إستيقظت
صباحاً في بلد لا تشرق فيه شمس ولا
يصيح به ديك
إستيقظت
لأختلس النظر بعد الإعصار
الذي اجتاحني
اُرمم
أو اُعيد بناء ما
تدمر
فتنقلت بين قيثارة قلبي وحقيبة مخيلتي
اُجففهم
من أمطار دموعي
وأغوص
لأبحث عنك في شراييني ودقات قلبي
أجمع
أنغام أنفاسك ... وأعزف
دقات قلبك
وأشد
عليها بين ضلوعي ..... وأحس
بها تجري في قلبي وشراييني لتصل إلى تلافيف
مخيلتي
جئت
أبحث عنك في قطرات دمي ودموع عيوني
على
وسادتي وفي أحلام ليلي
ويرتفع نظري إلى
النجوم وشعاع القمر
فيختلط سواد ليلي
في
سواد عينيك فأغرق عصفوراً
....... تكسرت جناحاه
وتاه
في لجة البحر
ها هي
الأيام
تطوي من عمري سنين
أعوام
تجر في ذيلها أعوام
رحلت
........ وابتعدت
و أطفات أنوار
شوقك
وأغلقت
صدرك على دقات قلبك
وحزمت
حقائب النسيان وابتعدت
إنتظرتك
و
لم
تأتِ ........ ولم
يأتِ الربيع
وتركتني
أسير
على جمر بركاني
لقد
احترق قلبي بنيران أحزاني
الفراق تمكن مني .... والوهن
أصاب عظمي
لقد
رحلت عني
فلمن
تتباهى شمسي في إشراقها وتتمايل قبل مغيبها؟؟؟؟
فبكائي لا يجدي ......
فروحي تسعى لتتحرر من أسر جسدي
لترتفع طيفاً يطير من مشرق الأرض
إلى مغربها
في
نهارها وليلها .... في شتائها وصيفها
عندها
تذوب الثلوج وتشرق الشمس
وتعود
الطيور تتراقص
ويعود
الربيع
لأنك
أنت
الربيع ... وأنت
الحياة