حـاروف شمـس العلم قمـر الشعر نجـوم الأدب

 
الصفحة الرئيسية
المغـتـربـون
محليّات الضيعة
مصمم الموقع

منوعـات عامة

مواقع إنترنت
المناسبات الدينية
إتصلوا بنا
 
 
 

ليس هناك في الأمة من يساوي أئـمـة أهــل البيت (ع) في عظمتهم وفضلهم ، ولا يباريهم في شرفهم ونسبهم ، ولا يرتفع إليهم في مقامهم ومكانتهم ، فهم عيش العلم ، وموت الجهل ...

 
 

We receive your remarks and comments upon our WebSite on:

 E-mail

 
 

لإعلاناتكم التجارية عبر موقعنا رجاء الإتصال على الهاتف رقم: 767743 /07

أو بواسطة البريد الإلكتروني:
 
 

نستقبل كافة إقتراحاتكم وملاحظاتكم عن موقعنا على البريد الإلكتروني:

 
 

 

كلمات من نبض القلوب

شاء القدر أن تكون حـاروف قِبلة الشوق لمن حملوا حب أوطانهم في حقائب سفرهم وغادروا بها إلى البعيد ، شاءت الأقدار أن يكون هذا الموقع خدّ من بياض يستقبل قـُبُلَ أقلامهم.. وهكذا أهدونا قلوبهم ليصير بيننا... حبر/ وشعر قد يكون له في محطّات الذاكرة حضوراً أكبر من حضور الخبز والملح .

 .. .. حنطة وجهها (حاروف) سمرة ترابها.. بيدرٌ ينتظر قمح الطيبين ليبشّر بسنابل العطاء الأجمل.. ولتكون هذه الضيعة الصغيرة وطناً لكم جميعاً، مهما اختلفت جنسياتكم  وحضناً حنوناً تدفئه أنفاس حروفكم...

موقع حـاروف يشكر كل من لبّى دعوته بالحضور بحرفه أو ريشته أو حتى عينه فقط!

نور الهدى

( جنوباً ) باتجاه القلب

تتعدد وجوه الكراهية وجهاتها.. أما الحب فليس له إلا وجهة واحدة.. الجنوب

أسوارة العروس مشغولي بالدهب
وإنت مشغول بقلوب يا تراب الجنوب
رسايل الغياب مكتوبه بالسهر
وإنت بالعز مكتوب يا تراب الجنوب
وبتولع حروب و بتنطفي حروب
وبتضلك حبيبي يا تراب
الجنوب

لم أزر ( الجنوب) في حياتي! لكني أشرب قهوته كل صباح

معتّقة بسُكّر أبنائه الغائرين في مرارة الغربة..
لذلك أعترف أن حب الجنوب انتقل إليّ بالعدوى من إبنة (حاروف).. هدى

يا جنوب..

اللي حامل عكتافو زيتون وسنابل
قلعة بحر صور صخرة جبل عامل
اللي حامل وراق شعرا وعشاق
القمر مخبيلن لعراسن خواتم ما بيقدر يحمل ظالم
وشو ما إجا شعوب وشو ما راح شعوب
كلن راح بيفلو وبيبقى الجنوب

بفخر أقول أن هناك في الحنايا جنوب آخر ، حيث وطني، يجعلني قابل للعشق تجاه كل ماهو جنوبي.

لما بغني إسمك بشوف صوتي غلي
إيدي صارت غيمي وجبيني علي ... يا جنوب
الشمس بتطلع سودا وبيبس الموج
إذا بفكر انو ترابك مش إلي
ويا شعب الشعوب الأقوى من الحروب
بتبقى إذا بيبقى يا شعب الجنوب

* تشرفت كثيراً بتلبية دعوة أختنا وزميلتنا، هدى حرقوص، صاحبة القلم المحرض والفضيلة الجنوبية.

والشكر موصول للقائمين على هذا الموقع الرائع بحق، حقاً إن للأوطان أوطاناً من نور في أرواح أبنائها..  فدمتم لحاروف ودامت بكم.

* المقاطع الشعرية من نبض العملاق جوزف حرب وأغنية السيدة فيروز (أسوارة العروس)  أخوكم علي السبعان

( أشكر الأستاذ علي السبعان تلبيته دعوتي واطلاعه على الموقع )

علي السبعان:  شاعر وكاتب سعودي من جنوب المملكة العربية السعودية/عضو هيئة تحرير في مجلة (جواهر) الإماراتية/ يعمل في مجال الإعلام منذ أكثر من 12 عاما حاصل على جائزة الإبداع الصحفي في دار الصدى للصحافة والنشر في العام2002، وجائزة أفضل صحفي شعبي في الخليج لعام 2003، أحيا العديد من الأمسيات الشعرية في مهرجانات عملاقة في الخليج مثل مهرجان جدة ومهرجان الجنادرية ومهرجان صيف دبي2003، وإضافة إلى كل ما ورد هو أوّل من زفّ إليّ خبر موقع حاروف عبر الإنترنت ، ربّما لأنه تورّط في البحث عن ضيعتي لكثرة ما حدثتهم عنها ، أو لأنه جنوبي وإبرة بوصلته لا تميل إلاّ لجهات الإباء والحرية! ... هدى

 
 

عدوى الصدق

 

اكتفت "هدى حرقوص" بإعطائي عنوان موقع "حاروف" فقط!

 

وأنا أجول في الصفحة الأولى سريعاً، أوقفني راداري الروحي عند زاوية " أبناء حاروف في الإغتراب " ..  قدّرت أن السطرين مقتطعان من نص لهدى، فدخلت إليه وقرأته كاملا ً.

 

لم أقرأ هدى كما قرأتها في هذا النص، أنا الذي أعرفها منذ سنوات وتربطني بها زمالة أخوية حقّة.. لم أفكّر في سرّ تأثير هذا النص فيّ، فقد غَرْغَرَ الدمع بعيني وهو يدعوني إلى شرب فنجان قهوة الصبحية مع أمها وجيرانها في مطبخهم، وإلى احتساء فنجان شاي العصرية في ورشة حدادة أبيها الذي أوصاها بألاّ تكبر على الضيعة، وإلى جولة بين الحسينية والصيدلية، حيث رأيتها طفلة تلعب مع الأولاد قرب العين، وإلى سهرة على سطح البيت، حيث لا يعكّر صفو الليل إلا غناء الساهرين وضوء القمر وتساقط الياسمين وأصوات الجنادب.

 

 لست مجاملاً ولا متعصّباً لشيء، ولكنني سريع التورّط بعدوى الصدق فيما يحبّه الأصدقاء الجميلون...

بسام لولو

 

( شكراً أستاذ بسام على إحساسك الصادق )

 

بسام لولو: كاتب سوري مقيم في الإمارات. عمل أستاذاً في اللغة العربية لصفوف المرحلة الثانوية في سوريا ، على مدى سنوات طويلة. له كتابات مختلفة في مجالات القصة القصيرة والشعر الحديث والنثر على اختلاف أشكاله، كاتب في موقع إبسو الثقافي على الإنترنت. يعمل كمدقق لغوي وكاتب في مجال الصحافة منذ ما يقارب ثماني سنوات، وحاليا يكتب لصالح موقع (فيو آريبيا) لخدمات الصحافة التابع لمؤسسة الصدى للصحافة والنشر. هدى

 

 
 
 
 

إلى الصفحة التالية ...

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10
 
 
 
الصفحة الرئيسية المغـتـربـون مصمم الموقع منوعـات عامة مواقع إنترنت المناسبات الدينية إتصلوا بنا