|
لأجل عينيكِ
ساحرتي
لأجل عينيكِ..
الحزينتينِ..
الساحرتينِ..
قررت أن أعود
وأحطم كل القيود
وأتخطى كل الحدود
فدونك يا فتاتي
لا يحلو الكلام
ولا يحلو الشعر
ولا يحلو الوجود
أجل..
لأجلهما.. عيناكِ
عزمت أن أعود
لكي نحيا كما كنا
وتعود أشعاري للوجود
حنين بوحك يا ملهمتي
هز كياني
وأثار في قلبي
أشواقي وحناني
وألهب في نفسي
وجدي وأشجاني
ألا تعلمين يا ساحرتي..
أن..
سحر همسك.. وحي إلهامي
وحنين بوحك.. مصدر أحلامي
وجمال كلماتك.. يُحّرِك أقلامي
فكيف دونك يا ملهمتي..
سأنْظُم أشعاري
وأرسم أفكاري وكلامي
أنتِ.. يا فاتنتي
أيتها البعيدة خلف البحار
الغائبة عن العيون والأنظار
الموجودة في الفؤاد
وفي الروح وفي الأفكار
أنتِ يا شذى الأزهار
يا نسيم الليل في الأسحار
يا دمع الندى.. على الأزهار
يا حورية سحرت الأبصار
يا حُلماً حارت به الأفكار
يا قداسة الحب وروعة الأشعار
يا أميرة قلبي.. يا ساحرتي
أين أهرب من سحر طيفك
وأين الفرار
ألم تدركي بعد يا مُعذبتي..؟
أن هذا القلب..
لا يخفق إلاّ لكِ
وهذا العقل..
لا يفكر إلا بكِ
ألم تدركي بعد يا قاتلتي..؟
أنكِ أنتِ وحدك..
من يسكن قلبي
ويملك القرار |