حـاروف شمـس العلم قمـر الشعر نجـوم الأدب

 
الصفحة الرئيسية
المغـتـربـون
محليّات الضيعة
مصمم الموقع

منوعـات عامة

مواقع إنترنت
المناسبات الدينية
إتصلوا بنا
 
 
 

ليس هناك في الأمة من يساوي أئـمـة أهــل البيت (ع) في عظمتهم وفضلهم ، ولا يباريهم في شرفهم ونسبهم ، ولا يرتفع إليهم في مقامهم ومكانتهم ، فهم عيش العلم ، وموت الجهل ...

 
 

We receive your remarks and comments upon our WebSite on:

 E-mail

 
 

لإعلاناتكم التجارية عبر موقعنا رجاء الإتصال على الهاتف رقم: 767743 /07

أو بواسطة البريد الإلكتروني:
 
 

نستقبل كافة إقتراحاتكم وملاحظاتكم عن موقعنا على البريد الإلكتروني:

 

لن نرثيك

كتب محمد حسين بَزِّي*

إلى الذي قلّدَ الموتَ وسام الحياةْ.....

إلى الشهيد الشاهد

والفارس القائد؛

الحاج عماد مغنية (الحاج رضوان) تُهدى هذه القصيدة.**

انزع وجهَ القمرِ عن جبينكْ

وافرش الأحداقَ بأساً وحديدْ

كذلك الثوار الطلائعْ

والناسكون الباسمون؛ موتُهم عيدْ

لن نرثيكْ

أبداً لن نرثيكْ

 

يا واقفاً بجنةِ الحسين تمهّلْ

ف:رضوانٌ على عهدهْ

وجلالُ الله يلفُّ الوديانَ من كلِّ فجٍ عميقْ

تمهلْ؛ وانظر ملاكَ الموجِ والبنفسجْ

تمهلْ؛ فقد قامت بنتُ محمدٍ تفرشُ النهاراتِ وتهديكْ

فكيف نرثيكْ

 

أليسَ العباسُ منَّا ؟

والراغبُ والخُضرْ .........؟

أليس الليلُ لنا والشمسُ والمنى والبيتُ العتيقْ ؟

 أنرثيكْ ........؟

 

فكيف نرثيك وأنت الوارثُ حسيناً والنبيينْ ؟

ومن يجاريكْ ؟

كيف نرثيك وأنت المُعزَّى بحطينَ وصلاحِ الدينْ

كيف نرثيكْ؟

فالأنبياءُ لا يُرثَوْن؛ وكذا النُساكْ

فقم وارثنا أيها الفواحُ الملاكْ

العابقُ بالحسينْ

والنوَّارُ بفلسطينْ

كيفَ نرثيك

 

أنرثيكَ وأنت تعيش أعمارَنا ؟!

أنرثيك وأنت الحي الوحيدْ ؟

كيف نرثيك وأنت علينا شهيدْ ؟

كيف نرثيكْ ؟

 

فهلَّ دللتَنا على لغةِ النُساكْ

حتى نُحاكيكْ

وحتى نعيكْ

أو حتى نبكيكْ

فكيف نرثيكْ ؟

  

أيها الساكنُ أعمارَنا قبل أن نولدْ

لا تعلِمنا لغةَ النساكْ

لا تعلِمنا

قد "نسرقها" منك

أو يسرقها الحكامُ اللئامْ

فلسنا "نحن" الأمينينْ

فدعنا لا نعرف كيف نرثيكْ

ولا كيف نحاكيكْ

لنا أفضل يا سيدي حتى لا نغتالك كل يومْ

وبين الحينِ والحينْ

 

 لكن، أيها النشوانُ بنور القُرْبِ تمهلْ ....

ثمةَ أنوارٌ لم تشعل بعدْ

فكيف نفكرُ أن نرثيكَ والغيماتُ لم تزلْ تناضلْ

كيف نفكرُ أن نرثيكَ والأمهاتُ ما زلن يُنجبنَّ

و"محمد البرعي" ابن شهرين بغزةَ يقاتلْ

كيف نفكرُ أن نرثيك و" هشامٌ " بالقدسِ وحيداً

جعل أعمارهم بالأمسِ تحت قدميك نوازلْ

كيف نفكر أن نرثيك ومحمدُ ما زال ينشرُ النبوةَ بدمع فاطمةْ

وعليٌ ما زال ربَّ السيفِ والجحافلْ

فكيف نرثيكْ ؟

 

 أبو ذرٍ واحد ولا ألفَ ابن سينا !!!!

بالأمس قالها "المُعلِم" قبل أن يرثي النُخَبْ !

فهل عَنْعَنَ المِسْكُ في حديثِ روايةِ الثوارْ ؟

أم (أسفر الليلُ عن ُصبحه) ؟

لا...

أنت من سترتَ الشمسَ بالحرية الحمراءْ

قبل أن تشي بك فوانيسُ الحطيمْ

وتمرقُ من ذاك الغلسْ!!!!!!

ِتهْ عماداً هناك وهنا

ولن نفكرَ أن نرثيكْ

ولا أن نحاكيكْ

إذ بسطْتَ كفكَ

تكفكفُ الموتَ إذ ارتعدَ يناجيكْ

فأدنيته برحمةٍ

وأذنتَ له أن يلاقيكْ

فمن ذا الذي يرثيكْ ؟

 

 فيا رضواناً أمسَكَ بالسرِّ القدسيّ

هذا الركبُ بالأثرْ

فلينظر كل الناس الآن صبحكَ

وسنا وجهكَ الأغرْ

فلم نعد نخاف عليك من أعين الحساد

ولا من أشباهِ الصورْ

فالشمسُ أشرقت لما أمسكتَها

وبك اخضرَّ وجهُ القمرْ

فهذي رجالكَ تشقُ الدنيا برقاً

وتزرع سماءَ الله شجرْ

وهذا الليل بعض لياليكْ

وهذا النهار لك قدرْ

قد قالها نصر الله بالأمس قاسماً

وما قال النصر إلا وانتصرْ

 

 فليخسأ عندك الردى

ودونك القصيدْ

فأنت البِشرُ والهنا

ومنك النشيدْ

إذ أرديتَ الردى

وبعثته من جديدْ

ينثرُ هامَ العدى

ويحصدهم حصيدْ

فهذا النصر لك صدى

وأنت مولده السعيدْ .

محمد حسين بَزِّي

* رئيس هيئة بنت جبيل الخيرية الثقافية؛ ومدير عام دار الأمير للثقافة والعلوم _ بيروت.
** ألقيت هذه القصيدة في مؤتمر القاهرة الدولي السادس – نقابة الصحفيين- القاهرة ؛ بتاريخ 29/3/2008 م.

بنت جبيل نصر العرب

 

بداية الصفحة

 

شــهداء حــــاروف

 

 

 
 
 
الصفحة الرئيسية المغـتـربـون مصمم الموقع منوعـات عامة مواقع إنترنت المناسبات الدينية إتصلوا بنا