تناولت الصحافة اللبنانية أهمية موقع بلدة حاروف الإلكتروني، والدور الفاعل
الذي لعبه في مد جسور التواصل بين أبناء البلدة في بلاد المهجر على إمتداد
دول العالم،
وفي نقل المعلومات المهمة عن
البلدة لكل المهتمين بالدراسات والبحوث
الإلكترونية عن المدن والبلدات اللبنانية، حيث كانت البداية مع
اللقاء الحواري والتقرير الصحافي
لمجلة شؤون جنوبية، العدد الثالث والسبعون أيار 2008م، شمل بعض مواقع الجنوب تحت
عنوان: "المواقع الإلكترونية في الجنوب تتحدى الإعلام"،
بقلم الصحافي الأستاذ علي عطوي.
ثم
تقرير آخر لمجلة
"الأمانة"
التي تهتم بالشؤون البلدية للقرى والبلدات والمدن اللبنانية، العدد
التجريبي كانون الأول 2008م، تحت عنوان:
"موقع حاروف الإلكتروني".
ثم
جريدة
"البلد"
اليومية السياسية المعروفة، العدد 2611 في 25 حزيران 2011م، تحت عنوان:
" حاروف... منارة علم وأدب"،
على صفحة تحقيقات رقم11.