|
المخترع والعالم
اللبناني |
|
المهندس رضـا الشيخ محمد
علي الحوماني |
|
|
|
بناء
السدود القوسية الأكثر أماناً من السدود المعتمدة |
|
|
|
براءة إختراع
الساعة التي تعمل بعدة مواقيت |
| |
|
المدافن العازلة للغازات المضرة |
|
|
صاحب العقل الجبار والـ 280
إختراعاً ونظرية علمية |
|
صمم أول عيار أوتوماتيكي مُقـنـّن
للمياه يمنع الهدر والتلوث والسرقة |
|
منظمة الصحة العالمية - جنيف
تعطي إمتيازاً لعداد الماء الأوتوماتيكي بالتفوق العالمي |
|
الأنتيبيوتك
"مرهم الصادق" مضاد فعال لإلتهابات الجروح والمتعدد الإستعمالات |
|
إستثمار طاقة المد والجزر في
توليد الطاقة الكهربائية |
|
حل مشكلة موت رواد الفضاء
السوفيات الأربعة بعد فشل كونترول علماء العالم في حل هذه المشكلة |
|
نظرية تجاذب الكواكب وتأثير
دوران الأرض حول الشمس |
|
|
حفارة
الآبار الإرتوازية الصاروخية |
| |
|
العلوم
الفلكية والتنبؤ بالزلازل والكوارث الطبيعية |
| |
|
إلى
جانب موهـبة الشـعــر الـوراثية |
|
|
 |
|
من الصور الحديثة للمهندس رضـــا
الحوماني |
|
عشرات المستندات الرسمية
والوثائق الدولية والمقابلات الصحافية تعزز مقدرة وموهبة هذا
العالم الكبير |
|
 |
|
رضـــا الحـــوماني صاحب الـ 280
إختراعاً علمياً |
|
من يأتيه بالمال فتتحول الإختراعات
مشاريع واقعية؟ |
 |
|
في أرضنا
الطيبة المعـطاء عدد من المواهب، لكنها في حاجة إلى رعاية. الشيخ رضا
الحوماني، واحد من هذه المواهب المخبّأة، التي يمكن الإستفادة منها
كثيراً. |
 |
| |
|
ولد الشيخ رضا محمد
علي الحوماني في بلدة حـــاروف الجنوبية، سجّل عدداً من الإكتشافات
والإختراعات المهمة لا سيما في الفترة الواقعة بين أواخر الستينات وأوائل
السبعينات. أثـّرت الحرب الأهلية سلباً على مشاريعه. إكتشف مضاداً
حيوياً على شكل بلورات إبرية الشكل، نقية وقابلة للذوبان في الماء،
يقضي على السموم وعضة الأفعى وسمّ الفأر. ويشتكي الشيخ رضا الحوماني من
عدم التعاون معه ومساعدته. فقد أراد أن يسجّـل رقم براءة الإختراع في
سويسرا، وكان يتطلب ذلك مبلغ 25 ألف ليرة لبنانية في الستينات، غير أنه
لم يلق مساعدة لا من الميسورين ولا من الدولة اللبنانية ولا حتى من
معهد البحوث العلمية، فبقي إختراعه بلا تسجيل.
