حـاروف شمـس العلم قمـر الشعر نجـوم الأدب

 
الصفحة الرئيسية
المغـتـربـون
محليّات الضيعة
مصمم الموقع

منوعـات عامة

مواقع إنترنت
المناسبات الدينية
إتصلوا بنا
 
 
 

ليس هناك في الأمة من يساوي أئـمـة أهــل البيت (ع) في عظمتهم وفضلهم ، ولا يباريهم في شرفهم ونسبهم ، ولا يرتفع إليهم في مقامهم ومكانتهم ، فهم عيش العلم ، وموت الجهل ...

 
 

We receive your remarks and comments upon our WebSite on:

 E-mail

 
 

لإعلاناتكم التجارية عبر موقعنا رجاء الإتصال على الهاتف رقم: 767743 /07

أو بواسطة البريد الإلكتروني:
 
 

نستقبل كافة إقتراحاتكم وملاحظاتكم عن موقعنا على البريد الإلكتروني:

 
 

مشاركات ومساهمات زوار الموقع

منبرٌ للرأي الحرّ يعبر عن آراء ومواقف الزوار الخاصة

وهو ليس بالضرورة تعبيرٌ عن رأي الموقع

برودة الأعصاب... فن وهندسة

برود الأعصاب ... فن وهندسة ... اُدخل وتعلم برود الأعصاب فهو مهم في حياتك جداً....
نزل من بيته صباحاً ذاهباً إلى العمل كالمعتاد. قبل خروجه اصطدمت قدماه بقمامة الجيران! كتم غضبه من الجيران وعمال النظافة لأنه كان في عجله من أمره.. ركب سيارته في الشوارع المزدحمة والجو الخانق فاستغرق الطريق ساعة كاملة، وصل بعدها إلى عمله متأخراً ومنهكاً...
لم يستطع أن يتمالك أعصابه عندما وبخه المدير على تأخره وإهماله الذي يتسبب في الخسارة للشركة، فانفجر غاضباً وانتابته حالة هياج عارمة، وكانت النتيجة المتوقعة..."أنت مرفود "
 

الكوب بداخلك
تخيل معي أن بداخل كل شخص منا كوب فارغ، فكلما حدث شيء يغضبك يبدأ هذا الكوب في الإمتلاء. هذا بالضبط ما حدث في يوم هذا الشخص التعس، حيث أخذ الغضب يتراكم بداخله وكوبه يمتلئ حتى سال على الأرض، التي قد تكون مقعد تركله برجلك.. أو صديقك الذي تغلق في وجهه سماعة التليفون... أو كما حدث لمديرك الذي تنفجر غاضباً في وجهه!!
والنتيجة خسارة لا تعوض...


ترويض الغضب... خطوات عملية...

من هنا ظهر الإهتمام بأساليب التحكم في الغضب ( Anger Management ) وإنشاء مراكز ومستشفيات متخصصة في هذا المجال. و قد تم بالفعل التوصل إلى عدة إستراتيجيات تساعد على إدارة الغضب وترويضه بما يتبعه من شعور سلبي وتغيرات فسيولوجية، ومن أهمها:

 -1الاسترخااااااااء
هناك طرق عديدة لتعلم كيفية الإسترخاء بدنياً وذهنياً وإليك بعضاً منها
:

 *الإستلقاء على الظهر وإرخاء جميع عضلات الجسم.

 *البخور الهادئ والروائح العطرة المفضلة سواء كانت (زهور - نباتات - شموع- إلخ

 *ممارسة تمرينات التنفس، فيمكنك أخذ نفس عميق جداً من الداخل بحيث يملأ الهواء رئتيك وصدرك كله، ثم إخراج النفس من فمك ببطء.

 *الإستحمام بالماء الدافيء وبعض الأملاح المعطرة، والإستلقاء على الأقل لمدة ربع ساعة.

 *النوم الكافي ليلاً - عدد الساعات الطبيعية التي يحتاجها جسمك.

 *العمل على أخذ راحة خلال فترات العمل المتواصلة ولو خمس دقائق لتقليل الضغط العصبي.

 *الإستماع إلى القرآن الكريم بصوت قارئك المفضل وأنت مغمض العينين.

 *ذكر الله كثيراً، قال الله تعالى (ألا بذكر الله تطمئن القلوب.(

 *التأمل والتفكر في خلق الله ومشاهدة جوانب الجمال في كل شئ ولو ربع ساعة يومياً.

 *أبتسم كثيرا

 *أغمض عينيك واستعمل خيالك وارجع بذاكرتك لمكان أو لموقف سبق وجعلك سعيدا

* ممارسة هذه العادات والتمارين يومياً سوف تجعلك تشعر بتحسن كبير.

