|
المناسبات الدينية
الشهرية - شـوال
|
|
1) 15 شوال معركة أحد عام 3 للهجرة واستشهاد الحمزة بن
عبدالمطلب (ع) |
|
2) 25 شوال إستشهاد الإمام جعفر بن محمد الصادق (ع): |
|
3) سيرة أئمة أهل البيت سلام الله عليهم |
| |
سُعي بالإمام الصادق
(ع) أكثر من مرة إلى المنصور العباسي، وقد استدعاه مراراً للإيقاع به أو
الإنتقام منه، إلا أن الله كان يحول بينه وبين ذلك.
توفي في شوال سنة
148هـ وله من العمر خمس وستون سنة. قال الإمام مالك بن أنس عنه في حديث:
كان عليه السلام لا يخلو من ثلاث خصال؛ إما صائماً أو قائماً أو ذاكراً.
وكان من عظماء العباد وأكابر الزهاد والذين يخشون الله عز وجل، وكان كثير
الحديث ، طيب المجالسة، كثير الفوائد، فإذا قال: قال رسول الله (ص) اخضر
مرة واصفر مرة أخرى حتى ينكره من كان يعرفه. |
| |
|
معركـة أحــد
|
|
أرادت قريش أن تثأر لهزيمتها في بدر، فخرجت في ثلاثة آلاف
مقاتل إلى ضاحية المدينة المنورة. وجرت معركة كان للمسلين في جولتها
الأولى النصر، إذ قـُتـِل جميع حملة اللواء من المشركين، وبدأت قريش
بالفرار.
إلا أن مخالفة الرماة لأوامر النبي
(ص) بتركهم أماكنهم، فتحت ثغرة استطاع أن ينفذ منها خالد بن الوليد مع
جماعة، مما عكس الصورة. إلا أن ثبات رسول الله (ص)، وأمير المؤمنين (ع)
مع بعض الصحابة، وصمودهم أنقذ الموقف.
واستشهد في هذه الواقعة سبعون
صحابياً، من بينهم الحمزة بن عبدالمطلب عم رسول الله (ص)، الذي غافله
قرشي وهو يجول في الصفوف، وضربه بحربة لم تخطئ ثنايا بطنه.
|
|
| |
|
واستشهاد الحمزة بن
عبدالمطلب(ع) |
|
عندما استشهد الحمزة بن عبدالمطلب (ع) في معركة أحد، أتته
هند بنت عتبة وبقرت عن كبده، فلاكتها فلم تستطع أن تستسيغها فلفظتها، ومر
أبو سفيان زوجها بجسد الحمزة بعد قتله والمثلة به، فأخذ يطعن شدقه بزج
الرمح ويقول: ذق عقق، وذلك لؤماً وتشفياً لما كان منه في بدر.
وقيل أنه لما وقف الرسول (ص) على حمزة
بكى بكاءً شديداً وقال: لن أصاب بمثلك أبداً. ما وقفت موقفاً أغيظ لي من
هذا، ثم قال: جاءني جبريل فأخبرني أن حمزة بن عبدالمطلب مكتوب في أهل
السماوات: حمزة بن عبدالمطلب أسد الله وأسد رسوله.
|
|
| |
| |
|
العودة
إلى ملف المناسبات الدينية الشهرية |
| |
|
|
| |