حـاروف شمـس العلم قمـر الشعر نجـوم الأدب

 
الصفحة الرئيسية
المغـتـربـون
محليّات الضيعة
مصمم الموقع

منوعـات عامة

مواقع إنترنت
المناسبات الدينية
إتصلوا بنا
 
 
 

ليس هناك في الأمة من يساوي أئـمـة أهــل البيت (ع) في عظمتهم وفضلهم ، ولا يباريهم في شرفهم ونسبهم ، ولا يرتفع إليهم في مقامهم ومكانتهم ، فهم عيش العلم ، وموت الجهل ...

 
 

We receive your remarks and comments upon our WebSite on:

 E-mail

 
 

لإعلاناتكم التجارية عبر موقعنا رجاء الإتصال على الهاتف رقم: 767743 /07

أو بواسطة البريد الإلكتروني:
 
 

نستقبل كافة إقتراحاتكم وملاحظاتكم عن موقعنا على البريد الإلكتروني:

 
 

مشاركات ومساهمات زوار الموقع

 (يوسف الجمعان - 1)

منبرٌ للرأي الحرّ يعبر عن آراء ومواقف الزوار الخاصة وهو ليس بالضرورة تعبيرٌ عن رأي الموقع

بعض المسائل يجيب عنها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

سأل كعب الأحبار الإمام علي عليه السلام قائلاً: أخبرني يا أبا الحسن عمن لا أب له وعمن لاعشيرة له وعمن لا قبلة له؟

أجاب عليه السلام: أما من لا أب له فهو عيسى وأما من لا عشيرة له فهو آدم وأما من لا قبلة له فهو البيت الحرام فهو قبلة ولا قبلة له.

وسأله أيضاً: أخبرني عن ثلاثة أشياء لم تركض في رحم, ولم تخرج من بدن؟
قال عليه السلام: هي عصا موسى, وناقة ثمود, وكبش ابراهيم.
 

وسأله كذلك:أخبرني عن قبر سار بصاحبه؟
فقال عليه السلام: ذلك يونس بن متي إذ سجنه في بطن الحوت..
 

سأل عليه السلام: ما الصلاة التي إن فعلها أحد أستحق العقوبة عليها وإن لم يفعلها استحق العقوبة أيضاً؟
قال: إنها صلاة السكارى.

وسأل عن أطهر بقعة في الأرض ولا تجوز الصلاة عليها؟
فأجاب عليه السلام: تلك ظهر الكعبة.

سأل: لو سد على رجل باب بيت وترك فيه فمن أين كان يأتيه رزقه؟
أجاب عليه السلام: من حيث يأتيه أجله..

وأخيراً: سئل عليه السلام كيف يحاسب الله الخلق على كثرتهم؟
أجاب: كما يرزقهم على كثرتهم..

وسأل كيف يحاسبهم ولا يرونه؟
فقال: كما يرزقهم ولا يرونه.

قصة حصلت مع الإمام (ع )

أراد مرة عليه السلام أن يصلي بالناس وكان يقف خلفه يهودي أراد اليهودي أن يسأل الإمام سؤالاً يعجز عنة فيلهى عن أداء الصلاة بتفكيره بذلك السؤال.. فجاء إلى علي عليه السلام فقال له: يا علي سمعت رسول الله يقول عنك أنت باب الحكمة لكثر علمك وأريد أن أسألك سؤالاً عجزت بالرد عليه..
فقال الإمام عليه السلام إسأل

قال اليهودي: أريد أن اسأل ما هي الحيوانات التي تبيض وما هي الحيوانات التي تلد؟؟؟...
فقال الإمام علي عليه السلام الجواب سهل...

تعجب اليهودي ظناً منه أن الإمام سيلتهي في الصلاة وهو يتذكر الحيوانات التي تلد والحيوانات التي تبيض..
قال الإمام علي عليه السلام: كل حيوان له أذنان بارزتان يلد وكل حيوان ليس له أذنان بارزتان لا يلد .. سبحان الله ..

