حـاروف شمـس العلم قمـر الشعر نجـوم الأدب

 
الصفحة الرئيسية
المغـتـربـون
محليّات الضيعة
مصمم الموقع

منوعـات عامة

مواقع إنترنت
المناسبات الدينية
إتصلوا بنا
 
 
 

ليس هناك في الأمة من يساوي أئـمـة أهــل البيت (ع) في عظمتهم وفضلهم ، ولا يباريهم في شرفهم ونسبهم ، ولا يرتفع إليهم في مقامهم ومكانتهم ، فهم عيش العلم ، وموت الجهل ...

 
 

We receive your remarks and comments upon our WebSite on:

 E-mail

 
 

لإعلاناتكم التجارية عبر موقعنا رجاء الإتصال على الهاتف رقم: 767743 /07

أو بواسطة البريد الإلكتروني:
 
 

نستقبل كافة إقتراحاتكم وملاحظاتكم عن موقعنا على البريد الإلكتروني:

 
 

مشاركات ومساهمات زوار الموقع

منبرٌ للرأي الحرّ يعبر عن آراء ومواقف الزوار الخاصة

وهو ليس بالضرورة تعبيرٌ عن رأي الموقع

فلسطين والفن الهابط

خليل الصمادي* - المركز الفلسطيني للاعلام - حماسنا 

مما يؤسف أن ترى على مواقع الإنترنت أكثر من عشرين ألف زائر تصفحوا خبراً سخيفاً عن فضيحة راقصة تافهة، أو عن علاقة مطربة بسين من الناس، أو خبراً مفاده أن الممثلة الفلانية تريد أن ترفع قضية على المنتج الفلاني، أو قائمة بأعمار الفنانات العربيات، وغير ذلك من الأخبار السخيفة.

في حين أنك تجد أقل من مئة زائر لصفحة محترمة تتحدث عن جرائم إسرائيل في هدم ما تبقى من حارة المغاربة، أو جرائمها في ملاحقة الأبطال المجاهدين أو قصف الآمنين، أو خبر عن وضع الفلسطينيين في العراق وما إلى ذلك من الأخبار التي تنهك الأمة ليل نهار.

هذا عن الإنترنت أما جهاز التلفاز وما أدراك ما جهاز التلفاز لا سيما في عصرنا الحاضر فحدث ولا حرج، كنا أيام الشباب والفتوة لا نرى إلا ما تريده لنا وزارة الإعلام في بلدنا من السادسة مساء وحتى منتصف الليل على أكثر تقدير وبالأبيض والأسود، وبالمراقبة الشديدة، أما اليوم فالمصائب كثيرة من المحطات التي باتت تبث سمومها وسخافتها على مرأى ومسمع الناس كلهم ليل نهارـ إلا من رحم ربك ـ حتى بات المشاهد على يقين أنه محاط بمخططات إعلامية لا تريد منه إلا أن ينسى قضاياه المصيرية، كأن يغير سلوكه من معارض للمحتل ومناوئ للمعتدي إلى خنوع ذليل، لا يهمه إلا الطرب والهز والركوع، وكأن هذا العربي هو من متطلبات القرن الواحد والعشرين وما سواه فهو إرهابي متعصب تكفيري وما إلى ذلك من مرادفات القاموس الأمريكي المعاصر.

قبل عامين عاش المشاهد العربي حرباً شعواء في برنامج "سوبر ستار" فانبرى المؤيدون لتشجيع بنت البلد وانشغل الإعلام التافه بكافة أشكاله بتغطية الحدث العظيم، وكأن العرب عرفوا أول انتخابات حقيقية بين مرشحتين لاختيار إحداهما، وكادت الحرب تشتعل بين داحس والغبراء بتشجيع من زعماء القبائل، ولولا لطف الله، لأصبحنا أضحوكة للناس، وتم استقبال من خرج من التصفية من قبل أعلى السلطات السياسية في البلاد لجبر خاطره وهي القيادات نفسها التي رفضت قبل ذلك استقبال الشيخ أحمد ياسين "رحمه الله" بحجة الإستعداد لاستقبال عارضة الأزياء العالمية "كلودا شفر".!!

