حـاروف شمـس العلم قمـر الشعر نجـوم الأدب

 
الصفحة الرئيسية
المغـتـربـون
محليّات الضيعة
مصمم الموقع

منوعـات عامة

مواقع إنترنت
المناسبات الدينية
إتصلوا بنا
 
 
 

ليس هناك في الأمة من يساوي أئـمـة أهــل البيت (ع) في عظمتهم وفضلهم ، ولا يباريهم في شرفهم ونسبهم ، ولا يرتفع إليهم في مقامهم ومكانتهم ، فهم عيش العلم ، وموت الجهل ...

 
 

We receive your remarks and comments upon our WebSite on:

 E-mail

 

لإعلاناتكم التجارية عبر موقعنا رجاء الإتصال على الهاتف رقم: 767743 /07

أو بواسطة البريد الإلكتروني:
 
 

نستقبل كافة إقتراحاتكم وملاحظاتكم عن موقعنا على البريد الإلكتروني:

 
 

مشاركات ومساهمات زوار الموقع

 (يوسف الجمعان - 5)

منبرٌ للرأي الحرّ يعبر عن آراء ومواقف الزوار الخاصة وهو ليس بالضرورة تعبيرٌ عن رأي الموقع

من ذكريات حبي الجريح...

كلمات من القلب حبرها من دموع

لن أندم على حب عشته.. .حتى ولو صار ذكرى تؤلمني، فإذا كانت الزهور قد جفت وضاع عبيرها ولم يبق منها غير الأشواك فلا أنسى أنها منحتي عطراً جميلاً أسعدني في وقت عصيب..

ولن أكسر أبداً كل الجسور مع من أحب فربما شاءت الأقدار لنا يوماً للقاء آخر يعيد ما مضى ويصل ما انقطع ولو كان موقتاً وقصيراً... فإذا كان العمر الجميل قد رحل فمن يدري ربما ينتظرني عمر أجمل..
 
وإذا قررت يوما أن اترك حبيباً فلن اترك له جرحاً، فمن إعطانا قلباً لا يستحق أبدا مني أن اغرس فيه سهماً أو ان اترك له لحظه الم تشقيه. وما أجمل أن تبقى بيننا لحظات الزمن الجميل

وإذا فرقت الأيام بيننا فلن أتذكر لمن كنت حبيبها غير كل إحساس صادق ولن أتحدث عنها إلا بكل رائع ونبيل فقد أعطتني قلباً... وأعطيتها عمراً وليس هناك أغلى من القلب والعمر في حياة الإنسان..

وإذا جلست يوماً وحيداً أحاول أن أجمع حولي ظلال أيام جميلة عشتها مع من احب، سوف أرمي بعيداً كل مشاعر الألم والوحشة التي فرقت بيننا واحاول أن أجمع في دفاتر أوراقي كل الكلمات الجميلة التي سمعتها ممن اُحب، وكل الكلمات الصادقة التي قلتها لمن اُحب..

وسوف أجعل في أيام عمري مجموعة من الصور الجميلة لتلك الإنسانه التي سكنت قلبي يوماً... ملامحها وبريق عينيها الحزينه... وابتسامتها في لحظة صفاء  ووحشتها في لحظة ضيق والأمل الذي كبر بيننا يوماً وترعرع حتى وإن كان قد  ذبل  و مات...

إذا سألوني يوماً عن تلك إلانسانه التي أحببتها فلن أبيح بسرٍ كان بيننا ولن أحاول أبداً تشويه الصورة الجميلة لتلك الإنسانه التي أحببتها، وسوف أجعل من قلبي مخبأ سرياً لكل أسرارها وحكاياتها فالحب أخلاق قبل أن يكون مشاعر..
  
وإذا شاءت الأقدار واجتمع الشمل يوماً فلن أبدأ بالعتاب والهجاء والشجن. وسأحاول أن أتذكر آخر لحظة حب بيننا لكي أصل الماضي بالحاضر، ولن اُفتش عن أشياء مضت لأن الذي ضاع... ضاع... ومات والحاضر أهم بكثيراً من الماضي، ولحظة اللقاء أجمل بكثير من ذكريات وداع موحش، وإذا ما اجتمع الشمل مرة آخري سأحاول أن أتجنب أخطاء الأمس التي فرقت بيننا لأن الإنسان لا بد أن يستفيد من تجاربه واخطائه...