والعلم الحديث أثبت صحة ما قاله الإمام علي عليه السلام.. لكن الخلاف بين العلماء كان في الحوت هل له أذنان أم لا.. العلم الحديث أثبت أن للحوت أذنان إذا فهو يلد..

حتى في الرياضيات يا سيدي ومولاي:
مسألة رياضية يحلها الإمام علي (ع)
بأسرع من البرق
يروى أن يهودياً أتى الإمام علي (ع) وقال له أعطني عدداً تصح قسمته على الأعداد التسعة
    1,2,3,4,5,6,7,8,9 دون كسور
فأجابه الإمام (ع) بسرعة قصوى: إضرب أسبوعك في شهرك، ثم ما حصل لك في أيام سنتك، تظفر في مطلوبك
فضرب اليهودي 7 ( ايام الاسبوع) ب30 ايام الشهر فكان العدد 210
ثم ضرب ذلك ب 360 فكان الحاصل 75600 فوجد الإجابة عن سؤاله فأسلم
حيث أن العدد 75600 يقسم على كل الأعداد دون كسر
 

يروى أن واحداً من محبي إمامنا علي عليه السلام سرق وكان عبداً أسود
فأتي به إلى الإمام علي (ع) فقال له: أسرقت؟
قال: نعم فقطع يده فانصرف من عند علي (ع)
فلقيه سلمان الفارسي وإبن الكرا فقال إبن الكرا
من قطع يدك: فقال: أمير المؤمنين ويعسوب الدين وختن الرسول (أي صهره) وزوج البتول
فقال: قطع يدك وتمدحه, فقال: ولم لا أمدحه وقد قطع يدي بحق وخلصني من النار فسمع بذلك سلمان فاخبر به علي (عليه السلام) فدعا بالأسود. ووضع يده على ساعده وغطاه بمنديل ودعا بدعوات فسمعنا صوتاً من السماء: إرفع الرداء عن اليد فرفعناه فإذا اليد قد برئت بإذن الله.

 

يـَا رَبْ

يارَبْ إذا أعطيتني مَالاً فلا تأخذ سَعادتي
وإذا أعَطيتني قوّة فلا تأخذ عّقليْ
وإذا أعَطيتني نجَاحاً فلا تأخذ تَواضعْي
وإذا أعطيتني تواضعاً فلا تأخذ اعتزازي بِكرامتي


يارَبْ
عَلمّنْي أنْ أحبّ النَاسْ كَما أحبّ نَفسْي
وَعَلّمني أنْ أحَاسِبْ نَفسْي كَما أحَاسِبْ النَاسْ
وَعَلّمنْي أنْ التسَامح هَو أكْبَر مَراتب القوّة
وَأنّ حبّ الانتقام هَو أولْ مَظاهِر الضعْفَ
.

 