انتهى البرنامج وسال لعاب القائمين عليه من الملايين التي جنوها من السذج الذين اتصلوا وصوتوا، وكان مجمل الإتصالات في هذا برنامج قد وصلت إلى حوالي ثمانين مليون إتصال، وإذا كانوا قد كسبوا دولاراً واحداً من كل اتصال!! فكم ستكون ثروتهم التي كسبوها من سذاجة المتصلين.

وفكر القائمون على مثل هذه البرامج، ولا سيما بعد انتشار الجوالات في أيدي كثير من المراهقين والمراهقات، بالدولارات التي سيجنونها من برنامج أكبر وأوسع مما سبقه، وبوركت جهودهم من قبل المتربصين بشبابنا وشاباتنا، ووصلت رسالة مفادها :"سيروا على بركة الشيطان، إن المخطط رائع ربح وفير ومخطط مدروس وأبشر بطول سلامة يا مربع..." وما المانع من كسب ملايين الدولارات بالإضافة إلى إبعاد العباد والبلاد عن إزعاج مربع المتربع فوق صدورنا هنا وهناك.

لقد بارك مربع بهذا العمل وشجعه، فلم يكن يحلم في يوم من الأيام أن يفكر شباب العرب والمسلمين بهذه الطريقة وأن يصل بهم الإسفاف إلى الميوعة والخنوع، فهذا هو المطلوب شد الخصور وهز الأرداف، وإفساد المجتمع حيث أنهم يجعلون المنكر مألوفاً رويداً رويداً، وبعد مدة يصبح مألوفا تحت تغطية وطنية زائفة، وشيئاً فشيئاً يصبح الفساد جزءاً من الحياة العادية عندها يحل السقوط، وتتحقق رسالة اللاهثين إلى إفساد المنطقة، ويعيث المفسدون في الأرض بلا مقاومة أو اعتراض ينهبون خيراته ويدنسون مقدساته، وشعوبنا مخمورة وغير متزنة بسبب السهر والطرب، والخطير في الأمر أن المغفلين هم الذين يمولون البرنامج بأموالهم.

وانتشرت في الأونة الأخيرة محطات سخيفة تديرها مذيعة سخيفة، وتضمن سؤالاً سخيفاً لمشاهد سخيف ومغفل، الغرض منه الإتصال بالرقم الموضح على الشاشة من أجل الفوز بالجائزة الكاذبة!!

هذا يحدث في الوقت التي تنتهك فيه الحرمات في فلسطين والعراق وأفغانستان وما يقوم به المحتل من قتل وخطف، و من تفجير وإبادة وتهجير في العراق، وحروب في الصومال ومناكفة في السودان، وقصف في أفغانستان، وبطون جائعة في أكثر البلدان، وانتهاك للأعراض وووو.... المهم أن المشاهد العربي بعيد عما يعكر مزاجه فليكن على درجة من الفرح والإنبساط يكفيه ما عاشه من نكد وحرمان!!

متى يتحسن حالنا؟ لا يتحسن حالنا إلا إذا عرفت أن متصفحي الأخبار الجادة بعشرات الآلاف ومتصفحي أخبار الفن الهابط بالعشرات وعندما تغلق المحطات التافهة، لأن المشاهد العربي لم يعد يتصل لأنه كشف خداعهم الخبيث، ولم يعد يمول مخططاتهم الخبيثة، في الوقت الذي يكشف هذه المخططات ويعرف طريق الحق والنصر.

*عضو اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين/ دمشق

 

إختبر قوة حبك لله تعالى...