-2  التواصل

* يميل الأشخاص العصبيون عند المناقشة مع الآخرين إلى القفز إلى النتائج والتوقعات التي غالباً ما تكون خاطئة وغير دقيقة. فعندما تشعر أن المناقشة بينك وبين الآخرين قد احتدت، عليك بتهدئة الجو العام ومراقبة ردود أفعالك جيداً.
* عندما يحاول شخص ما إنتقادك، فمن الطبيعي أن تكون في موضع دفاع ولكن لا تبدأ بالهجوم على الطرف الآخر. وبدلاً من ذاك وتلك فالأفضل أن تحاول فهم الشخص الذي تحادثه وسبب إنتقاده لك وتعامل معه على هذا الأساس.
* قد تحتاج إلى بعض الراحة خلال المناقشة للتنفس وإعادة التفكير ولكن لا تجعل أبداً غضبك أو غضب الطرف الآخر يفقدك أعصابك وقدرتك على التحكم في المناقشة.

 ومن بعض الطرق التي يمكن من خلالها إدارة الحوار بدون غضب:

 *مشاركة الآخرين في حديثهم وإبداء الإهتمام.

 *مواجهة الطرف الآخر بما يضايقك بأسلوب لبق.

 *ضع حدوداً لكل شخص تتعامل معه لا يتعداها، وكن واضحاً في هذا.

 -3 إستخدام روح الفكاهة
الغضب شعور جاد للغاية ولكنه مصحوب ببعض الأفكار والإعتقادات التي سوف تجعلك تضحك عليها. تخيل مثلا الشخص الذي يغضبك مجسداً أمامك في شكل شخصية كارتونية مضحكة فهذه الطريقة تجعلك مرحاً لا تثار بسهولة ولكن إحذر شيئين هامين:
* أولاً: لا تكن فظاً مستفزاًً، تهوى المداعبات القاسية التي تغضب الآخرين منك، وتسخر منهم وتستهزئ بهم.
* ثانياً: لا تسخر من نفسك ومن حياتك، بل من الأفضل إستخدام روح الفكاهة لمواجهتها والتعامل معها وتقبل كل شئ بصدر رحب.

 -4تغيير البيئة
مع وجود المسئوليات والأعباء الملقاة على عاتقنا، غالباً ما تكون البيئة المحيطة ذات تأثير كبير على إنفعالنا .فمثلاً لا تحاول مناقشة شخص في مشكلة ما فور عودته مجهد من العمل، إنتظر على الأقل 15 دقيقة قبل التحدث إليه إلا اذا كان أمراً لا يتحمل التأخير
وغير ذلك عليك بالنصائح الآتية:

* محاولة إيجاد البدائل. مثلاً إذا كان الزحام المروري يجعلك غاضباً وعصبياً يمكنك ركوب مترو الأنفاق أو أي مواصلة أخرى.

 *إذا كنت تعلم أن هناك شخص أو مكان بعينه يجعلك تغضب ويمكنك تجنبه، فابتعد عنه في الحال.

 *فكر في إعطاء نفسك إجازة ترتاح فيها مع عائلتك وأشخاص تحبهم في الأماكن المفضلة لديك.

 -5 ممارسة رياضة
عليك أن تخصص جزء ولو بسيط جداً من وقتك لممارسة بعض التمرينات الرياضية مثل السباحة – الجري – تمرينات الأيروبكس وا لسويدي، وأهمها المشي فهو يقلل من الضغط العصبي ويساعدك على التفكير المنظم.
 

وأخيراً تذكر دائماً أنه لا يمكنك التخلص تماماً من الشعور بالغضب، بل يمكنك فقط التحكم في حدته وتحويل طاقة الغضب السلبية بداخلك إلى سلوك وأفعال ومشاعر إيجابية.....

وأخيراً هناك دعاء لو كل واحد منا قرأه أول ما يشعر أنه متضايق فيدعو به سيجد أن أعصابه قد هدأت بشكل غريب...

قال الرسول ( صلى الله عليه وعلى آله وسلم )..

"ما أصاب مسلماً قط هم أو حزن فقال":

" اللهم أني عبدك و ابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماضٍ في حكمك عدل في قضاؤك... أسألك بكل إسم هو لك سميت به نفسك وأنزلته في كتابك أو علمته أحد من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك... أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي  ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي "

إلا أذهب الله تعالى همه, وأبدل مكان حزنه فرحاً...

 

طرق التعامل مع النفس

إن أول الطريق في نجاحك هو التوفيق في إدارة ذاتك والتعامل مع نفسك بفعالية

 أدِ حقوق الله عليك، وإستعن به فيما ينوبك من أمور الحياة ،لأن الإنسان إذا أصلح ما بينه وبين ربه أصلح الله له أمور حياته

إملأ ذهنك بالتفاؤل وتوقع النجاح بإذن الله

عوّد نفسك على أن تكون أهدافك في كل عمل تقوم به سامية واضحة

 ألزم نفسك بالتخطيط لأمور حياتك المختلفة وابتعد عن الفوضى والإرتجالية
في إعمالك قدر الإمكان