وكعادتي دوماً فإني لن أحاول أبداً أن اُصفي حساباتي أو أن أثأر من إنسانة أعطيتها قلبي، لأن تصفية الحسابات عملة رخيصة في سوق المعاملات العاطفية، والثأر ليس من أخلاق المحبين، ومن الخطأ أن أعرض مشاعري في الأسواق وأن أكون فارساً بلا أخلاق، ولما كان ولا بد من الفراق فإني لم أترك للصلح باباً إلا طرقته ولا درب إلا ومضيت فيه..
 
ولما اكتشفت أن كل الأبواب مغلقة وأن الرجاء لا أمل فيه وأن من أحببتها أغلقت مفاتيح قلبها وألقتاها في سراديب النسيان... هنا فقط أقول إن كرامتي أهم بكثيرِ من قلبي الجريح حتى وإن غطت دماؤه سماء هذا الكون الفسيح
....

 ولن يفيدني أن اُنادي حبيباً لا يسمعني، أو أن أسكن بيتاً لم يعد يعرفني أحد فيه، ومع ذلك كله سوف أعيش على ذكرى تلك إلانسانة التي فرطت فيني بلا سبب، على الرغم من قولهم في الحب:

لا تفرط فيمن يشتريك.. ولا تشتري من باعك.. ولا تحزن عليه....

يوسف الجمعان...  ليلة الجمعة 27/3/2008

 

أسرار الحــب

إن الإنسان قبـل
الحب
شيء
الحب كل شيء  وعنـد
وبعد
الحب
 
لا شيء 

الحب
فرصة ليصبح الإنسان أفضل وأجمـل وأرقـى 
ليس عاطفــة ووجدانــا فقط إنما هو طاقة ـ وإنتــاج 
هو أعظم مدرسة يتعلم كل عاشق فيها لغة لا تشبهها لغة أخرى 
مثل أي لعبة يمارسها اثنـان … في نهايتهما : أحدهما يربح … والآخر يخسر 
تجربة وجودية عميقة تنتزع الإنسان من وحدته القاسية الباردة لكي تقدم له حرارة الحياة المشتركة الدافئة 
فضيلة الفضائل … به نعلو بأنفسنا عن العبث والتهريج والابتذال العاطفي … ونحمي عقولنا من الضياع والتبعثر الفكري 

هو تجربة إنسانية معقدة … وهو أهم حدث يمر في حياة الإنسان 
لأنه يمس صميم شخصيته وجوهره ووجوده … فيجعله يشعر وكأنه ولد من جديد 

هو الذي ينقل الإنسان إلى تلك الواحات الضائعة من الطهارة والنظارة والشعر والموسيقى 
لكي يستمتع بعذوبة تلك الذكريات الجميلة التائهة في بيداء الروتين اليومي الفضيع 
وكأنما هي جنات من الجمال والبراءة والصفاء في وسط صحراء الكذب والتصنع والكبرياء 

كالبحر حين تكون على شاطئه يقذفك بأمواجه بكرم فائق يستدرجك بلونه وصفائه وروعته هو
ولكن حين تلقي بنفسك بين أحضانه لتبحث عن درره يغدر بك ويقذفك في أعماقه ، ثم يقذف بك وأنت فاقد لإحساسك 

 يبدأ بالسماع والنظر 
فيـتــولــد عنــــه الاستحســـــان 
ثـم يقــــــــــوى فيصيــــر مــــــودة 
ثـم تقــــــــــوى المـــودة فتصيـر محبــة 
ثـم تقــــــــــوى المحبـــة فتـوجـب الهــــــوى 
فـإذا قـــــــــوي الهــــــــــــوى صــــــــار عشقــا 
ثـم يـــــــــزداد العشـــــــــــق فيصيـــــر تتييـمـــــــا 
ثـم يـزداد التتييم فيصير ولها.. وهو قمة ما يبلغه المحب 

هو ليس سلعة رخيصة نساوم بها كما نريـد 
لا يقال له سحابة صيف وتعـدي 
لا نصفه بفصل من الفصول الأربعة 
ليس ورقة شجراً ساقطة ولا دمعة عابرة ولا أحلام ضايعة 
ليس صورة ملونه ولا رسالة مزخرفه 
ليس حروفاً مذهبه ولا سطوراً معلقه .. ولا نغمة راقصة 
يا ابيض يا اسود ..ليس هناك وسطيه ولا جدل يختلف عليه اثنان 
ليس قسوة تغلف بمرارة ولا فضاء ضيق ولا سراب مستحيل تحقيقه 

