حـاروف      شمـس العلم قمـر الشعر نجـوم الأدب

 
الصفحة الرئيسية
المغـتـربـون
محليّات الضيعة
مصمم الموقع

منوعـات عامة

مواقع إنترنت
المناسبات الدينية
إتصلوا بنا
 
 
 

ليس هناك في الأمة من يساوي أئـمـة أهــل البيت (ع) في عظمتهم وفضلهم ، ولا يباريهم في شرفهم ونسبهم ، ولا يرتفع إليهم في مقامهم ومكانتهم ، فهم عيش العلم ، وموت الجهل ...

 
 

We receive your remarks and comments upon our WebSite on:

 E-mail

 
 

لإعلاناتكم التجارية عبر موقعنا رجاء الإتصال على الهاتف رقم: 767743 /07

أو بواسطة البريد الإلكتروني:
 
 

نستقبل كافة إقتراحاتكم وملاحظاتكم عن موقعنا على البريد الإلكتروني:

 
 

مشاركات ومساهمات زوار الموقع (38)

منبرٌ للرأي الحرّ يعبر عن آراء ومواقف الزوار الخاصة وهو ليس بالضرورة تعبيرٌ عن رأي الموقع

أسئلة وأجوبة فلكية عبر موقع بيت السلام الإلكتروني

 يسألني كثير من الناس:

"ماذا تفكر وتعتقد بخصوص الأطباق الطائرة ومخلوقات الفضاء العجيبة؟"

 

لماذا عليّ أن أفكر؟ أنا لا أفكر أبداً !!

 

هذه هي النتيجة المتوقعة دائماً... متى ما كان المجتمع يعاني الاضطرابات والصعوبات تراه يهتم بأمور الغيب الغريبة والماورائيات المخفية عنه... فيبدأ الناس برؤية الأطباق الطائرة والمخلوقات الفضائية الغريبة من عدة كواكب، ويبدؤون بتوقع حدوث أمور عظيمة فيلحقون المنجمين وجميع تلك التفاهات.. وكذبَ المنجمون ولو صدقوا...

 

الدين الحقيقي اختبار محسوس وملموس... "وهل أعبدُ  إلهاً لا أراه؟"....

الاختبار سبق العلم والكلام... لا حاجة حتى للاعتقاد بإله أو صلاة....

مفهومنا للصلاة والصلة بالله كله أفكار خاطئة... تخيّل وجود هكذا إله مثلما نعتقد، ماذا ستكون حالته عندما يستمر ملايين الناس بالصراخ والشكوى والدعاء ليلبي لهم كل ما يريدون؟؟... منذ ألوف السنين وحتى الآن؟؟

لو أنه شخص كما يعتقد الكثيرون، لا بد أنه لا يسمع أو أنه قد جن من كثرة النداء!!!

وكأن الألوهية الأقرب من حبل الوريد لا تعرف ما بداخلك... إنه أعرف بحالي من حالي....

 

توقف عن هذه الألعاب الطفولية... الحياة بكاملها مليئة بالغموض والخفايا ولا تحتاج لمزيد من الأسرار... إذا استمريتَ بهذه الأمور ستبقى في عالم الخيال تصنع الأوهام... ستتخيل شيئاً ما وإذا لم تثبت صحته ستصاب بالإحباط، وإذا ثبتت صحته ستشعر بالغرور والاستكبار... وكلا الأمرين خطيرين...

 

انظر حولك فحسب مستخدماً الحكمة والبصيرة المنيرة...

لكن لا تنظر بالمكبرة والمنظار بحثاً عن مزيد من الأسرار...

وعندها سيظهر لك أعظم سر في الوجود... وأنت السر الأكبر...

 

دائماً يخلق الناس قصص الأطباق الطائرة وألف قصة وقصة وألف ليلة وليلة، مثل قارة "أطلنطس" وجزيرة "برمودا" التي اختفت دون سبب... وأن رجال فضاء أتوا إلى هذه الأرض منذ زمان وصنعوا البناء والإنسان، ويتعمقون في هذه الأمور إلى أن أصبح هناك ملايين الكتب في كل بلد... هذا ببساطة يثبت مدى غباء الفكر البشري، فهو يبحث دائماً عن الإعجاز والمعجزات... ولهذا السبب يتم تبجيل وعبادة السحرة، حتى لمجرد قيامهم بأي خدعة عادية...

السبب هو أنت وبحثك المحموم عن السحر والغموض المكتوم...

