صدور المحتشدين يحضهم على الثورة، معلناً مبايعته للعلامة السيد عبدالحسين شرف الدين، وللثوار أدهم خنجر وصادق حمزة ورفاقهما.. 

 

ويروي لنا كبار السِّن من أبناء البلدة، كيف أنهم كانوا يحتضنون هؤلاء الثوار، يؤازرونهم، ويقدمون لهم العون والمدد..

 

وتكرُّ الأيام والسنون.. ويدخل لبنان عام 1982 العصر الإسرائيلي البغيض.. يسحق المحتل البشر والحجر والشجر، يعيث فساداً في أرجاء الوطن، ويهيمن قتلاً وتشويهاً وتمزيقاً..

 

حينها، لم تتنكر حاروف لتاريخها.. لتراثها النضالي.. وكعادتها أبت الخضوع.. ومشت في الدرب الصعب..

 

خرجت من رحمها مواكب الفرسان، وقوافل المجاهدين، شبابٌ في بواكير العمر، حملوا بين ضلوعهم أوجاع القرى وأنين التراب.. ومضوا على هدي النبوة وصراط الله المستقيم، يلاحقون فلول الغزاة.. يطاردونهم في القرى والساحات، يكتبون بدمهم أروع الملاحم، ويسطرون أجمل الصفحات..

 

ومع انبثاق فجر التحرير في الخامس والعشرين من أيار عام 2000م، كان قد ارتفع إلى جوار الله إثنان وعشرون شهيداً.. إثنان وعشرون شهيداً، أعادوا لحاروف وجهها الأصيل..

 

توزع دمهم في الحارات والبيوت، وارتفعوا في سماء البلدة شموساً وكواكب وبيارق..

العودة إلى بداية الصفحة

 

 

 " نشـــيد الأبـــرار "

 مهداة لشهداء بلدة حــاروف

.

عَـزِّ الـحسـَـيـْنَ بـحُــرقَـةٍ َوأَنـِيـن ِ

 بِـحـَفيدِهِِ مـِن آلـِ بــَدرِ الـدِّيــن ِ

وبِباقَةٍ بالـمـَجـْدِ يَأرَجُ ذِكـرَهَــــــا  حَيّوا الشَهادَةَ وانْحَنُوا بِسُكُون ِ
   
عَزَفتْ عَلى وَتَرِ الرَّصَاصِ أَنَامـِلٌ   راحَتْ تـُبَدِّدُ غَيْظَ كـُلَّ طَـعـين ِِ
سََلْ عَنْهُمُ أَرْضَ الْجَنُوبِ تُجِبكَ كَمْ   قِرْدٍ هَوى مِنْ بَأس ِ كُلِّ كَمِـين ِ
   
 لــَوْ لَمْ تـُخَـاْلِطْ رُوْحُ عَـبـْدٍ بَحــرَهُ   مَاكانَ نـُوْحٌ قـَدْ سَََـََرى بسَـَفِين ِ
 فَلِذا عَصَا مُوْسَى بِصَافي مُذ هَوَتْ   فَلقََتْ بِغـَاْلِبَ مَـارِدَ اَلصَُّهيُونِي ِ
   
 فَمُحَمَّـدٌ وَأَبـُوْ أَنِـيْسَ وَمُصْطَفَى   وَاَلْشَيْـخُ حَـقـاً عُـمْدَتِيْ بِيَقِـينِي ِِ
 أَكْبَرْتُ صَالِحَ وَاَلعَلِيَّ أَخَاهُ وَاَلـْ   مَحـْمُودَ مِنْ أُسـْــدٍ لِقَائِمِ دَينِي ِ
   
 زَكَرِيَّا رِضْوَاْنٌ أَتى وَاَلصََّحْبُ قُمْ هَنِّ اَلْسَعِيدَ بِيُوسُفَ اَلعُرْجُونِي ِ
 فَعَـلـَيكُمُ مَنْصــُورُ مـَاتَ تـَفـَجـّـُعاً  وَكـَذا عَـليٌّ قَـدْ قَضـَى بِأَنـِين ِ
   
 أَفــدِي اَلـَّذِيـنَ تَخَضَّبُوا بِدَم ِاَلكـُلاَ بِالرّوُحِ بِالدَّم ِبَلْ بِنُورِ عُيُونِي ِ   
 آسَادُ حَرْبٍ فِي الوَغَى مَاأَبْصَرَتْ   أُمُّ اَلمَعـــَارِكِ مـِثـلَهُـمْ بِقـَرِين ِ
   
 مَاحَالُ مَنْ بَلغَ اَلعُلَى بِدِمَائِهِ إِلاَّ أََمـِيراً. دُمْ لِحُـورِ اَلعِـين ِ
 آيَاتُ فَخْـرٍ قـَدْ سَـمَتْ فمَحِلـُّها    تَاجُ الأَمَاجِدِ مِنْ بَنِي يَاسين ِ
   
 قََدْ رَدَّدُوا نَغَمَاً كَسِبْطِ مُحَمَّدٍ   نَغَمٌ تَرَبَّعَ  فَوقَ كُلِّ جَبين ِ 
 إِنْ كانَ دِينُ مُحَمََّدٍ لمْ يَستـَقِمْ إلا بقَتلِي يَا سُيُوفُ خُذِيني ِ
   
 هَذا نِتاجَـكَ يَاشَهِيدُ تَحَرَّرتْ  أَرْضُ اَلقَدَاسَةِ يَا شِفـَارَ عُيُونِي ِ
حَـارُوفُ سَيْفُ اَلحَقِّ دَامَ شِعَارُها  يَا قَائِمَاً بِالحَقِّ هَاكِ وَتيني ِ...
   
 

العودة إلى بداية الصفحة

   

 

 

العودة إلى ملف الشهداء الرئيسي

 

قـوافـل شــهداء حــــاروف

 
 
 
 

 

الصفحة الرئيسية المغـتـربـون مصمم الموقع منوعـات عامة مواقع إنترنت المناسبات الدينية إتصلوا بنا