|
|
|
عَــــدّاد الميـــَـاه |
|
|
عاد الحوماني إلى
بلدته حاروف عام 1968م فوجد المياه مقطوعة نتيجة إنسداد العيار، فأعطى
علماً بذلك للمسؤولين. وبعدما تباطأت الدولة في إصلاح العطل، قـرّر فتح
العيار وتحمّـل الجزاء. لكنه لم يستطع السيطرة على المياه القوية
المتدفـّـقة، فاخترع عداداً للمياه عام 1969م وعرضه على وزارة الموارد
المائية في لبنان، وبعد دراسته وأخذ نموذج حي عنه تمت الموافقة عليه،
وأصدرت الوزارة تعميماً في شأنه على مصالح المياه في 14 حزيران من
العام عينه. ومنذ ذلك الحين بدأت العراقيل لمنع تنفيذ المشروع بحجج
عـدة !. |
|
ومع اندلاع الحرب
الأهلية اللبنانية لم يعد أحد يهتم بالآخر، مع العلم أن وزارة الموارد
المائية والكهربائية أصدرت مذكرة إدارية في تاريخ 10/12/1979م تحمل
الرقم 187 تطلب فيها من "المديرية العامة للتجهيز المائي والكهربائي"
و"المديرية العامة للإستثمار"، وكل المصالح المسقلة واللجان المحلية
التي تعنى بشؤون توزيع المياه، إعتماد جهاز التعيير وضبط المياه
المقدّم من الشيخ حوماني وإحلاله مكان "الأجهزة المركبة حالياً"،
ومُهِرَت المذكرة بتوقيع الوزير (آنذاك) المهندس أنور الصبّاح. |
|
وبين الدواء الذي عرف
بإسم "المرهم الصادق" أو مرهم الشيخ رضا، وبين العـدّاد المائي قصص
وحكايات كثيرة، إضافة إلى مشاريع إكتشافات تحتاج إلى دعم مادي كي تصبح
مشاريع واقعية. وتساءل الحوماني بأسىً: " ما السبب في توقيف الملاحقة
لقضية المياه، ولماذا قال الرئيس صائب ســلام: "بيروت للبيروتيين وهذا
إبن الجنوب" !. وأضاف: " كانت (النهار) ستتبنى الإختراع، وجاءتني
مراسلة تعمل لها مع مصوّر، وكتبت ريبورتاجاً عن حياتي مذ كان عمري 6
سنوات". |
|
|
المرهـــم الصـــادق |
|
|
وأبرز الحوماني لـ "
نهار الشباب" وثائق وشهادات عدة تظهر أهمية الدواء أو "المرهم الصادق"
والنتائج الممتازة التي حقــّـقها، بإنقاذه حياة العشرات من الناس. |
|
وأبرز كذلك صفحات
صفراء من مجلات وجرائد أجرى معه مندوبوها لقاءات صحافـية، ومن بينها
مجلة "النهضة" الكويتية عام 1976م، ومجلة "المدينة" عام 1973م،
و"المجالس الكويتية" و"الخليج" الإماراتية، إضافة إلى جريدة "
النهار" التي قال عنها أنها "دولة". |
|
وروى لنا حادثة تتعلق
بموت مفاجئ لعدد من روّاد الفضاء السوفيات، إذ لم يتمكن أي عالم من
معرفة السبب، باستثنائه هو، وأظهر شهادة تثبت ذلك. تعدّ إختراعات
رضـــا الحـــوماني بالمئات، فعام 1976م أبرزت مجلة "النهضة" الكويتية
عنواناً بارزاً لمقابلتها مع الحوماني جاء فيه:
|
|
" رضا الحوماني صاحب
الـ 280 إختراعاً علمياً " . وجاء في عنوان مجلة "المدينة" عام 1973م :
"النبوغ اللبناني في أزمة والدولة تتلهى بالروتين" مشيرة بذلك إلى
المخترع رضـــا الحوماني. |
|
ومن إختراعات
الحوماني، تعديلٌ في هندسة الطائرة والباخرة والغوّاصة، واكتشافٌ يتعلق
باستثمار حركتي المدّ والجزر على شواطئ البحار لاستخراج طاقة تساعد على
توليد الكهرباء. |
|
كذلك إكتشافٌ عن
إمكان إستخراج الماء العذب من الطاقة الكهربائية عن طريق التحليل
الكهربائي، واختراعٌ تعديليٌ على أسس البنايات والبيوت، يجعلها أكثر
ثباتاً في حال حصول الزلازل. ومن الضروري جداً أخذ إختراع الحوماني
الطبي على محمل الجِــدّ، لأنه في حال تسجيل الدواء الذي اكتشفه
الحوماني عالمياً، سوف يُستغنى عن أدوية كثيرة في العالم، كما شهد بذلك
كبار الأطباء المتخصصين في إنجلترا وسويسرا وسواهما من البلدان. ونتمنى
على المؤسسات الإجتماعية والإنسانية والعلمية أن تأخذ على عاتقها
المبادرة وتساعد الشيخ رضـــا الحـــوماني لتحقيق أمور تشرّف لبنان
والنبوغ اللبناني. |
| |
|
حسـين جـرادي " نهــار الشباب" - العدد 75 من 4-10 تشرين الأول 1994م |
| |
 |
|
الحـومـاني في حــاروف |
|
أســــرة " بـــرونـتـيـة " لبـــــنانية
|
 |
|
بيان
بالكتب والمخطوطات للأديبات |
|
سلوى
وبلقيس وأميرة الشيخ محمد علي الحوماني |
 |
|
ما الذي أودى بنا..؟ |
|
قصيدة
للشاعر الشيخ رضا الشيخ محمد علي الحوماني |
 |
| |
| |