 

 

 هل الأرض مجوفة؟ وهل هناك حضارات متقدمة تعيش في داخلها؟

هل صحيح أن هناك شمس في مركزها؟

هل هناك مخلوقات تقوم برحلات من وقت لآخر من خلال أنفاق معينة لتصل إلى أماكن محددة وتعطينا الأسرار؟

وهل تلك الأماكن هي ذاتها التي تظهر فيها الأطباق الطائرة؟ ؟؟؟

 

إن الفكر يعيش دائماً على الخيالات والخرافات، فهي غذاؤه وطاقته... سواء كان الخيال العادي أو خيال الأمور الماورائية المذهلة التي لا يعرفها أحد... الفكر يتلهف دائماً إلى القصص الجميلة ويعيش على الأوهام...

يخاف من نور الحقيقة ولكن يعشق ظلمة الأكاذيب مثل خفافيش الظلام....

 

لقد تم تأليف آلاف الأكاذيب على مر العصور والهدف منها هو إرضاء الفكر الجشع لا أكثر... فعندما تصبح الكذبة قديمة وتتعفن في الأذهان الصدئة يستبدلونها بكذبة أخرى لتوضع باسم الأديان والكتب والتفاسير وكلها دهان وألوان... إن الإنسان مبدع بطبعه، ولكن كل هذه الإبداعات الكاذبة تمنعك من رؤية الحقيقة، وتجعل طاقتك تضيع في طرق عقيمة....

 

سؤالك: "هل الأرض مجوفة؟"...

حتى ولو كانت كذلك لماذا الاهتمام والقلق وهدر الوقت؟ هناك الكثير من الأشياء الأهم التي ينبغي علينا القيام بها... رتّب أولوياتك ترتيباً صحيحاً.. السؤال الأهم والأصح والذي يحتاج لأن يطرح هو: هل الإنسان مجوف؟

وإجابة هذا السؤال نعم... إنه مجوف.

 

وتسألني: "هل هناك حضارات متقدمة تعيش في داخلها؟"

نعم... هناك كائن متقدم جداً يعيش في داخلك أنت!

كل ما يوجد بداخلك فراغ، لكن عميقاً في مركز هذا الفراغ يعيش الله....

لماذا تهتم بتكوين هذه الأرض بينما يعيش العظيم والحليم في تكوينك أنت؟...

حتى ولو كان هناك أناس آخرين يعيشون هناك، فلن يكونوا مختلفين كثيراً عمّن يعيشون على سطح الأرض...

ألم تملّ بعد من رؤية الناس؟؟؟ ربما سيكون لديهم ثلاثة عيون، وأربعة آذان وستة أيدي ولكن هل سيشكل هذا أي فرق؟؟؟

 

وتسأل: "هل هناك شمس في مركزها؟"

الشمس موجودة في مركزك أنت... فهي النور الحقيقي الذي يهديك للحق... وهي ما أسمّيه الشاهد والساجد ضمن الجسد....

 

وتسأل: "هل هذه المخلوقات تقوم برحلات من وقت لآخر من خلال الأنفاق وتعطينا الأسرار؟"

نعم.. هناك الكثير من الرسائل التي تأتي من أعماقك إلى إدراكك السطحي، فيتم البوح بالأسرار والأنوار من المركز إلى المحيط... ولكن بدلاً من البحث عنها، تهتم بما إذا كانت الأرض مجوفة أم لا، أو إذا كانت مأهولة بالسكان أم لا، وما إذا كان هناك شمس في داخلها أم لا...

 

وتستمر هذه الخيالات بتقييد البشر وسجنهم في تفاصيلها... هناك آلاف الكتب التي كتبت حول هذه المواضيع ونحن نضيع.... ويستمر الجدل على مر السنين ويتصارع الناس ويتناقشون ويحللون ويتفلسفون ويثبتون وينفون دون أي فائدة تذكر!!!

 

كن حذراً من محاولات الفكر الماكر وميوله لاختراع الأكاذيب ثم إثباتها... فهذه هي طريقته لحماية نفسه ضد صراحة الحقيقة الساطعة....

 

الحقيقة لا تحتاج لتأليف واختراع... لا تستطيع اختراع الحقيقة، لكنك بالتسليم تستطيع السماح لها بالسطوع فيك... فالحقيقة لطالما كانت موجودة ولكن هل أنت موجود وحاضر لها؟؟؟...

