|
موقع البلدة وأهميتها
الجغرافية |
تقع بلدة كفـــرتبنيت في محافظة
النبطية، تبعد عن مركز المحافظة والقضاء معاً 4 كلم،
وعن العاصمة بيروت 77 كلم،
وترتفع عن
مستوى سطح البحر 500 متر. يبلغ عدد سكانها نحو 11.000 نسمة، من
بينهم عدد كبير من المغتربين.
يحد البلدة من الجنوب
أرنون وقلعة الشقيف، ومن الشمال النبطية الفوقا، ومن الغرب ميفدون والنبطية الفوقا، ومن الشرق نهر الليطاني الذي يفصلها عن قضاءي جزين ومرجعيون.
تقع كـفـــــرتــبــنــيــت في مثلث جغرافي مميز بين قلعة الشقيف ونهر الليطاني والنبطية.
وبموقعها هذا، أخذت طابع المدينة أكثر من البلدة.
إنه إسم مركب من جزءين:"
كـفـر" ويرجح أن يكون من أصل سرياني
ويعني القرية والضيعة. و" تبنيت" نسبة إلى إسم ملك فينيقي هو أحد
ملوك صور، كما يُرجّح أن يكون هذا اللفظ آرامياً ويعني الشكل والمثال والتمثال.
|
أسماء العائـلات |
|
منها
: ياسين ، فقيه ، زيتون ، طباجة ، شرف الدين ، طفيلي ، يونس
، حايك ، سرحان ، بشر ، أيوب ، دغمان ، إدريس ، عجرم ، قاطبي ، نحلة ،
برو ، الأخرس ، جابر ، عطوي ، صمد ، قره علي ، حمامص ، حوراني ، شحادة
، الفري ، غـندور . |
|
أما أحياؤها
فعديدة: الجامع، السيار، الشعيرة، كرم الجوزة، المرج، كرم الكبير، كرم العريش، البركة، حاكورة الجرن، الضيعة، حارة الذهبية، حارة الزليطة، المحافر، الجلالي، سدر العروس، البلانة، البيدر، الحارة الجديدة، كرم الحولة.
|
يوجد في البلدة العديد
من بقايا الآثار الفينيقية المطمورة تحت منازلها، خصوصاً في منطقة " البرج"
المليئة ببقايا الفخار والإجران الصخرية والمغاور، بالإضافة إلى وجود معصرة زيتون
قديمة في وسط البلدة.
تتبع كفرتبنيت
إدارياً لكل الدوائر الرسمية الموجودة في مدينة النبطية، غير أنه يوجد فيها مستوصف، والنادي العاملي الرياضي، وفريقا الولاية والرسالة لكرة القدم، وجمعيات خيرية
ورسمية كالجمعية التابعة للنادي العاملي، وجمعية الإحياء العاملي، والتعاونية
الزراعية، بالإضافة إلى مدرسة الشهيد محمود فقيه الرسمية، ومدرسة الكوثر الخاصة.
ترتوي البلدة من نبع الطاسة (صالح للشرب)، بالإضافة إلى بعض البرك الطبيعية وعين سابا وبركة البلدة
وبئر إرتوازي (صالحة للشرب) إهتم الأهالي بإيصالها إلى المنازل والأراضي الزراعية.
الإنتاج الزراعي في كـفرتبنيت
يرتكز على التين، التبغ، الزيتون، الحمضيات، الخضار، الحبوب، العنب، اللوز، الجوز، الرمان وغيرها من الأشجار المثمرة. أما إنتاجها الصناعي، فيعتمد على صناعة
المرايا والزجاج والبلاستيك، والحدادة الإفرنجية، وصناعة الألمنيوم
والأخشاب
والمفروشات، بالإضافة إلى وجود العديد من محطات الوقود والأفران والمحال التجارية
المختلفة التي تغني إقتصادها وتكفي إحتياجات سكانها.
وبالنسبة لمراكزها السياحية، تتميز
البلدة بحرج من الصنوبر الدائم الإخضرار، يقع
بالقرب من تلة مزار علي طاهر، بالإضافة إلى
نهر اللـيطاني المميز بطبيعته، والذي يمر في أطراف البلدة.
|