ذهب شخص إلى شركة كبري ليستلم وظيفته، وقد فرح أشد الفرح عندما علم أن مرتبه 10 آلاف جنيه في الشهر، ولكنه عندما علم أن العمل يبدأ من الساعة الرابعة والنصف فجراً قرر ألا يعمل بهذه الوظيفة! أتدري لماذا ؟

لأنه يتكاسل عن القيام من النوم في تلك الساعة، فهل هذا الشاب الذي يسيطر عليه النوم عاقل ويريد التفوق في حياته؟؟

فما بالنا يا أخي الكريم نفعل تماماً مثلما فعل هذا الشاب ولا نستيقظ لصلاة الفجر

فأيهما أعظم عندك يا أخي الحبيب، صلاة الفجر أم مرتب ذلك الشاب؟

أنا أعتقد أنك ستقول أن صلاة الفجر طبعاً أهم من تلك النقود

وأن صلاة الفجر خير من النوم تماماً مثلما يقول المؤذن

في آذان الفجر الصلاة خير من النوم

ولكن يا أخي الكريم هل تدري لماذا الصلاة خير من النوم؟

1- لأن النوم راحة للبدن والصلاة راحة للنفس.

2- لأن النوم موت والصلاة حياة.

3- لأن النوم استجابة لنداء النفس والصلاة استجابة لنداء الله تعالى فأنت تقدم نداء الله تعالى على نداء نفسك.

4- لأن النوم يشترك معك فيه جميع المخلوقات من الطيور في السماء إلى الأسماك في المحيطات، أما الصلاة فلا يقوم لها إلا مؤمن.

أما الآن يا أخي الكريم أهدي لك ست هدايا رائعة أصوغها لك في ستة أسئلة:

السؤال الأول:

يا أخي الكريم هل تريد رؤية الله عز وجل يوم القيامة؟

بالتأكيد أعرف إجابتك لأني أحسبك شخص محب لله تعالي فأقرأ هذا الحديث:

عندما نظر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إلى القمر ليلة البدر

ثم قال أما إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون من رؤيته

فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا (رواه البخاري)

أي يقصد صلى الله عليه وسلم التي قبل طلوع الشمس بصلاة الفجر

فهل رأيت يا أخي الكريم هذا الأجر العظيم.

أما السؤال الثاني فهو:

هل تريد أن تدخل الجنة؟

أعتقد أن إجابتك ستكون من منا لا يريد دخول الجنة

إذن فأقرأ يا أخي الكريم قول الرسول صلي الله عليه وسلم

من صلى البردين دخل الجنة – رواه البخاري-

والبردان الفجر والعصر.

أما السؤال الثالث:

هل تريد أن تكون في حماية الله تعالي ولا يستطيع أي شخص في الدنيا أن يمسك بسوء؟

أعتقد أيضاً أنك تريد هذا فإليك قول الرسول صلى الله عليه وسلم

من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء يدركه

ثم يكبه على وجهه في نار جهنم - مسند أحمد - .

السؤال الرابع:

هل تريد أجر قيام ليلة بالكامل دون نقص ساعة واحدة؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله - مسلم -.

وقبل السؤال الخامس يا أخي الكريم هل تعلم أن يوم القيامة

ملئ بالكربات العظام والشدائد والأهوال الكبيرة وأننا سنعرض على الصراط

– الذي هو أدق من الشعرة وأحد من السيف -

لنمر عليه ووقتها يكون هناك ظلام شديد جداً لا تكاد ترى يديك من الظلام.

فسؤالي الخامس هو:

هل تريد نوراً لتعبر هذا الصراط؟

إليك يا أخي الكريم هذه البشارة العاجلة من رسول الله صلى الله عليه وسلم

عندما قال: بشر المشائين في الظلم بالنور التام يوم القيامة (مسلم).

أما عن هديتي أو سؤالي الأخير لك هو:

هل تريد النجاة من النار؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يلج النار من صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها (صحيح).

ويتبقى يا أخي الكريم أربع معلومات في غاية الأهمية عن تارك صلاة الفجر:

1- قول الرسول صلى الله عليه وسلم أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً

فأنظر يا أخي الكريم حفظك الله كيف قال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم منافقون.

2- هل تعلم يا أخي حفظك الله أن من لا يقوم لصلاة الفجر يبول الشيطان في أذنه

فقد ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل ما زال نائماً حتى أصبح ما قام إلى الصلاة

فقال صلى الله عليه وسلم بال الشيطان في أذنيه ( مسند أحمد ) فما أبشع هذا التصوير.