الأفضل للبنانيين أن يحكمهم حزب الله الأقوى عسكرياً وبشرياً

الإثنين 12 مايو 2008
بقلم  فيصل القاسم

 نقلاً عن موقع مأرب برس الإلكتروني

لا أريد بأي حال من الأحوال أن أناصر طرفاً لبنانياً على طرف، خاصة وأن المسألة اللبنانية عويصة ومعقدة ومتشابكة إلى حد كبير، ومن حق الجميع أن ينعموا بحقوقهم تحت مظلة الوطن اللبناني. لكن لماذا مسموح لكل دول العالم أن تعمل بمبدأ 'الغلبة لمن غلب'، بينما ممنوع على لبنان أن يأخذ بذلك المبدأ الذي قد يبدو ديكتاتورياً ومتخلفاً من حيث الشكل، لكنه في واقع الأمر، شئنا أم أبينا، معمول به حتى في الدول الديموقراطية وغير الديموقراطية على حد سواء، لا بل منصوص عليه إسلامياً. من الذي يحكم الكثير من الدول العربية؟ أليس من يمتلك القوة، ويتغلب بها؟ أليس من يتحكم بالجيوش وقوى الأمن هو الذي يمسك بزمام الأمور في كل الدول دون استثناء؟ من يحكم الجزائر؟ أليس الجيش؟من يحكم المغرب؟ أليس الجيش والمؤسسة الأمنية الجبارة؟ وكذلك الأمر في مصر وسوريا والسودان ومعظم الدول الأخرى. فمن امتلك القوة العسكرية والأمنية يصبح حاكماً بأمره سواء رضينا أم عارضنا. وانطلاقاً من هذه الحقيقة، ألا يحق للأقوياء في لبنان أن يتسلموا مقاليد الحكم في البلاد كما يفعل الأقوياء في الشرق والغرب على حد سواء، على اعتبار أن القوة حق: might is right؟، وهو بالمناسبة قول انجليزي مأثور.

لقد أصبح معروفاً للجميع أن حزب الله هو القوة العسكرية والأمنية الأعظم في البلاد، فهو الذي استطاع أن ينتصر على أقوى قوة عسكرية في الشرق الأوسط ألا وهي إسرائيل في حرب تموز. وإذا كان البعض يشكك في انتصاره، فهو، على الأقل، صمد، وأعاد تنظيم قواته استعداداً للجولة القادمة. ولو كانت حرب تموز قد دارت بين الجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني لما صمد الأخير سويعات في وجه القوة الإسرائيلية الجبارة، بينما تمكنت قوات حزب الله أن تدفع بنصف سكان إسرائيل إلى الملاجئ لأكثر من شهر، ناهيك عن أن الأسرة الدولية تدخلت لوقف القتال بموافقة إسرائيلية وأمريكية .أليس من الأفضل للبنانيين أن ينضوا تحت لواء الأقوى عسكرياً في بلدهم؟ من الأولى إذن بحماية لبنان ومن ثم إدارة شؤونه، أو على الأقل المساهمة في حكمه بشكل أكبر؟ أليس أصحاب القوة؟

قد يقول البعض إن لبنان بلد ديموقراطي تعددي منفتح، وفيه أكثر من سبع عشرة طائفة مختلفة، ومن حق الجميع أن يشارك في العملية السياسية. وهذا طبعاً كلام لا غبار عليه أبداً، والإقصاء لأي طرف مرفوض رفضاً قاطعاً، لكن بشرط أن يعرف كل طرف قدر نفسه وحقه، وبأن لا يطالب بأكثر مما يستحق، كما تفعل بعض الأطراف اللبنانية التي 'كالهر يحكي انتفاخاً صولة الأسد'. فقد لاحظنا خلال الأزمة اللبنانية الممتدة منذ عدوان تموز عام ألفين وستة أن بعض الأطراف اللبنانية تتصرف كالأسود، بينما هي، في واقع الأمر، ليست أكثر من هُريرات من حيث القوة. ألم يكن حرياً بها أن تعمل بمبدأ: 'رحم الله امرأ عرف قدر نفسه' عسكرياً وحتى بشرياً؟

