نعم سيدي
يا أبا الأحرار
وعزة البلادي
سنقطع الأيادي ونقطع رؤوس الأعادي
من يمس زينة الرجال وراية الجهادِ
لولاه ما عادت أرض وما ركبوا صهوة الجوادِ
أين كانوا
عندما زخت الأمطار دماءً ودموع وتحنت الأيادي
أين كانوا
عندما رُفع العلم النازي في الجنوب
كيف يدوسون على عباءة الحسين والقاسم والطيوب
أين كانوا
عندما أذنت فاطمة
إقرأ
لهم سيدي وذكرهم بسورة المقاومة
قل لهم من زرع ورود الأجساد بالأرض
في زمن المساومة
قل لهم من هم الرجال
وكيف تطايرت أشلاؤهم
بالنضال
لولاهم لتسابقوا لتقبيل النعال
وما زالت رؤوسهم
تحت النعال
سيدي إن أجسادنا
ضد الحرارة
دمنا قناديل ينتظرالإشارة
............................................................
مولاي يا سيد العرب
سر بنا نحو العلا فنحن لا يغرينا لبس الديباج والقصب
ولا جني الياقوت ولا الذهب
عودتنا أن نتسلق الجبال ونجمع الحطب
عودتنا أن كرامة الأوطان
هي عزة العرب
عوتنا لا نهاب الأساطيل وقرارات الغرب
فوالله يا
سيد إنك ترهب الأقزام
قبل الغرب
يا سيدي أنت تقاتل بزمن جهر قبحه
وبلسمت جروحنا المتعفنه
أحرقتنا
تصريحاتهم الثورية
من قممهم إلى جامعتهم العرية
نتلقى منهم سلاماً وتحية
وبين السطور مبادرات أمريكية
طعنوا بطولاتنا الأقزام وزاد الكرب
هِزّ غصون
ثمارك ونسينا التعب
وأعطهم درس الوطنية في الأدب
وليفهم المهرولون إلى المساومات
أن تاريخ الإسلام
صنع المعجزات
ولنا الشرف أن نمجد ونفتخر
بإيران المنجزات
فنحن نفهم المعادله إن ما
اُخذ بالقوة لا
يسترد إلا بالقوات
فتفاهاتهم لا تهزنا وتشهد لنا البطولات
ناموا أنتم بمضجعكم واحلموا
بأحظان الإسرائيليات
كل إنجاز من إيران
يرفع رؤوسنا وبه ترفرف الرايات
فسنقطع لسان من يتجرأ على
أسياده والمنارات
دعكم من الإنتصارات واخمدوا في الظلمات
............................................................
سيدي ليس جديد عليهم قتل الأولياء
فكم من بطل غدروه وهو يصلي العشاء
وأصبحت أيامنا
كلها كربلاء
فمولاي إحذر غدر الأشقياء
فلا أمان لهم ولا بهم رجاء
فليعلموا كلنا حزب الله مادام البقاء
وإن مات محمدٌ
فنحن نعبد إله الأنبياء
فنحن عَبًدنا طريق الشهادة وتشهد لنا قوافل
الشهداء
سر بنا يا أبا الأحرار
فنحن أقوياء
على خطاك سيدي كل الشرفاء