إذا كنت صامتاً وساكناً وأسقطتَ جميع الخيالات والأكاذيب لتصبح عارياً تماماً... عندها العراء سيسمح للبقاء بالقدوم ويمكنك أن ترى الحقيقة، والحقيقة تحرر....

 

تخلى عن جميع هذه القصص واخرج منها سواء كانت حقيقية أم لا...

أنا لا أقول أنها حقيقية أو مزيفة، لا أقول أي شيء عنها، ولستُ معها أو ضدها، لكنني ببساطة أقول لك أنها غير مهمة....

الطفل الصغير يهتم بمثل هذه الأمور، وهي جيدة للأطفال حيث يحتاجون إلى الخيال والحكايات ليتعلموا، ولكنها ليست جيدة للكبار الناضجين.

 

الأمر الأهم للإنسان الذكي هو معرفته لنفسه... ومَن عرف نفسه عرف ربه... كل شيء يعتمد على هذه المعرفة الذاتية.. دون التعرف على النفس لا فائدة من كل المعارف والمعالف... لا فائدة من كل حياتك التي تعيشها فقد فاتتك الفرصة الأساسية فيها...

الحياة فرصة لمعرفة نفسك، وتحدّي لك ما إذا كنتَ ستعرفها أم لا، إنها تدفعك وتثيرك دائماً لهذا الأمر....

ولست بحاجة لأي شيء غريب أو بعيد عنك... حتى الله قد خلقنا لكي يُعرف بنا ومن خلالنا.. . لكن الفضول يدفعنا فنصنع الملهيات والغايات... والتي تأخذنا بعيداً عن السؤال الحقيقي... ونجد آلاف الأسئلة الخيالية التي تسحبنا لنضيع في زحام متاهاتها...

 

السؤال الحقيقي هو سؤال واحد فقط:  من أنا ؟

انسَ جميع الأسئلة! ركز طاقتك على هذا السؤال: من أنا؟... دع هذا السؤال يتغلغل عميقاً في داخلك وفي جوفك ليصل إلى أعلى مراحل الوعي لديك، إلى الشمس الموجودة في داخلك.

 

كرّس من وقتك قدر ما تستطيع لهذا السؤال الوحيد... الدين والتديّن كله يعتمد عليه، الدين لا شيء إلا إجابة عليه... لا علاقة له بالله... ولا علاقة له بالجنة أو النار... ولا علاقة له بالحيوات الماضية أو الآتية... ولا علاقة له بالتقمص ولا بالكارما السببية... الدين الحقيقي له هدف واحد وغاية واحدة فقط: من أنا ؟

 

ولا تشتت طاقتك على أمور تستثير فضولك فقط... حتى ولو اهتم بها الناس، أو علمتَ أن الجميع ذهب ليرى الأطباق الطائرة التي أتت من جوف الأرض... وكل هذا لن يغير فيك شيئاً ولن يساعدك أبداً... فيك انطوى العالمُ الأكبر!

 

اذهب إلى السر الأكبر الذي هو أنت... اخترقه وتعرّف عليه...

دع هذا يكون اهتمامك وعملك الوحيد في الحياة...

بمعرفته تعرف كل شيء... وبعيشه تكون قد وصلت إلى بيتك العتيق...

فأبحر في بحر الحق والتحقيق....

 

  

كثيراً من الأوقات عندما أتأمل، تصلني معلومات علمية متقدمة أكثر مما نعرفه هنا... وأرى أشياء مثل الأطباق الطائرة ومصادر جديدة للطاقة وأمور كثيرة من هذا القبيل طوال الوقت... أريد أن أحول هذه الأمور إلى معلومات تفيدنا هنا في هذه الأرض، فكيف السبيل إلى ذلك؟

 

أولاً: لا علاقة للتأمل بأي معلومات، وهذه كله من خيالك الذي يخلق لك هذه التهيؤات...

هؤلاء المعلمين العباقرة الذين يوجهونك من كواكب أخرى مجرد خيالات لا أكثر. وإذا أراد الإنسان أن يمشي في طريق الخيال ويتسلى فهذا أمر عائد له.

لا علاقة للتأمل بهذه الأمور... ولكن إذا أردتِ الاستمتاع بها، وهي أفخاخ ماكرة تسعد الأنا لدى الإنسان، فلا أحد يستطيع أن يمنعك عنها أو يثبت زيفها، ولكن نتيجتها ستكون الهوس والجنون...

