حـاروف شمـس العلم قمـر الشعر نجـوم الأدب

 
الصفحة الرئيسية
المغـتـربـون
محليّات الضيعة
مصمم الموقع

منوعـات عامة

مواقع إنترنت
المناسبات الدينية
إتصلوا بنا
 
 
 

ليس هناك في الأمة من يساوي أئـمـة أهــل البيت (ع) في عظمتهم وفضلهم ، ولا يباريهم في شرفهم ونسبهم ، ولا يرتفع إليهم في مقامهم ومكانتهم ، فهم عيش العلم ، وموت الجهل ...

 
 

We receive your remarks and comments upon our WebSite on:

 E-mail

 
 

لإعلاناتكم التجارية عبر موقعنا رجاء الإتصال على الهاتف رقم: 767743 /07

أو بواسطة البريد الإلكتروني:
 
 

نستقبل كافة إقتراحاتكم وملاحظاتكم عن موقعنا على البريد الإلكتروني:

 
 

عِـبـَرٌ من الحـيَـاة

الشاعر الأديب علي ضاهر شحرور

آخر العمر

كان يسكن في أحد بلاد أوروبا، وقَصَدَ بلده في الشرق الأوسط لكي يتزوج، فتعرّف عليها وأحبها وأحبته، ثم تزوجها وبقي معها هناك لفترة من الوقت، كان خلالها قد أمضى معها أجمل أيام حياته.

عاد إلى أوروبا حيث يعيش على أمل أن تسافر إليه بعد ذلك.

كان خلال ذلك يتّصل بها في الهاتف كل يوم ويبث لها أشجانه وأشواقه وهي كذلك آملين أن يلتقيا قريباً، وكان في نهاية كل مكالمة يقول لها هذه العبارة: سأحبكِ لآخر العمر.

وفجأةً لم يعد يتّصل بها وحاولت هي أن تتصل به لكي تعرف أخباره ولكن دون جدوى، فظنّت أنه لم يعد يحبها أو أنه قد تعرّف على امرأة أخرى، لكنه لم يكن كذلك فقد حصل له حادث سيارة مفاجئ ومات وهي لا تعلم ذلك.

لقد ظلّ يحبها حقاً لآخر العمر، ولكن ذلك العمر لم يكن طويلاً بل كان قصيراً جداً.

أمّا هي فما زالت للآن تنتظر عودته إليها.

 
 
 

العـودة إلى فهرس عبر من الحياة

 
 
 

 

الصفحة الرئيسية المغـتـربـون مصمم الموقع منوعـات عامة مواقع إنترنت المناسبات الدينية إتصلوا بنا