|
ذكرى إختفاء الإمام السيد
موسى الصدر ورفيقيه في ليبيا |
|
|
باسمه تعالى |
|
31 آب الذكرى الأليمة |
|
لقد نجح الخائن القذافي في تغيب الإمام السيد موسى الصدر
ورفيقية عن ساح الجهاد، في ذلك التاريخ، ظناََ منه ومن اسياده
بأنه سينهي الخط والمبدأ الذي سار عليه الإمام الصدر، ولكنه
خسئ أن ينهي خطاََ كان قوامه جهاد المجاهدين الذي ينير لنا
الطريق بقوله:" مكاني بينكم، عرشي قلبكم، حارسي عيونكم، مجدي
اجتماعكم، مشاريعي تنفذ بواستطكم، يدي يدكم، صديقي صديقكم،
عدوي عدوكم، لا أستبدل بكم أحداََ، ولانرضى بغيرك قائداََ، غبت
عنا جسداََ وبعثت فينا روحاََ وعقلاََ وعملاََ....
|
 |
|
تمضي الأيام والسنون وتبقى سيدي منبر الحق الساطع في كل عصر
ولكل جيل، وتبقى الحاضر فينا أبد الدهر تغنينا بأفكارك وتعطينا
من تعاليمك، وتزرع فينا نفوساََ ترفض الـُذل والإستسلام، ونبقى
يا إمامي أبناؤك الخُـلص الذين تربينا على نهجك نستلهم منك كل
معاني الصلابة والعقيدة والتضحية في سبيل إظهار كلمة الحق.
فهذا غديرك يبث فينا الأمل بلقاء حفيدك صاحب العصر والزمان
(عج). |
|
|
إلى من إنحدرت من فمه سيل الكلمات المشبعة
بواقعية الفكر، إلى من بنى لبنان بأفكارة والمحرومين بأحلامه،
إلى من تحدى الجبال بمواقفه فكان أشد منها وإلى الذي خُـلق
لغير هذا العصر فحاول تغيره و لكن يد الغدر كانت الأطول |
|
|
باقِِ
أنت فينا... على مـدار السنين... سبعة وعشرون عامـاََ... لـن
ننـساك... |
|
وأملنا
يتجدد بعودة إمامنا القائد السيد موسى الصدر وتحرير الأقصى
والإنسان من كل قيود الظلم والإستبعاد. |
|
|
إليك
سيدي في غياهب سجنك.... |
|
ســـيدي... |
|
إلى
الثائر في السجون |
|
صانع المجد والأمل |
|
يا صاحب الفكر الرسالي المؤمن |
|
أي سـجن يحتـجزك؟ .. أما ذابت قضبانه من نورك؟ |
|
نراقب يداك تمسكان بقضبان الأسر وفي عينك ألف سؤال
وسؤال |
|
أتراك يا سيدي تسأل |
|
ونأتي إليك لنقف ولا نحميك؟! |
|
فنجيبك سيدي بصوتٍ عالٍ |
|
وبإرادة حديدية وقبضة حسينية |
|
إننا سنصون أمـــــل |
|
ولن نهدأ... |
|
|
وأمل
بنصر الله وعودة الإمام القائد |
| |
|
الحاجة فاطمة جميل الشامي |
|
قائدة زهرات |
| |
|
كشافة
الرسالة الإسلامية
|
|
فوج أهل البيت (ع) - تـول |
|
|
15 آذار - ولادة
أمة بولادة رَجُـل |
|
|
|
|
|
|
|
|