هو ليس طعنة قاتله ولا شهـوة مغرزه .. ولا حرباء متلونة .. فلا ننظر له من ثقب الإبرة 
( يا ساده ) هو شعور وإحساس يتغلغل في أعماقنـا 
مرآة الإنسان يعكس ما بداخلنا من عمق الوصف والخيال 
جذوراً متأصلة .. الحب نستوحيه من أنفاسنا ومن دمائنا 
الحب إرادة ثم صدق مع النفس ومع من نحب 
الحب حصيلة الإعجاب الدائم بين الطرفين

كأحلام على ارض خرافية يلهينا عن الحاضر يشدنا ويجذبنا فيعجبنا جبروته 
بالحب نحيا فهو الروح للجسد فلا حياة بدونه وهو الأمل الذي يسكن أنفاسنا ويخاطب أفكارنا ليحقق آمالنا 
الحب سفينة بلا شراع تسير بنا إلى شاطئ الأمـان 
الحب سماء صافيه وبحراً هادئ وبسمة حانية 
الحب يزلزل الروح والكيان ويفجر ثورة البركان 
ناراً تضوينا ، الحب نبنيه بأيدينا فماءه يروينا وزاده يكفينا 
هـذا هـو الحب لمسـة من الـوفــا و العـطـــا 
لــذا يجب أن يعطـى التقـديــر اللائق بــه 
يجب أن يكـون وديعـة مهذبـة للغايـة وان نأخـذه بجديـه إذا أردنا أن يعشقنـا من نريـد أن نعشقــه

أخيراً الحب أسطـورة تعجـز البشريـة عـن إدراكهــا إلا لمن صــدق في نطقهــا ومعناهـــا 
الحب يقرأ... و يسمــع ... و يخاطبنــا ونخاطبــه ... ويسعدنــا ونسعــده 
وهو عطـراً وهمساً نشعـر بسعادتـه إذا صدقنـاه في أقوالنا وأفعالنا 
بالحب تصبح ا لحياة جميلة لكي نحقق أهدافــاً قـد رسمناهــا 
ولكن ما يقلق العاشقين فقط هـــو :

 احتمال أن تكـون الأقـدار تخبئ لهـم فراقـاً لم يكن في حسبــان أي منهــم

 

كن متميزاً

لماذا يتحاور اثنان في مجلس فينتهي حوارهما بخصومة .. بينما يتحاور آخران وينتهي الحوار بأنس ورضا ؟  إنها مهارات الحوار ..

لماذا يخطب اثنان الخطبة نفسها بألفاظها نفسها .. فترى الحاضرين عند الأول ما بين متثائب ونائم .. أو عابث بسجاد المسجد .. أو مغير لجلسته مراراً .. بينما الحاضرون عند الثاني منشدون متفاعلون .. لا تكاد ترمش لهم عين أو يغفل لهم قلب ؟  إنها مهارات الإلقاء ..

لماذا إذا تحدث فلان في المجلس أنصت له السامعون .. ورموا إليه أبصارهم .. بينما إذا تحدث آخر انشغل الجالسون بالأحاديث الجانبية .. أو قراءة الرسائل من هواتفهم المحمولة ؟ إنها مهارات الكلام ..

لماذا إذا مشى مدرس في ممرات مدرسته رأيت الطلاب حوله .. هذا يصافحه .. وذاك يستشيره .. وثالث يعرض عليه مشكلة .. ولو جلس في مكتبه وسمح للطلاب بالدخول لامتلأت غرفته في لحظات .. الكل يحب مجالسته ..

بينما مدرس آخر .. أو مدرسون .. يمشي أحدهم في مدرسته وحده .. ويخرج من مسجد المدرسة وحده .. فلا طالب يقترب مبتهجاً مصافحاً .. أو شاكياً مستشيراً .. ولو فتح مكتبه من طلوع الشمس إلى غروبها .. وآناء الليل وأطراف النهار .. لما اقترب منه أحد أو رغب في مجالسته ؟ إنها مهارات التعامل مع الناس ..