حوّل خططك في السعي نحو أهدافك إلى عمل ملموس وإبتعد عن التسويف والبطالة

 إحذر من ضياع شيء من وقتك دون عمل، فهو ضياع للحياة

 نظم اُمورك، مواعيدك والتزاماتك والتعود على حفظها

قاوم محاولات النفس للهروب من الأعمال الجادة المهمة إلى المتعة واللهو باستمرار

إذا رأيت من عاداتك شيئاً أو معوقاً عن التقدم لأهدافك فعالجه واستبدله بخير منه

 إجعل القيم والمبادئ الإعتقادية فوق المساومات ولتكن موجهة لكل نشاط في حياتك

إحذر النفاق بجميع صوره وأشكاله

 واجه نتائج أعمالك بشجاعة وصبر وثبات ومسؤولية محتسباً كل مايصيبك عند ربك

لا تجعل شخصيتك كالزجاج الشفاف الذي يسهل كشف ما وراءه ومعرفة حقيقته

 تسلح بروح الفكاهة والمرح دائماً من غير إسفاف ولا مبالغة، وابتعد عن
الحزن والتقطيب لأنهما مهلكان للنفس والجسد ومشوشان للفكر

 إحذر من الخيال الجامح المحلق في سماء الأوهام، واحذر من التشاؤم
المفرط المحطم للآمال، وكن وسطاً بين الطرفين

 

علاج ضعف الذاكرة

سمى الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم علماً فقال:

{فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم}

وسماه نوراً فقال:

 {ولكن جعلناه نوراً نهدي به من نشاء من عبادنا}

فالعلم والنور صفتان للقرآن الكريم. وإن أكثر من يسأل عن علاج النسيان في الغالب هم طلبة العلم الشرعي وحفظة القرآن، وفي أبيات تؤثر عن الإمام الشافعي يرحمه الله تعالى يقول فيها:

شكوت إلى وكيع سوء حفظي ......... فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخبرني بأن العلم نـــــــــــور
........ ونور الله لا يهدى لعاصــــــي 

النسيـان ..... نعمـة أم نقمـة؟
د. عـادل الحميـد
النسيان هو فقد التذكر
، أو عدم إمكانية إسترجاع المعلومة عند الحاجة إليها، وقد أنعم الله على الإنسان بذاكرة قوية وقدرة خارقة على الحفظ ووهبه عقل لم يتمكن العلماء حتى الآن من معرفة أسراره.  للعقل سعة محددة لا تتسع ومع تزاحم المعلومات وتكدس الأحداث بداخله، وعند إضافة معلومة جديدة للعقل يبدأ تلقائياً بمحو أول معلومة.

مثال: الطفل بالصف الأول الإبتدائي يعرف أسماء كل زملائه بالصف، وخلال دراسته الثانوية يعرف أيضاً اسماء كل زملائه بالصف، ولكنه نسي بعض من أسماء من كانوا يدرسون معه بالصف الأول الإبتدائي، اذاً لماذا لم ينساهم جميعاً؟
هنا نقول
بأن إعادة تنشيط الذاكرة قد حدث، فمجرد أن يشاهد أحداً منهم أو يسمع عنه خبر تجددت عنده ذاكرة هذا الإسم، إذاً من مسببات الإحتفاظ بالذاكرة وعدم النسيان هي تنشيط الذاكرة، لذلك قيل التكرار يعلم الشطار، وتختلف النسبة باختلاق معدل الذكاء، باختلاف العمر العقلي والعمر الزمني. فإذا كان العمر العقلي أكبر من العمر الزمني كانت نسبة النسيان أقل وبالتالي نسبة الذكاء أعلى، والعكس صحيح.

هناك ثلاثة أنواع للذاكرة:
1- الذاكرة الوقتية (مثلا عندما تنظر لأول مرة لصورة وتغمض عينك وتحاول أن تتذكرها وبعد عدت ثواني تبدأ في التلاشي ببطء إلى أن تختفي تماماً.
2- الذاكرة قصيرة المدى (وهي كتذكرك عنوان تذهب إليه بعد ساعة أو حفظ رقم هاتف)
3- الذاكرة الدائمة (وهي لكل ما يتعلق بحياة الإنسان كافة)
من منا لم يمر بظروف تركت في نفسه
أثر سيئ؟.... ومنّ الله علينا بنسيانها ولا نحب أن نتذكرها.

كيفية تقوية الذاكرة:
أولاً: (واذكر ربك إذا نسيت)، قوة الإيمان التقرب إلى الله والصلاة على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وعلى أهل بيته الأطهار (ع).
ثانياً: الرجوع إلى الطريقة القديمة التكرار ككتابة المعلومات وما تود أن تقوم به وتكرره أكثر من مرة (كعملية تنشيط).
ثالثاً: الإكثار من أكل الخضروات والفاكهة الطازجة وهي مهمة جداً لصحة الإنسان عامة وكذلك (الخميرة) لوجود (فيتامين ب مركب) بها وتأخذ كملعقة كبيرة تذاب في كوب ماء، والإكثار من الماكولات البحرية، ومحاولة التنوع في الأكل وعدم التركيز على نوع واحد، والإبتعاد قدر الإمكان عن الأطعمة الجاهزة وا&