|
هــريــبـي ( زجل )
أهـلـي
غــصـب عَــنـّي خَـطــّبــونـي
وقـصْـدُن عـن حـبـيـبـي يـبـعـْـدونـي
ما قـدرت عـالـبـعــد إنـسى حـبـيـبـي
ولا الأيـــام قِــــدْرو يـــصــبــرونــي
مع خـطـيـبـي كـنـت مـثـل الـغـريـبي
رغـم إنــوْ كـان يـحـكـيـنـي بلـيـونـي
كــلام الـلـيـن مـا خـفــف لـهــيــبــي
ولا أهـلــي مـن عــذابـي رَيـّحــونـي
وبـلـيـلـة ريــح وبـسـاعـة رهــيـبـي
طــل الشـوق يـصـرخ مـن عــيـونـي
وجـنِّـت عـواطـف الـقـلـب الكـأيــبـي
وجـنـون العـواصف زوّدلي جـنـوني
تـركـت الــدار والأحـلام الـرطــيـبـي
أخـذهـا الـريح تـسرح مـع ظــنـوني
ومـشـيْـت بعــتـمة الـليـل الـمـريـبـي
وما بعـرف ويـن أفكاري وصّـلـوني
وفـجــأة شِــفـــتْ حــالـي قــريــبــي
مطـرح ما كانـو حـبـابـي يقـابـلـوني
وما بعـرف كـيف تـمّـت هالعـجـيـبي
لـمحــت خـيال بخـيال الـزيـزفــونـي
وبلهـفي صْرخـتْ.. هــيـدا حـبـيـبـي
وسبـقـني الدمع يكـرج من جـفـوني
غـمرني وقال بـظـروف العـصـيـبـي
التقـينا والليالي عا فراقـك لوعـوني
كـنـتْ عـايـش عـذكراكـي ونحـيـبـي
وعـيــونـك دوْم كـانـو يـرافــقــونـي
هـوني أنا بقـضّي شروقـي ومغـيبي
وهــونـي كــان بَــدّي يــقـــبــرونـي
والـتـقـيـنـا سـوى بـلـيـلي مـهـيـبـي
فـيها العـواصف عاحـبـيبي كـللوني
وغــبْـنـا عــن عــيـون الـرقــيــبـي
لمطرح ما أهلي ما عادو يجبروني
وإذا قـالـو الناس راحَـتْ هـريـبـي؟
هريبي وإذا حَبّو يلعـنوني يلعـنوني
ويا أهـلي لا تحـسـبـوهـا مـصـيـبي
الجـريمي عـندما إنتو غـصـبـتـوني
الهـريبي مع حـبيبي ولا الغـصـيبي
لأنـو لـيـالـي الـبـعــد بـالـحـب مُـرّة
وأنا حَـبـيـتْ ويا أهـلي سامحـونـي
|