| |
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|
والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الطيبين
الطاهرين |
|
فقد ورد في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، في الحث
على عدم التهاون بالصلاة ، من حيث الطهارة واللباس النظيف والخشوع الكامل ،
أنه قال : " من تهاون بصلاته ابتلاه الله بخمس عشرة خصلة ": |
| |
|
يرفع الله
تعالى البركة من عمره ومن رزقه |
|
يمحو الله تعالى سيماء الصالحين من وجهه |
|
كل عمل يعمله لا يؤجر عليه |
|
لا يرتفع دعاؤه إلى السماء |
|
ليس له حظ في دعاء الصالحين |
|
يموت ذليلاً |
|
يموت عطشاناً |
|
يموت جائعاً |
|
يوكل الله به ملكاً يزعجه في قبره |
|
يضيـِّـق
عليه قبره |
|
تكون الظلمة في قبره |
|
يوكل به ملكا يسحبه على وجهه والخلائق ينظرون إليه |
|
يحاسب حساباً شديداً |
|
لا ينظر الله إليه ولا يزكيه |
|
وله عذاب أليم |
| |
|
وفي حديث آخر عنه (ص) أنه قال: " ليس مني من استخف بصلاته " |
| |
|
وعن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: " ليس عمل أحب إلى الله من
الصلاة ، فلا يشغلنكم عن أوقاتها شئ من أمور الدنيا ، فإن الله عز وجل ذمّ
أقواماً فقال:( بسم الله الرحمن الرحيم ، الذين هم عن صلاتهم ساهون ) يعني أنهم
غافلون استهانوا بأوقاتها " |
| |
|
وعن أمير المؤمنين (ع): " يا كميل ، ليس الشأن أن تصلي وتصوم
وتتصدق ، الشأن أن تكون الصلاة فعلت بقلب نقي ، وعمل عند الله مرضي ، وخشوع سوي
" |
| |
|
رأى النبي (ص) رجلاً
يعبث بلحيته في صلاته فقال: " أما أنه لو خشع قلبه لخشعت جوارحه " |
| |
|
وعن الإمام الصادق
(ع): " إمتحنوا شيعتنا عند مواقيت الصلاة ، كيف محافظتهم عليها " |
| |
|
عن الإمام محمد الباقر
(ع): " إن أول ما يحاسب عليه المرء ، صلاته ، فإن قـُبِلَتْ فـُبِلَ ما سواها " |
| |
|
عن النبي (ص): " من
اغتاب مسلماً أو مسلمة لم يقبل الله صلاته ولا صيامه أربعين يوماً وليلةً ، إلا
أن يغفر له صاحبه " |
| |
|
وسلام
على المرسلين والحمد لله رب العالمين |