هذه عقد نفسية وأمراض عصبية لا يمكن أبداً أن أؤيدها.

 

يمكنك أن تؤمني بأي شيء تريدين أن تؤمني به: يمكنك أن تؤمني بمعلمين خارقين يوجهونك ويعلمونك، فتشعر الأنا بشعور رائع لأن اختيارهم وقع عليك أنت كوسيلة جميلة لنقل العلم إلى الأرض، فأحسستِ بالتميّز وبدأ فكرك بالدوران وتأليف القصص....

 

إن الفكر أعظم حالم ويستطيع أن يحلم بأي شيء، وهذا ما كان ولا يزال يفعله عبر العصور...

واللاوعي فينا عبارة عن مخزن هائل: متى ما كنتِ جاهزة لاستقبال الأحلام يبدأ اللاوعي بارسالها... ولكنها ليست تأملات أبداً!

 

التأمل حالة للعقل الخالي من الفكر والأفكار.... حيث لا فكرة ولا رؤية ولا تجربة ولا شعور...

حالة من الذهن الصافي النقي... لا تسمع فيها أي معلومات...

التأمل هو الصمت المطلق... النجوم لا تتحدث معك! وحتى العالم كله قد توقف وأصبح صامتاً تماماً مثلك.

 

ولكن بسبب أفكارك المسبقة تعتقدين بأن هذا التأمل الذي نختبره هنا غير متقدم كفاية، وهذه أحد الأمور الخطيرة التي يخترعها الأنا لديك.

 

حكاية صوفية مشهورة تقول... كان هناك رجل في بغداد يدّعي النبوة ويقول بأنه النبي الجديد الذي أرسله الله ليغيّر العالم كله... ولكن المسلمين غضبوا منه غضباً شديداً، فكيف يصدقون أن شخصاً آخر يمكن أن يأتي بعد محمد؟

ولكنه قال: "طبعاً هذا أمر طبيعي وأنا متطور أكثر، لقد أتيتُ بألف عام بعد محمد، وقد طوّر الله كثيراً على النسخة الأخيرة، لذلك أتيت ومعي قرآن جديد الكتروني وشريعة سريعة أحدث بكثير مما مضى!"

 

هكذا تم القبض عليه ووُضع في السجن، وذهب إليه الخليفة الذي سجنه بعد سبعة أيام ليرى ما الذي يحدث له... فقد تم تعذيبه وتجويعه كثيراً ومنعوه من النوم لسبعة أيام.

رآه الخليفة وهو منهك جداً فسأله: "ما رأيك وماذا تقول الآن؟"

فأجاب: "ما رأيي؟! في الحقيقة أخبرني الله قبل أن يرسلني إلى العالم بأن أكون حذراً لأن الناس ستعذبني... فهم دائماً يعذبون ويرجمون الأنبياء!... انظر ماذا يحدث الآن، هذا يثبت تماماً بأني النبي!

 

وبعدما قال هذا الكلام، بدأ رجل آخر كان يخضع للتعذيب أيضاً بالضحك والقهقهة عالياً. فنظر إليه الخليفة وسأله: "ما الذي يضحكك أنت؟" فأجاب: "إن هذا الرجل مجنون تماماً... لأنني لم أرسله أبداً!"

لقد تم القبض على هذا الرجل منذ بضعة أيام لأنه كان يدعي بأنه الله... واستمر يقول: "إن هذا الرجل كاذب محتال... أنا لم أرسله، وفي الحقيقة لم أرسل أي نبي بعد محمد!"

 

انتبهي.... يمكنك أن تعتقدي وتؤمني بهذه الأشياء لكنك حالما تؤمني..... تذكري هذا الرجل الذي قال: "تعذيبكم لي يثبت أنني النبي!"

 

لطالما وُجد هؤلاء الناس... وأنت عندك ميل إلى هذا الميل... ولهذا انتبهي فقد يخدعك الأمر بالمتعة التي يحدثها وعندها ستجدين عدة أغبياء ليصدقوك ويتبعوك أيضاً، ويبدؤون بحفظ المعلومات الفضائية منك!

