حـاروف شمـس العلم قمـر الشعر نجـوم الأدب

 
الصفحة الرئيسية
المغـتـربـون
محليّات الضيعة
مصمم الموقع

منوعـات عامة

مواقع إنترنت
المناسبات الدينية
إتصلوا بنا
 
 
 

ليس هناك في الأمة من يساوي أئـمـة أهــل البيت (ع) في عظمتهم وفضلهم ، ولا يباريهم في شرفهم ونسبهم ، ولا يرتفع إليهم في مقامهم ومكانتهم ، فهم عيش العلم ، وموت الجهل ...

 
 

We receive your remarks and comments upon our WebSite on:

 E-mail

 
 

لإعلاناتكم التجارية عبر موقعنا رجاء الإتصال على الهاتف رقم: 767743 /07

أو بواسطة البريد الإلكتروني:
 
 

نستقبل كافة إقتراحاتكم وملاحظاتكم عن موقعنا على البريد الإلكتروني:

 
 

أبناء حــــاروف في بلاد الإغتراب

Merihan Ahmad Ayache.... We will never forget you

Merihan,

Not a day has gone by without thinking of you.
As beautiful as they described you to me,
I did not believe until I saw you that day.
               That day in Harouf.
You asked to buried in Harouf because it meant so much to you.
That day I will not forget. You looked so pure, so calm-dressed in white.
          Did you hear what we said?
          Did you hear our cries?
It was only because we loved you.
We could not believe that your short life was over, over so soon.
I hate the disease that took you from us.
But who are we to judge. Allah chose a time for you and we have to respect what God has chosen.
Will we meet one day?
Perhaps.
If we do,  I will run and run to you and tell you all about my family, my children.
Everything I never told you and never got to share with you.
Till then I will see you in every flower, I will see you in every star.
In memory of
Merihan Ahmad Ayache, who died last March, at 17.
We will never forget you. You will always be in our hearts.

May Ayache

May Sobhi Ayache - Sweden    may.ayache@gmail.com

 

Translated into Arabic by... Harouf Website

ميريهان

لم يمر يوماً دون التفكير بك... جميلة تماماً كما وصفوكي لي... لم أصدق إلا عندما رأيتك ذات يوم... ذلك اليوم في حــاروف..

لقد كانت وصيتكِ أن تدفني في حاروف، لأنها كانت تعني لكِ الكثير... ذلك اليوم لن أنساه... كنت تبدين صافية نقية، هادئة في لباسك الأبيض... ألم تسمعي ما نقول؟ هل سمعتي بكاءنا؟...

لأننا أحببناكِ... لم نستطع أن نصدق أن حياتك القصيرة قد انتهت، باكراً... إني أكره المرض الذي أخذك منا... لكن من نكون نحن لنحكم.. الله جل جلاله من اختار الوقت المحدد لرحيلك، ويجب أن نذعن لأمر الله...

هل سنلتقي يوماً.. ربما... إذا حدث ذلك، سأركض وأركض إليكِ لأخبركِ كل شيء عن عائلتي، وأبنائي، وكل شيء لم أخبرك عنه أو أشارككِ فيه.. حتى يحين ذلك الموعد سأراكِ في كل زهرة ، في كل نجمة.

ميريهان أحمد عياش... يا من فقدناكِ في شهر مارس 2006 عن عمر الزهور 17 سنه... أنتِ في الذاكرة... سوف لن ننساكِ أبداً... ستبقين دوماً في قلوبنا...

مايا صبحي عياش - السويد

 

Concerning a girl that died too young...

Hello, My name is May Ayache, I live in Sweden. First I applaud you on this wonderful website that brings us closer to Harouf even though we are so far away. I think you are doing an excellent job.

My cousin Merihan Ayache,17, died last March 2006, and I was hoping to write something short, a paragraph or poem in memory of her and to have Haroufis read and remember her for many more years to come, since she died too young. Where can I write something? Will you put it on the website for readers to read? Should I write it here and send it to you? Thank you for your time!

May Sobhi Ayache

May Sobhi Ayache - Sweden    may.ayache@gmail.com

 

رحمك الله يا عادل

السلام عليكم  
عادل علي عطوي  
رحلت مبكراً فكان موتك صدمة لنا ووداعك صعباً... كم نكره المرض الذي حرمنا من إبتسامتك وروحك المرحة... ولكن الموت حق وهذا ما قدّره الله سبحانه وتعالى وقضاه
نحبك جداً وسنشتاق إليك كثيراً
رحمك الله وأسكنك فسيح جنانه
 روزانا خيربك

روزانا خيربك           nano_khb21@hotmail.com     &     rosa_khb@harouf.com

 

رحمك الله يا عادل علي عطوي

بسم الله الرحمن الرحيم
إن لله وإنا إليه راجعون
نحن أبناء بلدتنا حاروف العزيزة
هاشم منير هاشم وزوجته الحاجة علية جابر والحاج أمين عطوي والسيد يوسف بدرالدين
وزوجته الحاجة عناية حرقوص
نتقدم من عائلة المغفور له الشاب عادل هذا الطير الجميل من طيور الجنة رحمك الله
عادل علي عطوي
وأسكنك فسيح جناته في هذا الشهر الفضيل وليالي القدر, رحلت باكراَ ولكن هذا قدر
الله سبحانه لا مفر منه,

كما نتقدم من أهالي بلدتنا الكريمة بأحر التعازي بفقدانك يا عصفور الجنة وجعلك الله مع شهدائه وجمعك مع  النبي (ص) والأئمة الميامين
حفظكم الله وعظم الله أجوركم

 
 

أراها ولا تراني

جئتُ في هذا العيد كما في كل عيدْ
وفي هذا اليوم كما في كل يومْ
وقد وعدتكِ أن لا أعود وعدتْ...... وأن لا أشتاق إليكِ فمتْ
وقبل أن أعلن الحرب عليكِ انهزمتْ
وأمام عينيكِ اسستسلمت وضعفتْ
وعندما قررت أن أنساكِ ضعتْ نعم..... وتندّمتْ
وكيف أنساكِ وأنا لكِ ولدتْ ؟؟؟؟؟
أنا لم أرحل عنكِ حبيبتي ............ ولكن عدتْ
 
اُنظري 
كيف مضى العمر.... كبرتْ وهرمتْ
وللمشيب نفسي عددتْ
عودي حبيبتي........ لقد تعبتْ
 وفي بحر دموعي غرقتْ
سامحيني لأنني كذبتْ...  نعم كذبت وكذبتْ
لقد أحببتكِ  في كل يوم وعنكِ سألتْ
ولكي أراكِ عمري نذرتْ
وبدماء قلبي إسمك كتبتْ
دعيت ربي وصليتْ
أن أعود إليكِ كلما أنا اشتقتْ
فلا تبخلي عليّ بدموعكِ إذا أنا متْ

المغـتربة بعـيداً، القريبة دوماً..... كاتيا سهيل عياش.... كندا

Katia_ayache@hotmail.com

 
 
 

العودة إلى فهرس المراسلات

 
 

بداية الصفحة

 
الصفحة الرئيسية المغـتـربـون مصمم الموقع منوعـات عامة مواقع إنترنت المناسبات الدينية إتصلوا بنا