لقد لاحظنا خلال الأيام القليلة الماضية كيف أن أصحاب الأصوات العالية جداً في لبنان الذين كانوا يملئون الشاشات زعيقاً وصريخاً وعنتريات لم يستطيعوا الصمود في شوارع بيروت لسويعات أمام بعض مسلحي حزب الله. وقد اختفت نبرة التحدي من خطابات الذين كانوا يصولون كالأسود بعد أن أصبحت حتى منازلهم في وضع 'كش مات'. ولا نقول هذا الكلام شماتةً أو انتصاراً لطرف على الآخر. معاذ الله!. لكننا فقط نشير إلى وضع أصبح واضحاً للعيان ومعترفاً به حتى من المغلوبين أنفسهم الذين تبخرت ميليشياتهم التي أنفقت عليها بعض الدول 'المعطاءة' الملايين تسليحاً وتدريباً ودعماً. فقد سلم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي مراكزه العسكرية بسرعة البرق للجيش اللبناني حفاظاً عليها من السحق تحت أقدام مسلحي حزب الله. ولم تستطع وسائل الإعلام التابعة لتيار المستقبل أن تنبس ببنت شفة بعد أن كانت تملئ الدنيا ضجيجاً وتهديداً وتحريضاً. لقد صمتت صمت القبور بعد أن اقتحمها بعض مسلحي الطرف الآخر، وحولوها إلى أنقاض. ولولا مراسلو بعض القنوات العربية لما استطعنا أن نعرف شيئاً عن وضع قوات الموالاة، أو حتى عن وضع قادة الأحزاب التي تشكل 'جماعة الرابع عشر من آذار'، وهو بلا شك أمر مؤسف.

وإذا تركنا الغلبة العسكرية لحزب الله جانباً لوجدنا أن هناك عوامل جديدة أخرى لا بد وأن تعيد رسم موازين القوى في لبنان الذي تتغير فيه المعادلات من قرن إلى آخر، إن لم نقل من عقد إلى آخر. فكما هو معلوم مثلاً أن الدروز كانوا في القرن التاسع عشر وقبله يهيمنون على لبنان، ويمسكون بزمام أموره. لكن قوة الدروز بدأت بالتلاشي عقداً بعد آخر ليصبح الموحدون أقلية ضعيفة في لبنان محصورة في منطقة الشوف، بدليل أن ممثليهم في الحكومة لا يتولون سوى الوزارات الثانوية كالاتصالات والمهجّرين وفي أحسن الأحوال الإعلام.

وما أن تلاشت قوة الدروز حتى برزت قوة الموارنة التي سادت لردح من القرن العشرين، بحيث كان لزاماً على اللبنانيين أن يقبلوا بأن يكون الرئيس اللبناني مسيحياًً في معظم الأحيان بحكم قوة المسيحيين سياسياً وبشرياً. لكن المسيحيين في لبنان بدورهم بدأوا يفقدون سلطتهم ونفوذهم بشكل خطير، ويتحولون إلى أقلية، مما حدا بالبعض إلى اعتبار إبقاء كرسي الرئاسة في لبنان فارغة مؤامرة، إن لم نقل إمعاناً في تهميش المسيحيين وتجريدهم من أسباب قوتهم. وبغض النظر عن صحة هذا الكلام، فإن الدور المسيحي في لبنان بدأ يتلاشى فعلاً رغم الرعاية الفرنسية والغربية عموماً، وكذلك أيضاً دور المسلمين السنة، لصالح المسلمين الشيعة الممثلين بحركتي حزب الله وأمل، والذين باتوا يمثلون حوالي نصف الشعب اللبناني، فيما النصف الآخر من اللبنانيين يتشكل من موزاييك من الطوائف والجماعات الصغيرة. لكن هذا لا يعني أن يستأثر الأقوياء بالسلطة، ويهمشوا الضعفاء، بل عليهم أن يعطوهم ما يستحقون من السلطة كل حسب قوته البشرية وتأثيره ضمن إطار ديموقراطي، كما هو الحال في الديموقراطيات العتيدة كأمريكا التي ينص دستورها على أن يكون رأس الحكم من دين الأغلبية، فليس من حق اليهودي مثلاً أن يصبح رئيساً للولايات المتحدة.

قد يجادل البعض أن العبرة ليست في الكثرة العددية، بدليل أن هناك أقليات تحكم الأكثريات في الكثير من بلدان العالم. وهذا صحيح، لكن تلك الأقليات تمسك بزمام القوة العسكرية، وتحكم بها شاء من شاء وأبى من أبى. بعبارة أخرى فإن العبرة تكمن في امتلاك القوة. هل أحكم الأمريكيون قبضتهم على العالم إلا من خلال البوارج والأساطيل الحربية؟ ألم يحكم البريطانيون امبراطوريتهم التي لم تكن تغيب عنها الشمس إلا بقوتهم البحرية الأسطورية؟ وكذلك كل القوى الأخرى.