 

إن الحركة الثيوصوفية كلها تعتمد على هذه التفاهات... فقد اعتادت السيدة هيلينا بلفاتسكي على استلام رسائل مكتوبة من المعلمين المميزين... وبحثَ الناس في المنزل فيما بعد ووجدوا مكاناً مخصصاً في السقف حيث تسقط منه الرسائل من غرفة في الطابق العلوي... فكانت تسقط فجأة ويعتبرونها من عند المعلم "كوتامي"... وهو أكبر المعلمين والذي كان يعيش في كوكب آخر... وآلاف الرسائل التي استلمت كانت تحتوي على آلاف أنواع المعلومات... معلوماااااات، انتبهي؟... كل المعلومات الملغومات من أمور الحياة اليومية التافهة إلى أكثر النظريات العلمية أهمية... وحول ما إذا ينبغي أن تاكل اللحم أم لا...

وكلما أرادت بلفاتسكي شيئاً، استطاعت تحقيقه من خلال كتابته في إحدى الرسائل، لتقول فيما بعد أنها من عند المعلم... فإذا أرادت منك أن تقوم بشيء ما كتبت: "ينبغي على فلان أن يقوم بكذا" وعندها لا بد أن تقوم به فهو أمر من عند المعلم! وهذه هي لعبة رجال الدين والسياسيين في كل زمان...

 

لطالما وُجدت هذه الأمور في العالم على مدى الدهر، فانتبهي من أن تدخلي فيها وإلا أوصلتك للجنون... بمجرد أن يستمع لها الإنسان سيشعر بمتعة كبيرة فهي سعادة بالنسبة للأنا، وتعظيم كبير بأن يخاطبه الله شخصياً!

 

لقد أتى إلي رجل من مكان بعيد يحمل معه حقيبة كبيرة مليئة برسائل من عند الله على حد قوله... ويقول: "لا أحد يصدقني ويظنون بأنني مجنون فقد أخذتني زوجتي إلى الطبيب النفسي. ولكني قلت أنك أنت الوحيد الذي سيصدقني فانظر!..."

وفتح الحقيبة، وإذ فيها آلاف الأوراق التي تحتوي على جميع أنواع التفاهات... وقال بأنها "معلومات مميزة" مثل اثنان زائد اثنان ناتجها أربعة! هذه هي معلوماته المميزة... وكل ما يخطر على باله يكتبه ظناً منه بأنه "معلومة مميزة".

 

لننسى جميع هذه التفاهات فقد حان الوقت لنخرج من هذه الألاعيب والأكاذيب ونتوقف عن إضاعة الوقت والعمر على هذا الممر... فقد أضعنا ما يكفي حتى الآن...

وأن نتخلص من هذه الرغبة في التحكم بالناس إذا أردنا فعلاً أن نصل للتأمل، ولا يوجد نوع متطور ونوع غير متطور... فهو حالة واحدة وليس أصناف وأنواع وخطوات تتبعها ولكنه القفزة من الفكر  إلى اللافكر...

والأمور الأخرى كالذكر والرقص والغناء هي للمساعدة فقط للوصول إلى التأمل، ولكن قد يعتقد الشخص بأنها أشياء عادية دنيوية لا تأثير لها... لكنها تساعد على أن تتخطى جسدك وعقلك وتستمر بالحركة إلى أن تتوقف فجأة فيحدث التأمل لوحده.

 

إن التأمل الحقيقي يبدأ فقط عندما تتوقف تماماً عن عمل كل شيء... فالتنفس العميق في الصباح أو المانترا التي نقوم بها ليست تأمل ولكنها استعداد له...

التأمل يبدأ عندما تكون في حالة سكون وصمت تام... وفي هذه اللحظات القليلة يمكنك أن تشعر ببعض اللمحات واللحظات.... تدريجياً لن تحتاج إلى تلك الأمور المساعدة.

 

بمجرد أن تعرف وجود تلك المساحة وتعرف الطريق الذي يوصلك إليها وتعتاد عليه، ما الهدف من المساعدة؟... ستتخلص من كل التعليمات والتوجيهات والخطوات، ستتخلص من جميع الخرائط، لأنك تعرف الطريق الآن.

أغمض عينيك وسلّم نفسك له ليأخذك حيث تريد وفي أي وقت...

 

في البداية لا بد من الخرائط والتوجيهات... بعض الموسيقى ومراحل الرقص والصمت والدوران مثلاً... وبعدها لن تحتاج لأن تقوم بأي شيء... وكيف لك أن تحتاج!

 

التأمل أصلاً هو أن لا تقوم بأي فعل... لا شيء ولا عمل...

تماماً مثل الحب... لا يمكن صنعه أو القيام به...