لماذا إذا دخل شخص إلى مجلس عام هش الناس في وجهه وبشوا .. وفرحوا بلقائه .. وود كل واحد لو يجلس بجانبه ..

بينما يدخل آخر .. فيصافحونه مصافحة باردة - عادة أو مجاملة – ثم يتلفت يبحث له عن مكان فلا يكاد أحد يوسع له أو يدعوه للجلوس إلى جانبه ؟ إنها مهارات جذب القلوب والتأثير في الناس ..

يختلف الناس بقدراتهم ومهاراتهم في التعامل مع الآخرين .. وبالتالي يختلف الآخرون في طريقة الاحتفاء بهم أو معاملتهم ..

والتأثير في الناس وكسب محبتهم أسهل مما تتصور ..

لا أبالغ في ذلك فقد جربته مراراً .. فوجدت أن قلوب أكثر الناس يمكن صيدها بطرق ومهارات سهلة .. بشرط أن نصدق فيها ونتدرب عليها فنتقنها .. والناس يتأثرون بطريقة تعاملنا .. وإن لم نشعر ..

أتولى منذ ثلاث عشرة سنة الإمامة والخطابة في جامع الكلية الأمنية ..

كان طريقي إلى المسجد يمر ببوابة يقف عندها حارس أمن يتولى فتحها وإغلاقها ..

كنت أحرص إذا مررت به أن أمارس معه مهارة الابتسامة .. فأشير بيدي مسلماً مبتسماً ابتسامة واضحة .. وبعد الصلاة أركب سيارتي راجعاً للبيت ..

وفي الغالب يكون هاتفي المحمول مليئاً باتصالات ورسائل مكتوبة وردت أثناء الصلاة .. فأكون مشغولاً بقراءة الرسائل فيفتح الحارس البوابة وأغفل عن التبسم .. حتى تفاجأت به يوماً يوقفني وأنا خارج ويقول : يا شيخ ..! أنت زعلان مني ؟!

قلت : لماذا ؟

قال : لأنك وأنت داخل تبتسم وتسلم وأنت فرحان .. أما وأنت خارج فتكون غير مبتسم ولا فرحان !!

وكان رجلاً بسيطاً .. فبدأ المسكين يقسم لي أنه يحبني ويفرح برؤيتي ..

فاعتذرت منه وبينت له سبب انشغالي ..

ثم انتبهت فعلاً إلى أن هذه المهارات مع تعودنا عليها تصبح من طبعنا .. يلاحظها الناس إذا غفلنا عنها ..

من كتاب "استمتع بحياتك"

محمد العريفي

 

قصة صغيرة وجميلة - ماذا تريد المرأة فعلاً - كلام جميل؟؟؟

إقرأ هذه القصة المشوقة جيداَ ثم اعتبر!!!

 
 
 
 

الإقلاع عن التدخين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخوه الأعزاء

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد رجاء قراءة الرسالة الى آخرها لعل الله الهادى يريد لكم الهدايه من خلالها فلا تبخلوا على انفسكم بالهدايه :

فى شهر رمضان المبارك فرصه جيدة للأخوه المدخنين للآقلاع عن التدخين هذه العاده التى ابتلي بها كثير من الناس، وهي عادة قد ظهر خبثها، وبان ضررها، بحيث لم يعد هناك مجال للشك في القول بحرمتها، وإثم متعاطيها.

وليدرك كل أخ فاضل أنها عاده مكتسبه واى عاده مكتسبه يمكن الاقلاع عنها اذا توفرت الاراده والعزيمه والنيه الخالصه حاول ان تعى هذه الأسئله:

هل هناك مأكول أو مشروب غير الدخان تطأه بحذائك عندما تنتهي منه ؟

هل يسرك أن ترى ابنك أو ابنتك يدخنون ؟

هل من السنة أن تفطر في رمضان على سيجارة ؟

إذا طلب منك أن تصنف بين الطيبات و الخبائث فأين تضع الدخان ؟

هل شرب الدخان من الصفات الحميدة التي تود أن يأخذها عنك أولادك ؟

هل إهداء الرجل لأخيه سيجاره يدخل في قوله صلى الله عليه وسلم : تهادوا تحابوا  

أنت تجادل وتقول أنها ليست محرمة بل مكروهه ؟!! فلماذا تصر على أن تفعل شىء مكروها من الله ورسوله ؟