وإذا كانت الأمثلة التاريخية والعسكرية لا ترضي البعض، فهناك، حسب حديث شريف، إثباتات إسلامية تؤكد ما يُعرف بـ'ولاية التغلـــّب': 'وإن تأمر عليكم عبد'، أي إذا 'غلب عبد على الإمارة، فبايعوه وأطيعوه واسمعوا له'،لأن البيعة هنا أصبحت بيعة تغلـــّب، والولاية ولاية غلبة وسيف.

فدل هذا على أن ولاية الغلبة يجب أن تكون لمن غلب فتولى، كما تجب للإمام الذي يُختار اختياراً، لا فرق بينهما في حقوق البيعة والسمع والطاعة، وذلك لأجل المصلحة العامة'.

لكن لا شك أن من حق المعارضين لحزب الله في لبنان أن يتخوفوا من سطوته العقدية، وحكم الملالي، خاصة وأن لبنان بلد علماني منفتح، بلد الحرية والحضارة والفن والثقافة والأدب، بلد فيروز والرحابنة. فهل سيبقى كما عرفه اللبنانيون، فيما لو أحكم الغالب الجديد قبضته على بلاد الأرز؟

لا شك أننا نتوق على أحر من الجمر لتطبيق الديموقراطية في بلداننا، ولأن تكون المواطنة، لا المذهب، أو الدين، أو الجيش، أو العرق، أو القوة ،هي أساس الحكم. لكن العين بصيرة واليد قصيرة، وأرجو أن تصبح يوماً ما طويلة. وسلامتكم!

 

وَذكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

إن النوم من الروافد الأصلية التي (تستنـزف) نبع الحياة.. ومن هنا ينبغي السيطرة على هذا الرافد، لئلا يهدر رأسمال العبد فيما لا ضرورة له.. ولذا ينبغي التحكم في أول النوم وآخره، ووقته المناسب، وتحاشي ما يوجب ثقله.. والملفت في هذا المجال أن الإنسان كثيراً ما يسترسل في نومه الكاذب، إذ حاجة بدنه الحقيقية للنوم أقل من نومه الفعلي.. فلو (غالب) نفسه وطرد عن نفسه الكسل، وهجر الفراش كما يعبر القران الكريم: { تتجافى جنوبهم عن المضاجع فانه سيوفّر على نفسه - ساعات كثيرة - فيما هو خير له و أبقى.. وقد روي عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: { من كثر في ليله نومه، فاته من العمل ما لا يستدركه في يومه} و{ بئس الغريم النوم، يفني قصير العمر، ويفوّت كثير الأجر}.

حــكــمــة هذا الــيــوم:

لقد روي عن النبي (ص) أنه قال عن آية {الذين يذكرون الله قيام وقعوداً وعلى جنوبهم}: (ويلٌ لمن قرأ هذه الآية، ثم مسح بها سبلته) و (ويل لمن لاكها بفكّـيه، ولم يتأمل فيها).. ومن الملفت في هذه الآية الكريمة أنها تجمع بين (تذكّر) الحق المتعال كمقصود غائي يستفاد من قوله تعالى: {ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً}، فهذا هو الذي يمنحه الاستواء في السلوك، والجدية في الإرادة، وبين (تذكرّ) الحق التفصيلي في كل التقلبات، إذ أن العبد لا يخلو من قيام أو قعود أو اضطجاع، فمن ذَكَر الله في هذه المواضع، كان ذاكراً لله على كل حال.. فقد روي عن الإمام الباقر (ع) أنه قال: (لا يزال المؤمن في صلاة ما كان في ذكر الله)..