3- هل تعلم يا أخي الكريم أن هناك كثير من المسلمين لا يعلمون أن وقت صلاة الفجر من بداية الآذان إلى وقت شروق الشمس أي بعد حوالي ساعة ونصف من الآذان أما إذا أخرها الإنسان عامداً عن هذا الوقت، فيدخل في قوله تعالى:

"فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون"

وقد قال المفسرون المقصود بهذه الآية تأخير الصلاة عن وقتها.

4- أن صلاة الفجر من مقياس حبك لله عز وجل لأن الإنسان منا إذا أحب أخر حباً صادقاً، أحب لقاءه في أي وقت بل أخذ يفكر فيه معظم الوقت، وكلما حانت لحظة اللقاء لم يستطع النوم حتى يلاقي حبيبه.

فهل حقا أولئك الذين يتكاسلون عن صلاة الفجر يحبون الله تعالي ويعظمونه ويريدون

لقاءه ؟؟.

وأخيراً يا أخي الكريم لا يتبق إلا أن أهنئك إذا كنت ممن يواظبون على صلاة الفجر في وقتها الذي هو من الآذان إلى شروق الشمس

 أو نجلس سوياً لكي نعلم ما هي الأسباب المعينة على القيام لصلاة الفجر فمن تلك الأسباب:

1- وهو أهم سبب أن تستعين بالله تعالى وتسأله بإخلاص أن يوقظك لصلاة الفجر.

2- أن تذهب للنوم مبكراً.

3- أن تصدق النية والعزيمة قبل النوم.

4- ذكر الله تعالى عند الإستيقاظ مباشرة.

5- أن تهب عند الاستيقاظ ولا تجعل القيام على مراحل حتى لا تكسل.

6- إستخدام وسائل التنبيه من منبه أو تطلب من صديق لك أن يرن لك على الهاتف حتى تستيقظ.

7- إذا مر عليك أكثر من يوم لم تصل فيه فأدعو الله تعالى أن يكشف عنك هذا البلاء،

وأن يعينك على القيام والفوز بذلك الأجر العظيم.

8- النوم على وضوء وطهارة.

أما الآن فإني أود أن أسألك يا أخي الكريم سؤالاً أخيراً،

أرجو أن تطرحه على نفسك وأن تجيب عليه،

وهو هل ستصلي معنا غداً صلاة الفجر؟؟

أخـــــــوكم في الله: صهيب يوسف

 

سُـئِلَ حكيم

سُئِل حكيم:

من أسوأ الناس حالاً ؟

قال: من قويت شهوته .. وبعدت همته.. وقصرت حياته .. وضاقت بصيرته

سُئِل حكيم:

بم ينتقم الإنسان من عدوه.....؟

فقال: بإصلاح نفسه

سُئِل حكيم:

ما السخاء.....؟

فقال: أن تكون بمالك متبرعاً، ومن مال غيرك متورعاً.

سُئِل حكيم:

كيف أعرف صديقي المخلص.....؟

فقال: أمنعه .. وأطلبه.. فإن أعطاك .. فذاك هو,.. وإن منعك.. فالله المستعان!

 قيل لحكيم:

ماذا تشتهي .....؟

فقال: عافية يوم!

فقيل له: ألست في العافية سائر الأيام ...؟

فقال:العافية أن يمر يوم بلا.. ذنب.

قال حكيم:

الرجال أربعة: جواد وبخيل ومسرف ومقتصد

فالجواد: من أعطى نصيب دنياه لنصيبه من آخرته.

والبخيل: هو.. الذي لا يعطي واحداً منهما نصيبه.

والمسرف: هو الذي يجمعهما لدنياه.

والمقتصد: هو الذي يعطي كل واحدة منهما نصيبه

قال حكيم:

أربعة حسن ولكن أربعة أحسن!

الحياء من الرجال.. حسن، ولكنه من النساء ..أحسن.

والعدل من كل ان