البلديـة موقع من مواقع خدمة الناس يتقرب به العبد إلى ربه.
البلدية جبهة متقدمة
من جبهات التنمية في هذا الوطن، تغيب عنها بيروقراطية إدارات الدولة والهدر الحاصل
فيها، ويحضر عندها ضمير الإنسان المخلص حيث يعمل لأهله وإخوانه وحيث تكون المسافة
بين صندوق البلدية وبين موقع التنفيذ قصيرة ومرئية وموَاكـَبـَة.
البلدية مسؤولية عملية
يجتمع فيها إتقان العلاقات الإنسانية مع معرفة الطرق العلمية وإستخدام التقنيات
والتجهيزات الفنية لتكون الجهاز الأقدر على تلبية حاجات الناس بأكبر سرعة وأفضل
نوعية وأدنى كلفة وأقصر وقت وأفضل كفاية ممكنة وبالإستخدام الأمثل للموارد المتاحة.
ومن أهم مفاصل العمل البلدي وضوح المنطلق والرؤية والهدف. فمن لا
يوجد لديه هدف لا يخشى أبداً الفشل في تحقيقه. وتحديد الهدف يتم بوضوح الإستراتيجية، وتحقيقه يتم
بالتخطيط، وضمان بلوغه وصحته تتمان باعتماد الرقابة العملانية.
من أهم العناوين
التي أوليناها الإهتمام الفائق في بلدية حاروف ووفقنا الله في إنجازها نذكر:
* مواقع
ملف البنك الدولي، تعبيد أكثر من 72000م2 من وزارة الأشغال العامة ومجلس النواب
والبنك الدولي والنواب وإتحاد بلديات الشقيف والبلدية.
* إقامة كيلومترات من جدران
الصخر التجميلية.
* حفر بئر الماء الجديد في سكران.
*
تأسيس المدرسة الرسمية في حاروف.
*
إعطاء أكثر من 100رخصة بناء، و25 رخصة في مشاع البلدة.
*
العمل بشفافية على ثوابت وأسس
عادلة بلا تلوّن عائلي أو صباغ تحزبي، وإعتماد المكننة والمنهجية العلمية المنظمة في
أعمال البلدية وأصولها.
في كل هذه العناوين كان أهل
حاروف خير أهل، وتعاونوا وتعاضدوا مع البلدية كأفضل
وأبهى مايكون التعاون، وكانوا خير أحبة، نسألهم أن يصفحوا عما تراخينا عنه، ومانجحنا
إلا لأن الله وراء القصد.