 في رحاب الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف:

مرة أخرى يتجدد العزاء والمصاب على سيدنا ومولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف.. فهل فكرنا في أنفسنا ولو لثوان معدودة معنى وحقيقة (أعظم الله لك الأجر سيدي ومولاي) هل سنكون من المشاركين في عزائه؟! أو هل نستبعد أن ينظر إلينا بعينه الرحيمة؟!.. وهنيئاً لمن دعا له سيده ومولاه.

هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

يُستحبّ أن يقول في السجدة بين الأذان والاقامة : اللهم !.. اجعل قلبي بارّاً ، ورزقي دارّاً ، واجعل لي عند قبر رسول الله (ص) مستقرّاً وقراراً.

بستان العقائد:

اعلم انّه يستحبّ أكيداً لكافة النّاس ولا سيّما للحجّاج أن يتشرّفوا بزيارة الرّوضة الطّاهرة والعتبة المنوّرة لمفخرة الدّهر مولانا سيّد المرسلين محمّد بن عبد الله صلوات الله وسلامُه عليه، وترك زيارته جفاء في حقّه يوم القيامة.

وقال الشّهيد (رحمه الله): فإن ترك النّاس زيارته فعلى الإمام أن يجبرهم عليها، فان ترك زيارته جفاء محرّم، روى الصّدوق عن الصّادق (عليه السلام): اذا حجّ أحدكم فليختم حجّه بزيارتنا لانّ ذلك من تمام الحجّ، وروي أيضاً عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: اتمّوا بزيارة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حجّكم فانّ تركه بعد الحجّ جفاء وبذلك أمرتم واتمّوه بالقبُور التي ألزمكم الله عزوجل حقّها وزيارتها واطلبوا الرّزق عندها.

وروي أيضاً عن أبي الصّلت الهروي قال: قلت للرّضا (عليه السلام): يا ابن رسول الله ما تقول في الحديث الّذي يرويه أهل الحديث انّ المؤمنين يزورون ربّهم من منازلهم في الجنّة - ويعني الرّاوي بسؤاله انّ الرّواية إن صحّت ما معناها وهي بظاهرها تحتوي على ما لا يستقيم مع الاعتقاد الحقّ - فأجابه (عليه السلام) فقال: يا أبا الصّلت انّ الله تبارك وتعالى فضّل نبيّه محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) على جميع خلقه من النّبيّين والملائكة، وجعل طاعته طاعته ومبايعته مُبايعته وزيارته زيارته، فقال الله عزوجل: « مِنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ اَطاعَ اللهَ » وَقالَ: « اِنَّ الَّذينَ يُبايِعُونَكَ اِنَّما يُبايِعُونَ اللهَ يَدُ اللهِ فَوْقَ اَيْديهِمْ »، وقال النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم): مَن زارني في حياتي أو بعد مماتي فقد زار الله تعالى الخ.

 

يسعد صباحك بكل خير

 

Good Morning

 

 

يا مَنْ يَمْلِكُ حَوائِجَ السّائِلينَ، ويَعْلَمُ ضَميرَ الصّامِتينَ،

 لِكُلِّ مَسْأَلَة مِنْكَ سَمْعٌ حاضِرٌ وَجَوابٌ عَتيدٌ،

 اَللّـهُمَّ وَ مَواعيدُكَ الصّادِقَةُ، واَياديكَ الفاضِلَةُ،

 ورَحْمَتُكَ الواسِعَةُ، فأسْألُكَ اَنْ تٌصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد

واَنْ تَقْضِيَ حَوائِجي لِلدُّنْيا وَالاَْخِرَةِ، اِنَّكَ عَلى كُلِّ شيء قَديرٌ

 

في أحد المستشفيآت!

في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة .. كلاهما معه مرض عضال..
 
أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يومياً بعد العصر .. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة .. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت
 
كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام .. دون أن يرى أحدهما الآخر .. لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف .. تحدثا عن أهليهما وعن بيتيهما وعن حياتهما وعن كل شيء
 
وفي كل يوم بعد العصر .. كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة .. ويصف لصاحبه العالم الخارجي .. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول .. لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج .. ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط .. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء .. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة .. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها والجميع يتمشى حول حافة البحيرة .. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة .. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في انبهار لهذا الوصف الدقيق الرائع .. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى
 
وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً .. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها
ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه .. ولكن في أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها .. فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة .. فحزن على صاحبه أشد الحزن
 
وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة .. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه .. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة .. وتحامل على نفسه وهو يتألم ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه .. ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر إلى العالم الخارجي وهنا كانت المفاجأة
لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى.. فقد كانت النافذة على ساحة داخلية
نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها .. فأجابت بأنها هي !! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة .. ثم سألته عن سبب تعجبه فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له
كان تعجب الممرضة أكبر .. إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى .. ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم .. ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت
 !!
ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء !!
 
أتمنى للجميع حياة سعيدة

 

من تجارب الحياة..

 عندما تخسر جولة في رحلة الحياة..
لا تخسر التجربة 
وانهض فوراً مستبشراً..

فتلك هي أولى درجات النجاح!

 .........................

من آداب الحديث في الهاتف

عندما يرن الهاتف ابتسم وأنت تلتقى السماعة..
فإن محدثك على الطرف الآخر سيرى ابتسامتك من خلال نبرات صوتك!

 ................

من آداب الصداقة

لا تدع الأشياء الصغيرة تدمر صداقتك الغالية مع الآخرين..
فالصداقة الحقيقية تاج على رؤوس البشر..
لا يدركه إلا سكان الجدران الخالية والقلوب
!

.................................

من آداب الحياه

لا تسخر من الآخرين وأحلامهم الوردية الجميلة ..
خاصة من تعتقد أنهم أقل منك من البسطاء الطيبين ..
فلربما تكون منزلة خادمتك عند الله أسمى وأرفع منك ومن كثير من علياء القوم ..
وقد تحظى بشفاعتهم يوم القيامة ..
ولا تقلل من شأن الأحلام ..
فالدنيا بدونها رحلة جافة ومملة مهما يكن الواقع جميلا !

............................................. 

من آداب الحوار

فكر كثيراً ..

واستنتج طويلا ..
وتحدث قليلا ..
ولا تهمل كل ما تسمعه !!

فمن المؤكد أنك ستحتاجه في المستقبل ..!

................................


من آداب الإعتذار

لا تترد في أن تتأسف لمن أخطأت في حقه ..
و انظر لعينيه وأنت تنطق بكلمات ا
لإعتذار ..

ليقرأها في عينيك وهو يسمعها بأذنيه !

............................................... 

من آداب المعاملة

 لا تحكم على شخص من أقربائه فقط ..
فالإنسان لم يختر والديه ..

فما بالك بأقربائه ؟!

............................................... 

من آداب الحديث

 عندما لا تريد الإجابه على سؤال؟؟؟
فابتسم للسائل قائلا
ً:
هل تعتقد أنه فعلا من المهم أن تعرف ذلك؟  """  ياكثرهم

 

ألا بذكر الله تطمئن القلوب

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

 

صباح الورد و الياسمين

 
 

للهم يا مسهل الشديد، ويا ملين الحديد

ويا منجز الوعيد

ويا من هو كل يوم في أمر جديد

أخرجني من حلق الضيق الى أوسع الطريق

بك أدفع ما لا أطيق

ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم"

و صلي اللهم على محمد وآل محمد

 

 مشاركات (يوسف الجمعان) -1  

تنسيق سهى الشامي

 

العودة إلى الفهرس الرئيسي

 

العودة إلى فهرس مشاركات الزوار

 
الصفحة الرئيسية المغـتـربـون مصمم الموقع منوعـات عامة مواقع إنترنت المناسبات الدينية إتصلوا بنا