حـاروف شمـس العلم قمـر الشعر نجـوم الأدب

 
الصفحة الرئيسية
المغـتـربـون
محليّات الضيعة
مصمم الموقع

منوعـات عامة

مواقع إنترنت
المناسبات الدينية
إتصلوا بنا
 
 
 

ليس هناك في الأمة من يساوي أئـمـة أهــل البيت (ع) في عظمتهم وفضلهم ، ولا يباريهم في شرفهم ونسبهم ، ولا يرتفع إليهم في مقامهم ومكانتهم ، فهم عيش العلم ، وموت الجهل ...

 
 

We receive your remarks and comments upon our WebSite on:

 E-mail

 
 

لإعلاناتكم التجارية عبر موقعنا رجاء الإتصال على الهاتف رقم: 767743 /07

أو بواسطة البريد الإلكتروني:
 
 

نستقبل كافة إقتراحاتكم وملاحظاتكم عن موقعنا على البريد الإلكتروني:

 
 

مشاركات ومساهمات زوار الموقع (40)

منبرٌ للرأي الحرّ يعبر عن آراء ومواقف الزوار الخاصة وهو ليس بالضرورة تعبيرٌ عن رأي الموقع

مكانة الوالد وحقه على الأبناء

 

عجائب غــزّة السبعة

 لله درّهم...

مقال جدير بأن يقرأ...

أعتقد أن قطاع غزة سيظل عبر التاريخ مصدرا للإلهام ورمزا من رموز التحدي التى سيتوقف أمامها البشر كثيرا حين يؤرخوا لهذه المرحلة الدقيقة من عمر الوطن العربي.

تعارف البشر منذ عشرات السنين على ما يسمى بعجائب الدنيا السبعة وهى أماكن بلغت القمة  فى الإبداع الإنساني عبر التاريخ بعضها لا زال باقيا كشاهد حي على عبقرية وسمو العقل البشرى الذي خلقه الله فأبدعه وصوره، لكن الناظر إلى أرض غزة المباركة بعين البصر والبصيرة سرعان ما يكتشف أنها حققت المدهش والعجيب الذي سيظل التاريخ حاضرا ومستقبلا يتوقف أمامه مبهورا بروعة الإنجاز وعبقرية الفعل فى عجائب سبعة تفرد  بها قطاع غزة  ألا و هى:

1) العجيبة الأولى:

ربما كانت حكومة غزة هى الحكومة الوحيدة فى التاريخ الإنساني التى يعانى شعبها الجوع والفقر الشديد والأزمات الخانقة التى لا تتحملها طاقة البشر ورغم هذا لم يثر الشعب عليها ولم يسقطها بل لا زال يحملها على الأعناق!، رغم أن الجميع  يحاول جعلها السبب الرئيسي لما يعانى منه أهل غزة، إنها فعلا عجيبة من عجائب الزمان أن تستمر حكومة تحت هذه الضغوط الهائلة دون أن تسقط أو تسلم الراية بل يحتضنها الشعب ويخفف هو عنها! وإذا سألتني ما هو سر هذا الصمود العجيب؟ قلت لك أنها حكومة مرتبطة ارتباطا وثيقا بشعبها فليس الشعب هو وحده من يعانى كمعظم الأقطار الأخرى عند الأزمات  بل هم فى مقدمة من يدفع ضريبة الصمود من قوته ودمه وأبنائه، ثانياً إن عمقهم الإستراتيجي الداعم لهم - كما يقول أهل السياسة – رأسي وليس أفقي!!، أي سماوي الوجهة رباني التوجه خاصة بعد أن تنكر لهم الأخ والصديق وهذه هى الإجابة الوحيدة المقنعة لثبات هذه الحكومة المباركة.