أنت تدعي أنها من الصغائر وأنت تشرب أكثر من عشرين سيجارة في اليوم ألا تعادل أو تقترب العشرين صغيرة من كبيرة واحدة ؟

كيف تنفق كل هذه الأموال على الدخان في سرور بينما أنت تصارع في الحياة حتى تتمكن من الإنفاق على أهلك ؟ أو تتأفف من الصرف عليهم ؟ ماذا تسمي هذا التصرف ؟

هل جهزت إجابتك عندما يسألك رب العباد عن عدم التصدق على الفقراء واليتامى والجار الذي يتضور جوعا ؟

هل تكون إجابتك أنني أنفقت ما زاد عن حاجتي (أو ما انا فى أشد الحاجه اليه) لشراء الدخان ؟

أم لـم تـعي جـيدا قـول الله عـز وجـل "يحل لهم الطيـبات ويحـرم عــــليهم الخـبائـــث"  ( الأعــراف 157)

وقــوله ســبحانه وتــعالى "ولا تلـقوا بأيـديكم إلى التـهلكة" ( البقرة : 195)

هل تدرك:

1- أنه معصية لله تعالى يعاقب فاعلها.

2- أن الله تعالى يبغضه ويبغض متعاطيه.

3- أن متعاطيه يؤذي الملائكة المحيطه به والكرام الكاتبين.
4- أنه يؤذي المؤمنين غير المدخنين، ويجلب عليهم الضرر.
5- أنه يفسد الهواء النقي.
6- أنه تبذير، والله تعالى يقول:
وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً [الإسراء:26].
7- أنه إسراف، والله تعالى يقول:
وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ [الأنعام:141].
8- أنه إعانة على الإثم والعدوان، والله تعالى يقول:
وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [المائدة:2].
9- أنه من باب المجاهرة بالمعصية، ومعلوم أن المجاهر بالمعصية أشدّ إثماً من المُسر بها، قال
: { كل أمتي معافى إلا المجاهر}.
10- أنه يؤدي الى الإصابة بالأمراض وبعضها الخطير وقاكم الله.

أخى وأختى الفاضله فالكلام موجه لك أيضا وخاصه تدخينك للشيشه  

لا تخادع نفسك ولا تكابر في قبول الحق ولا تتهرب من الحقيقة المرة وتوكل على الله وحاول الاستفاده من هذا الشهر الكريم ليعينك على الاقلاع عن هذه الخبائث قبل أن يداهمك هادم اللذات حيث لا ينفع الندم بعد ذلك، وعليك أن تكسب مزيدا من الثواب بأن تنصح أخا واحدا على الأقل وهذه فرصتك لتكسب حسنة جارية جزانا الله وأياكم خير الثواب 

 

جناح الدّجاج خطر

ابتعدوا من تناول جناح الدجاج بشكل مستمر – خاصة النساء, إنها قصة حقيقة:

صديقة لي حاليا تشتكي من قرحة في رحمها, أجريت لها عملية جراحية  حيث استأصلت القرحة ووجدوها ممتلئة بدم داكن اللون. و اعتقدت إنها سوف تشفى بعد إجراء العملية ولكن!  اعتقادها كان ابعد من الصواب.

بدأت صحتها بالتدهور بعد شهور قليلة من إجراء العملية. حيث أصابها الذعر و هرعت إلي طبيبها الخاص و المختص بأمراض النساء للاستشارة.

أثناء الاستشارة, سألها طبيبها سؤال مما حيرها كثيرا

حيث سألها فيما إذا كانت من محبين أكل جناح الدجاج وأجابته بنعم وكانت تتساءل في نفسها ولم هذا السؤال وكيف عرف باني متعودة بأكل جناح الدجاج!

وقال لها انظري, الحقيقة أن في عصرنا الحديث هذا, تحقن الدجاج بمادة الاسترويدس (نوع من الهرمونات) وهذه المادة تُعجل من عملية النمو وتستخدم هذه الطريقة لكي يكون هناك توازن في أعداد الدجاج التي يستهلكها المجتمع مع الأعداد التي في طريقها للنمو لكي تكون كمية الدجاج المستهلك لا ينقص أبدا عن الأعداد المتوفرة والجاهزة للاستهلاك. فاللجوء إلي الحقن ما هو إلا سبب الحاجة إلي الطعام.