لكن يمكنك أن تكون في حال الحب...

 

التأمل يجعلك غنياً داخلياً بالغنى الذي لا يفنى

والعلم والعمل يجعلك غنياً خارجياً بالوسيلة التي تفنى

تأمل واعمل وتوكل...

 
 

الفرق بين البلدان الفقيرة والغنية لا يعود إلى عمرها في التاريخ

 أوشو
رسالتي لك ليست معتقداً أو ديناً تعتنقه، ولا هي فكر فلسفي تتبعه. إنها نوع من خيمياء الإنسان... إنها علم للتحول، لذا فلن يستدعيها إلا أولئك الراغبون في ملاقاة الموت على أمل ولادة جديدة، إلا أولئك الشجعان الذين هم على استعداد للإصغاء رغم معرفتهم بما لهذه التجربة من خطورة... اقرأ المزيد

 

للتفكير ... و... العمل
 
الفرق بين البلدان الفقيرة والغنية لا يعود إلى عمرها في التاريخ
 
فمصر والهند مثلاً يفوق عمرها 2000 عام وهي فقيرة
 
أما كندا واستراليا ونيوزيلندا لم تكن موجودة قبل 150 سنة بالرغم من ذلك هي دول متطورة وغنية.
 
ولا يمكن رد فقر أو غنى الدول إلى مواردها الطبيعية المتوفرة.
 
لليابان مساحة محدودة ، 80% من أراضيها عبارة عن جبال غير صالحة للزراعة أو لتربية المواشي ، ولكنها تمثل ثاني أقوى اقتصاد في العالم.
فهي عبارة عن مصنع كبير عائم ، يستورد المواد الخام لإنتاج مواد مصنعة يصدرها لكل أقطار العالم.
 
مثال آخر هو سويسرا فبالرغم من عدم زراعتها للكاكاو إلا أنها تنتج أفضل شوكولا في العالم.
ومساحتها الصغيرة لا تسمح لها بالزراعة أو بتربية المواشي لأكثر من أربعة أشهر في السنة إلا أنها تنتج أهم منتجات الحليب وأغزرها في العالم.
إنها بلد صغير ولكن صورة الأمن والنظام والعمل التي تعكسها، جعلها أقوى خزنة في العالم.
 
لم يجد المدراء من البلاد الغنية من خلال علاقتهم مع زملائهم من البلدان الفقيرة فروق تميزهم من الناحية العقلية ومن ناحية الإمكانيات عن هؤلاء في البلاد الفقيرة.
 
اللون والعرق لا تأثير لهما . فالمهاجرون المصنفون ككسالى في بلادهم الأصلية هم القوة المنتجة في البلاد الأوربية.
 
أين يكمن الفرق إذاً؟؟
 
يكمن الفرق في سلوك الناس، المتشكل والمترسخ عبر سنين من التربية والثقافة.
 
عند تحليل سلوك الناس في الدول المتقدمة نجد أن الغالبية يتبعون المبادئ التالية في حياتهم:
 
1. الأخلاق كمبدأ أساسي
2. الاستقامة
3. المسؤولية
4. احترام القانون والنظام
5.احترام حقوق باقي المواطنين
6. حب العمل
7. حب الاستثمار والادخار
8. السعي للتفوق والأعمال الخارقة
9. الدقة
 
في البلدان الفقيرة لا يتبع هذه المبادئ سوى قلة قليلة من الناس في حياتهم اليومية
 
لسنا فقراء بسبب نقص في الموارد أو بسبب كون الطبيعة قاسية معنا.
 
نحن فقراء بسبب نقص في الأخلاق والسلوك... تنقصنا الإرادة للتأقلم مع المبادئ الأساسية في الدول الغنية والمتطورة، وإرادة تعليمها وزرعها بين الناس.
 
إذا لم ترسل هذه الرسالة إلى شخص آخر، لن يحدث لك شيء... لن يموت حيوانك المدلل ولن تطرد من العمل ولن تمرض!
 
ولكن إذا كنت تحب بلدك، دع هذه الرسالة تنتشر بين أكبر عدد من المواطنين، علّ ذلك يدعوهم للتفكير وبالتالي للعمل والتغيير!!!
 

 
 
 

العودة إلى فهرس مشاركات الزوار

 
 
الصفحة الرئيسية المغـتـربـون مصمم الموقع منوعـات عامة مواقع إنترنت المناسبات الدينية إتصلوا بنا