|
لـقـد خـسـرتِ الـرهـان ِ
يا
عـزيـزتي .. قـد خَسرتِ الرهان ِ
لـكِ أن تـعــتـادي عـلى الخـسـران ِ
أنـتِ لـم تحـفـظـي عـهـود هــوانـا
وقـَـتـَـلــتِ الآمـــال بـالــهــجـــران
تـطــلـبــيـن مِـنـّي الـرجـوع إلـيـكِ
كــيـف أرجــع لـلـذي أشـــقــانـي.!
أنـا ، لا ، لـن أعـود ثـانــيـة ً، قــد
هـدّنـي الـهجـر والـجـفـا أضـنانـي
تـَـزْعَــمــيـنَ بــأنّ قــلـبـك مـا زال
لــقــلــبــي يـَـحــنّ .. ويـهــوانـي!
فــلـمـاذا إذا ً.. عـَـزَمْــتِ فــراقــي
وتـركــتِ الـجـوى يــشـلُّ كــيــانـي
فــــإذا كــــان قــــصـــدك إذلالـــي
قـد خسرتِ ، لا يُـكْـسَـرُ عـنفـواني
أنـــــا لا ، لا أُذلّ ، ولا أرضــــــى
في الهـوى غـيـر السيّـد السّـلطـان
أنــــا لا أدري يــا امــــرأة ً.. أذاك
فـيك طـبعٌ ، أم ذا جـنون الغـواني!
أنـا ، لا لـسـتُ لـعـــبـةٌ فـي يــديـكِ
فـابـعـدي ، يا ألـعــوبة الـشـيـطـانِ
لا تُـكَـلِـّمــيـنـي رجـاءً .. دعــيـنـي
فـكفـاني ما قـد جـرى لـي كـفـانـي
قـــد حَـرَقـْـتُ دفـــاتـــر أشــعــاري
وحــيــاتــي غـيـَّرتُ ، وعــنـوانـي
ذاك عهدٌ ، وقـد مضى مِـنْ حـياتي
أكـــرهُ أن يـــعـــود ذاكَ الـــزمــانِ
واعـْـلـمــي أنـي لـم أعـُــدْ أهــواكِ
قـد سَـلـوْتُ وقــد خـَـبَــتْ نـيـرانـي
فـي الـهــوى أنـانــيـّــة قــد كــنــتِ
فـاقـْـبَـلـي الآن أن أكـــونَ أنــانــي
أتـَــظـــنــيــنَ لــن أحــــبّ ســـواكِ
لا ، ولـسـت أقـوى عـلى الـنسـيان
أنــتِ مـخـطــئـة ٌ.. لـقـد أحــبــبـتُ
مَـنْ هـواهـا ســرى بـكـل كــيـانـي
هـِيَ أوفــى وأكــثـر مـنـك حُـسْـنـاً
روحــهــا والــقــداسـة ، تــوأمـان
قـرْبهـا يـطـيـب الهـوى ، ومعـاهـا
لا يـكـفّ قــلــبي عـنِ الـخــفــقــان
هي تهواني .. تعـشقـني .. فـكـيف
لا أحــب مَــنْ حــبـّـهـا أحــيــانـي!
هي تـسـكـنْ فـي مـهـجـتي وتـثـيـرُ
ودّ قــلــبــي كــثــورة الـــبــركــانِ
هـي قــد بـدّلـتْ حــيـاتـي نـعــيـمـاً
أنــتِ أدْمــيــتِ بـالـجـفـا أجــفـانـي
ارحــلــي يـا مـغــرورةً ودعــيـنـي
مــع حــبــيـبـتـي أنـْـعَـــمُ بـالأمــانِ
لـَمْ تـعـودي تـعــني لـقـلـبيَ شـيـئاً
مَـنْ أحِـبّ ، تـرتاح فـي أحـضـانـي |