|
رحـلة شـوق فـي عـيـنـيـن الحـبـيـب
أميرتي..
يا مـَن..
أسر الفؤاد هواها
دونما إنذارٍ ولا استئذان ِ
أنتِ..
أيتها الأميرة الساحرة
الآتية
من خلف حدود الزمان ِ
أيّ الأقدار يا أميرتي..
ذاك الذي..
في بحر عينيكِ رماني
عيناكِ..
آهٍ ما أصعب الإبحار فيهما
كم هام فيهما مسافرٌ حالمٌ
وكم ضاع فيهما مركبٌ وربان ِ
أنتِ..
يا من
تقفين..
على الجانب الآخر
من
بحر أحلامي..
واسع الشطآن ِ
ألا
تدرين أن هواكِ..!!
قد تغلغل في روحي و وجداني
وسرى في عروقي
وفي كل كياني
قــَـدَري..
أن أسافر في بحر عينيكِ
في مركبي الصغير..
الممزّق الشراع.. المهدّم البـنـيان ِ
أتراني..!!
أنجو من أنواء
هواكِ التي..
تعصف في مركبي..
وتملأ الأركان ِ
أيا مالكة الفؤاد
تـَرَفــّـقي
بمتيمٍ أدْمت قلبه الأشجان ِ
أما تدرين يا أميرتي..!!
كم
أقاسي في البعاد..
من آلام وأحزان ِ
أما تدرين يا سيدة القلب..!!
أنك
أنت فيه النبض والخفقان ِ
أنت في حياتي.. حلمٌ مستحيلٌ
بيني وبينكِ..
مسافات
وأزمان ِ
أنتِ في عمر الربيع والورود
وأنا قد عصف الخريف..
بأوراقي
..
وأشقاني
فوا عَجبي من الأقدار وحكمتها
كيف بالهوى.. تجمع الضدان ِ
أترى يا
أميرتي..
هل سيرأف الزمان بحالي
وعيناي بعينيك يوماً.. يلتقيان
ِ..!! |