حـاروف شمـس العلم قمـر الشعر نجـوم الأدب

 
الصفحة الرئيسية
المغـتـربـون
محليّات الضيعة
مصمم الموقع

منوعـات عامة

مواقع إنترنت
المناسبات الدينية
إتصلوا بنا
 
 
 

ليس هناك في الأمة من يساوي أئـمـة أهــل البيت (ع) في عظمتهم وفضلهم ، ولا يباريهم في شرفهم ونسبهم ، ولا يرتفع إليهم في مقامهم ومكانتهم ، فهم عيش العلم ، وموت الجهل ...

 
 

We receive your remarks and comments upon our WebSite on:

 E-mail

 
 

لإعلاناتكم التجارية عبر موقعنا رجاء الإتصال على الهاتف رقم: 767743 /07

أو بواسطة البريد الإلكتروني:
 
 

نستقبل كافة إقتراحاتكم وملاحظاتكم عن موقعنا على البريد الإلكتروني:

 
 

عِـبـَرٌ من الحـيَـاة

الشاعر الأديب علي ضاهر شحرور

أخيراً. انتصر الحب

لقد كان في الثانية والعشرين من عمره، وكانت هي في التاسعة عشرة حين تعرّف عليها في بيروت وفي المكان الذي كانا يعملان فيه معاً، ورغم أن عقيدته الدينية كانت تختلف عن عقيدتها فقد أحبها وأحبته، فالحب لا يعرف الأديان ولا يؤمن إلاّ بعقيدة واحدة وهي عقيدة الحب، لكن اختلاف تلك العقائد جعل في الواقع زواجه منها مستحيلاً فافترقا وذهب كل منهما في طريقه بعد حب كبير دام لأكثر من سنتين.

شاءت لهما الأقدار أن يلتقيا بالصدفة بعد فراق دام 24 عاماً.

لم يعرفها في بادئ الأمر وهي كذلك، لكن بعد أن أمعن كل منهما النظر بالآخر عرفها وعرفته فحياها وحيّته ثم ذهبا إلى أحد المنتزهات القريبة وجلسا معاً هناك يتبادلان الأحاديث وشكا كل منهما للآخر ما يختلج في نفسه من هموم وأحزان وما حدث لكل منهما خلال ذلك الزمن الطويل.

قال لها: لقد تغيّرت ملامح وجهك على مر السنين ولم تعودي صغيرة كما تركتك

قالت: وأنتَ أيضاً قد تَغَيَّرَتْ ملامحك، فقد بدأ الشيب يغزو شعر رأسكْ

قال: وماذا تنتظرين من ابن الثامنة والأربعين؟

قالت: وماذا تنتظر أنت من ابنة الخامسة والأربعين؟

قال : هل تزوجتِ؟

قالت: أجل، ولكن زواجي لم يدم طويلاً فقد افترقت عن زوجي بعد ست سنوات من الزواج ولم أرزق منه بالأولاد ولم أتزوج بعد ذلك للآن.

قال: أنتِ إذن الآن وحيدة ودون زوج وأولاد.

قالت: أجل، وماذا عنك أنتْ؟

قال: لقد تزوجت هنا في بلدي من إحدى أقاربي وسافرنا معاً إلى أوروبا بعد ثلاث سنوات من زواجنا وقد رُزِقت منها بثلاثة أولاد.

قالت: أين تعيشون الآن؟

قال: في أوروبا

قالت: وماذا عن زوجتك وأولادك؟

قال: لقد تزوج أولادي جميعهم وذهب كُلٌ إلى سبيله، وللأسف فقد توفى الله زوجتي منذ أربع سنوات تقريباً.

قالت: إذن أنت أيضاً الآن وحيداً ودون زوجة وأولاد.

قال: أجل، فما رأيك؟

قالت: في ماذا؟

قال: في السفر إلى أوروبا

قالت: بعد هذا العمر الطويل؟

قال: وماذا في ذلك، فأنا أعيش الآن وحيداً وبحاجة لوجودكِ معي

قالت: لم لا، فأنا أيضاً الآن وحيدة وبحاجة لوجودك معي

قال: هيا بنا إذن إلى أوروبا

قالت: هيا بنا....

 
 
 

العـودة إلى فهرس عبر من الحياة

 
 
 

 

الصفحة الرئيسية المغـتـربـون مصمم الموقع منوعـات عامة مواقع إنترنت المناسبات الدينية إتصلوا بنا