حـاروف شمـس العلم قمـر الشعر نجـوم الأدب

 
الصفحة الرئيسية
المغـتـربـون
محليّات الضيعة
مصمم الموقع

منوعـات عامة

مواقع إنترنت
المناسبات الدينية
إتصلوا بنا
 
 
 

ليس هناك في الأمة من يساوي أئـمـة أهــل البيت (ع) في عظمتهم وفضلهم ، ولا يباريهم في شرفهم ونسبهم ، ولا يرتفع إليهم في مقامهم ومكانتهم ، فهم عيش العلم ، وموت الجهل ...

 
 

We receive your remarks and comments upon our WebSite on:

 E-mail

 
 

لإعلاناتكم التجارية عبر موقعنا رجاء الإتصال على الهاتف رقم: 767743 /07

أو بواسطة البريد الإلكتروني:
 
 

نستقبل كافة إقتراحاتكم وملاحظاتكم عن موقعنا على البريد الإلكتروني:

 
 

باقة جديدة من القصائد الشعرية (3)

الشاعر الأديب علي ضاهر شحرور

أيــّار... شهـر الإنتصار

قضينـا زماناً من الـدّهـرِ ِ

بالظلم والقهر والقتل والأسر ِ

صمـدنا..  وقـاتـلـنا بكلّ قوانا

دعـونا الله.. يُحـقـّق النـّصر

تـمـنـيـنا.. وطـالـت أمانـيـنا

بأن نحيا بسلام آمنينا

ونقضي على ذي الخيانة والغدر

صبـرنا.. حتى ضجّ مِنـّا صبـرنا

وكم.. وكم تـلونا.. سـورة النـّصرِ

تعـبـنـا.. وقـاسيـنـا.. وعـانـيـنـا

حتـى.. يا سيـدي أبـا هـادي

وكـأنـّـك.. من خـلف الغـيـوم أتـيـتـنا

والأشواق فـي عـيـنـيـك تـرجـو تلاقـيـنا

وما أحـلاه كان.. تلاقـيـنا

بالصّبـر والثبات.. زوّدتـنـا

لتحـرير الأرض والـذود عـنها.. أعـددتـنـا

بأعـزّ ما لـديـك.. فـديـتـنـا

فـلـذةٌ مـن كـبـْدك.. أهـديـتـنـا

وعلى نـفسـك.. آثرتـنـا

وعدتـنـا بالـنـّصر وحققت الـوعـود

وصار لنـا كـيانٌ وذكـرٌ فـي الـوجـود

حـقـقـنـا الانتـصار تـلو الانتـصار

وغدا لنصرنا رمـزاً وفـخـراً.. شهـر أيـّار 

 

يا سيـّدي نصر الله ُ..

يا أيـّها العـظـيـم.. أيـّها الـمَـلِـكْ

سبحـان مَنْ بالعزّة والنـّور كلـّلكْ

وفي أتمّ صورةٍ كما أراد صوّركْ

أهداك عقلاً وحكمة ًوباليقين حصّـنكْ

بصيـرةٌ أهداك كي تبصر فـي الحَـلـَـك

لـو لـم تـقـل أنـّـك إنسانٌ..!!

لقـلـت الله للناس.. ملاكٌ أرسلكْ

يا سيـّدي.. مَنْ أنا حتـّى أوصفـكْ

وأمجـّد الكمال فيك.. وأمدحكْ

أنت يا سيـدي..

فـوق كـلّ الـصّـفـات السنـيـّة

وأرقـى حتى.. من حروف الأبـجـديّة

أنت أسـمى من لغـة الكـلام

وأرفـع من كل الـمـقـامـات العـلـيـّة

 

لقـد أعـطـيـت يا سيدي وضحـيّـت

ولـم تـأخـذ شيـئا  

فـلسفة العـقـول اخـتـزلتها

وكنت عظيماً عـليـّا

وعـدت ستـرفـع ألـوية الـنـّصر

ما دمـت حيـّا

وكأنـّك كـنـت تعـلم أنّ النصر

أمراً مـقـضيـّا

نصر الله اسمـك..

وكـأن الله لك اخـتـاره كي يـنصرك

ويـكـون ولـيـّا

أجـل.. ذاك أنـت.. نصر الله

عـليـماً تـقـيـّا  

فاصمـتـوا إذاً.. أيها السفهاء ً

فـما تـفـعـلون لم يعد..

أمراً خـفـيـّا

لقـد أدركـتـم أنّ انـتـصار المجاهدين

علـى المجرمين بـنـي صهـيـون

ليس عـصـيـّا

وتـصرون عـلى الإنـكار، وتـكـذبـون

بـُكـرة ً وعـشـيـّا

تـبـاً لـكـمْ ما أحـقـركـمْ..

لـقـد اتخـذتـم الشيـطان وليـّا

إنّ ما تـفعـلونه، لا وربي لا يـفـعـله

بشراً سـويـّا

بماذا سيـّدي أبا هادي.. أوفـيـك الديون

فأنا.. لا أملـك شيئا

خـُذ عـيـونـي سيـّدي..

خُـذ روحـي، وخُـذ دمـي.. خـُذ ما شئـت

خـذ كلّ ما لـديـّا

فـأنا من غـيـر وجـودك يا سيـّدي

لكـنـت نسياً منسيـّا  


يتساءلونْ ..

متـى يـا تـرى سيأتـي الفـرج

متـى بالسلام ستـنعـم أرضنـا وبلادنـا

متـى سنـحـقـق الـنـّصر العـظـيـم

 عـلى أعـداء أمّـتـنـا

متـى سنـرتـاح من الظـلـم

متـى.. متـى تـحـيا أحلامنـا ؟

إنـي أرى أنّ النصر العظيم قريـبٌ جدا

ولم يعـد أمامه حاجـزٌ ولا سدا

أراه فـي نـور عـيـنـيـك يا سيـدي

وفـي بـريـق نظـراتـك

ألحظـه فـي أنـفـاسـكْ و تـنـهـداتـكْ

أسـمعـه يـخـفـق فـي نبـض أبطـالـك

ألـمحه يـتـوهّـج فـي عـيـون فرسانـك

أتـنـشقْ عـبـيـره فـي دمـاء الشهـداء

أحسّـه يغـلي فـي شرايـيـن الأوفـيـاء

أرى ذاك النصر العظيم قد دنا منا

وكـأنـّه قـاب قوسيـن أو أدنـى

أحسّ بـآلام مـخاضـه تـمتـزج

مـع آلام الـمجـاهـديـن والأحـرار

وربـما سيُـزهِـر فـي الـربيع

ويُـوْلَـدُ مع إطـلالة الـورود والأزهـار

فـي ذلـك الشهـر العـظـيـم

شـهـر الانـتـصار والعـزّة والفـخـار

فـي شهـر أيـّار

فـي يـوم عـيـد الانتـصار..

 

العـودة إلى فهرس القصائد الشعرية

 
 
 

 
 
الصفحة الرئيسية المغـتـربـون مصمم الموقع منوعـات عامة مواقع إنترنت المناسبات الدينية إتصلوا بنا