الدجاج  التي تحقن بمادة الاسترويدس عادة تحقن في عنقها أو في جناحها.

لذا هاتين المنطقتين من جسم الدجاج تكون عادة بها كمية مركزة من مادة الاسترويدس.

إن لللاستريديوس أعراض جانبية مفزعة على الجسم حيث يسارع في نموه.

كما أن له أعراض أكثر خطورة للهرمونات الطبيعية الموجودة عادة لدى النساء, مما يجعل رحم المرأة  عرضة أكثر لنمو القرحة فيها. لذا انصح الناس أين ما كانوا  ليراقبوا نظام تغذيتهم و يقللوا من شهوتهم لأكل جناح الدجاج!

 

الأزواج

الزجاجةو  العطر

قد تخلو الزجاجة من العطر يوماً
ولكن تبقى الرائحة العطرة عالقة بالزجاجه

كما الذكرى الطيبة تبقى عالقة بالقلب
 

من يتمعن في هذه الجملة

سيرى فيها حقيقة تغيب عن الكثير من العقلاء

وأنا هنا أود أن تستنشقوا رائحة العطر التي تفوح من الزجاجة  
إننا نحب ونحمل مشاعر المودة للكثير من الناس

 ولكن لماذا لا نشعر بهذه الأحاسيس إلا إذا التقينا بمن نودهم؟
إننا نفقد شعورنا بمودة بعض الناس نظراً لعدم وصالهم لنا
بالرغم من وصالنا الدائم لهم

عندما ننفعل بشدة مع أحد أحبائنا
ونفقد السيطرة بالكلام
كذلك فإننا نشعر بقوة علاقتنا وهم يفقدونها
ومدى محبتنا

وفجأة يزول هذا الشعور
إلى الأبد ؛
لماذا ؟ ....
لأن الزجاجة قد انكسرت

ففاح مافيها من رائحة ثم زال

وزالت الزجاجه
أن نعلم الآخر بمحبتنا له فإننا بذلك نحرم أنفسنا عندما نرفض
من أمر هو لنا

وبهذا  
نرضى أن
العطر نبقي زجاجة
مغلقة ولاتفوح منها الرائحة العطره

 

إنهيار الأمبراطورية الأميركية

أسباب قيام الدول وأسباب
هلاكها وانهيارها يتشابه تقريباً في كل زمان ومكان، فقوم (عاد (الذين
تجبروا وبطشوا وكانوا القوة العظمى في الأرض حتى قالوا عن أنفسهم:" مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً "سورة فصلت: 15، فرد الرب عز وجل عليهم :" أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً" سورة فصلت: 15، ومرت الأيام والسنون فأهلكهم الله جل وعلا وجعلهم عبرة لغيرهم ولم يبق منهم أحدا.ً

وقوم) فرعون) الذين طغوا في الأرض واستكبروا وجعلوا أهلها شيعا ًواستضعفوا الناس
وكفروا بدين الله وحاربوا رسله، دعا عليهم موسى عليه السلام، وكان من
دعائه أنه قال: " رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ "سورة يونس: 88، فاستجاب الله للمظلوم واخذ الظالم بعذابه: " وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَونَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّن الثَّمَرَاتِ "سورة الأعراف: 130 ثم لما تمادوا اغرقهم الرب عز وجل.

وكذلك (ثمود) وقوم (لوط) وأصحاب (الأيكة) وغيرهم وغيرهم الكثير ممن جاءتهم عقوبات إلهية بسبب ظلمهم وطغيانهم وفساده  ":وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ  "سورة هود: 102
إن
ما يشهده العالم اليوم قد يكون مرحلة تاريخية تعتبر منعطفاً خطيراً قد تعصف
بأنظمة سياسية قائمة وتغير من ميزان القوى في الأرض خلال السنوات القادمة.

فمن
كان يعيش على مأل بقاء (الإمبراطورية الأمريكية) لدهور طويلة فهو يعيش في
حلم كاذب، بل هو كابوس مزعج لا بد أن يفيق منه، فهذه الإمبراطورية التي
بطشت في الأرض ردحاً من الزمن، وتجبرت وطغت فلم تترك الضعفاء في فلسطين
لعشرات السنين، وأهلكت الحرث والنسل في أفغانستان والعراق وغيرهما، وجثمت
على صدور الضعفاء ونهبت الخيرات.

