لم
أتكاسل في كتابتي ولم
يجف حبر قلمي
ولم تهتز
أوراقي.....
بل ضاعت حروفي
وتلاشت كلماتي
وها هي الشمس تلملم
ألسنتها الذهبية وتحتجب عن الأنظار
وشبح الليل
يأتي برهبته
فأتخذ من ضوء القمر رداء ومن النجوم
قنديل
ليبوح قلبي
بأسراره.....
ها
أنا اليوم أحتفل
بعيد مولدي..... اليوم أصعد سلم الثلاثين
والشيب بدأ
يعرف طريقي وبدأت
أتكئ على عصا الهموم والألم
فالشموع التي تعلو قالب
الحلوى تذوب لتأكل أيامي المتبقية وتقول وداعاً
أيها الشباب
وأهلا بالمشيب
فعرفت اليوم معنى الخوف
والوحدة
وهالة الثلج التي تحيط
بي لتغلف النيران التي تأكل فؤادي
والقناع الذي
أتخفى
وراءه سقط لتراني كالقشة أطفو عل سطح الماء أو أضعف من ورقة خريف
تلاعبها العواصف
وتهرب لحظات الفرح من
قبضة القدر لتراني أحزم حقيبتي
لأعود
إليك جميلتي
التي عرفتك منذ يومي
الأول..... قوية كالسنديان..... ناعمة كالياسمين
عطرة كالوردة الجورية
ما سرك؟؟؟؟؟؟؟
أيتها
الجميلة
لقد زادتك
الأيام
جمالاً والسنين عطراً وشباباً
فكيف أنساك حبيبتي
وقد رضعت مع الحليب حب هواك
فكنت مهد طفولتي
وملعب صباي ومسقط رأسي
فلتكن اُمنيتي هذا
العام..... لقاء على ترابك وقبلة على وجنتيك لقد
طال غيابي
عنك
حبيبتي؟؟؟؟؟؟؟
فسامحيني....؟
ولعلي
أجد دواء عندك؟؟؟؟؟؟
فاشتياقي
إليك..... حالة خاصة
اُصبت بها
أم مرض شائع
ألَمّ بنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