بل أن (الإمبراطورية الأمريكية(
قطعت موارد الكثير من الجمعيات الخيرية الإغاثية، وجمدت أموالها وحرمت
الملايين من الأيتام والفقراء والمساكين من المساعدات التي تصل اليهم، فيا
الله كم من طفل مات جوعاً، وكم من ضعيف مات بسبب منع المساعدات والإغاثات،
فهل تضيع آنات الثكالى وصياح الجياع وبكاء اليتامى؟!

إن ما يحصل اليوم للإمبراطورية الأمريكية، ومن سار في ركبها بسبب جشعهم وأكلهم الربا أضعافاً مضاعفة هو شيء قليل من حرب الله لهم:  "فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ" سورة البقرة: 279، وهذه (التريليونات) التي تبخرت هي حقيقة قول الله جل وعلا " :يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا"سورة البقرة: 276، والأموال التي أنفقوها في حروبهم الخاسرة وفي سبيل
سيطرتهم على خيرات الدول ومواردها هذه الأموال أخبر الرب عنها:  " فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ  " سورة الأنفال: 36

سأقولها
بصوت مرتفع مضى عهد الطغيان الأمريكي، وانتهى عهد (الإمبراطورية
الأمريكية)، وهذا ليس حكمي بل حكمهم، فجرائدهم الغربية مليئة بتحليلات تصل
لهذه النتيجة، يقول الفيلسوف البريطاني (جون غراي) تعليقاً على الأزمة الاقتصادية:
"
ما نراه اليوم هو تحول تاريخي لا رجعة عنه في موازين القوى العالمية،
نتيجته النهائية أن عصر القيادة الأمريكية للعالم قد ولى إلى غير رجعة".

إن
عصر هيمنة القطب الواحد في العالم قد انتهى فأي دولة تنهار اقتصادياً فإنه
يتبع ذلك إنهيار عسكري ثم سياسي، وهناك تقارير كثيرة صدرت هذه الأيام من
الأمريكان أنفسهم بل من أعضاء في الحزب الحاكم ومن حزب المحافظين الجدد
يعترفون بفشلهم في سياساتهم الداخلية والخارجية، وما )نكتة) انتصاراتهم في
حروبهم وإعلان (رئيسهم) إنتهاء الحرب إلا تغطية لفشلهم في معاركهم
الأخيرة، وما حرب العراق إلا (دق) في مسامير نعشهم الأخير.

لقد جرب
العالم نظاماً إشتراكياً مخالفاً لدين الله ولفطرة الإنسان فانهار سريعاً، ثم
جرب نظاماً رأسمالياً جشعاً وها هو الآن ينهار، فمتى سيعي العالم ويعرف
الإقتصاديون أن العالم لن يصلحه إلا نظام إلهي وحكم رباني يقوم على
الإقتصاد الإسلامي " أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ" سورة المائدة: 50

أما
نحن في الدول الإسلامية أن أصابنا ما أصابهم فلأننا نسير في ركابهم ولأننا
وقفنا معهم في مشاريع كثيرة، وربطنا مصيرنا بمصيرهم، وربطنا أعناقنا
بحبالهم، قال تعالى:  " وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً  " سورة الأنفال: 25

قد
تنهار (الإمبراطورية الأمريكية) سريعاً وقد يطول الأمر لسنوات فالعلم عند
الله وحده، ولكن السؤال المهم ماذا أعددنا للمرحلة القادمة؟! وهل الشعوب
الإسلامية متهيئة لما سيأتي؟! وهل لدولنا الإسلامية أي تأثير في صنع
الواقع والمستقبل؟!.

قال تعالى:  " أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ
مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءتْهُمْ رُسُلُهُم
بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُواأَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ  " سورة الروم: 9

بقلم نبيل بن علي العوضي موقع طريق الاسلام
http://www.islamway.com/?iw_s=Article&iw_a=view&article_id=4739

" رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ  "

 

 

 مشاركات (يوسف الجمعان) - 5

تنسيق سهى الشامي

 

العودة إلى الفهرس الرئيسي

 

العودة إلى فهرس مشاركات الزوار

 
الصفحة الرئيسية المغـتـربـون مصمم الموقع منوعـات عامة مواقع إنترنت المناسبات الدينية إتصلوا بنا