2) العجيبة الثانية:

من عجائب غزة هى أهلها المرابطين الذين يثبتون كل يوم بأن منابع العظمة لديهم لا تنضب بل هى دائمة التجدد، بل لعلى لا أكون مبالغا إذا قلت أن أهل غزة الذي حاول البعض الصيد فى الماء العكر وتصوير ما حدث على الحدود مع مصر من هدم للسور الحدودي وتدفق لأهل غزة على رفح المصرية لكسر الحصار بأن ذلك منقصة وخطأ غير مقبول، أقولها بأعلى صوت بل إن ما حدث على الحدود أثبت بشكل قاطع أن أهل غزة هم جزء من شعب يعد من أرقى شعوب الأرض، نعم أكررها ما حدث من أهل غزة على الحدود المصرية يثبت أنهم أرقى - هذه المرة -  شعوب الأرض! وإذا سألت لماذا ؟! قلت لك تخيل معي شعب محاصر حصارا ظالما ومجحفا لا مثيل له فى العالم، لا ماء ولا غذاء ولا دواء ولا كهرباء لا يوجد أي شيء على الإطلاق من مقومات الحياة الأساسية التى يحتاجها البشر ليظلوا فقط أحياء، لا أقول ليعيشوا حياتهم!

وعندما تكسر الحدود ويتدفق مئات الآلاف على رفح المصرية فى وقت واحد للتزود بمقومات الحياة رغم هذا كله لم تسجل جريمة سرقة واحدة  قام بها فلسطيني فى رفح!، لم تتعرض قافلة مساعدات واحدة للسلب والنهب، بل يضخ هذا الشعب الفقير المحاصر مئات الملايين من الدولارات للاقتصاد المصري!، أنني أتحدى أن تذهب بسيارة تحمل مساعدات إنسانية لأي دولة عربية تعانى الفقر وتقف بها فى ميدان عام وترى ما سيحدث لها، ستختفي المساعدات فى لحظات بل ربما اختفت السيارة والسائق أيضا!، أخبرني بربك هل تعرف شعبا على وجه الأرض يصبه  كل هذا الظلم والبغي والعدوان ويتصرف بكل هذا الرقى والتحضر وعزة النفس التى تناطح الجبال؟ نعم إن أهل غزة وخلفه شعب فلسطين بكامله هم وحدهم عجيبة من عجائب الزمان التى نقف أمامها كالتلاميذ الصغار نستلهم من صمودهم و جهادهم الدروس والعبر..

3) العجيبة الثالثة:

ملحمة الصمود، الحديث عن الصمود الفلسطيني على مدار التاريخ يثير في النفس مشاعر من الإجلال والإكبار حتى يظن المرء في بعض الأحيان أنهم يتنفسون الصمود والإباء كما نتنفس نحن الهواء إن الواحد منا في حياته العادية كثيرا ما ينغص حياته ويصيبه السخط إذا انقطعت عنه الكهرباء أو الماء ساعات معدودة أو حدث ازدحام في الطريق أو خلل في وسائل المواصلات...

أما إذا فقدنا القريب أو الحبيب أو القريب ربما نظل نبكيه شهورا طويلة، مع فلسطين تصبح منغصات الحياة هذه هي الأصل، هي روتين الحياة اليومي الذي يحياه كل رجل وامرأة كل طفل وشيخ على الأرض المباركة ليس هذا فحسب بل ضاعف حجم المعاناة عشرات الأضعاف فالحواجز الإسرائيلية التي لا تنتهي أبدا والتفتيش الذاتي والاعتقالات اليومية مع نزيف الدماء المتصاعد يوما بعد يوم مع حصار خانق وحانق  يتجاوز حدود الإنسانية عبر تاريخها الطويل كل هذا الضغط الهائل ومازال هذا الشعب الصابر يضرب النموذج والقدوة لأمة بكاملها في صمود تنحني أمامه الرؤوس إكبارا  صمود لا يعرف التنازل أو الانكسار..

4) العجيبة الرابعة:

مصانع الرجال، تشعر وأنت تشاهد أبطال فلسطين أنك أمام نوعية متفردة من الرجال قلما يجود بهم زمان أو مكان، إن ملامح الشموخ ونظرات العزة التي تلمع في عيون الواحد منهم وأنت تشاهدهم على شاشات التلفزة كافية  لأن تطمئن على مستقبل المسيرة بل تشعر أحيانا بالغيرة أنك لست واحدا منهم، بل حتى لأنك وطنك الذي تعيش فيه يفتقد إلى – إلا القليل - هذا الطراز النبيل من الأبطال الواحد منهم بألف ممن سواه، والعجيب أنه رغم صغر أعمارهم إلا أنك تشعر أن من يتحدث له حكمة الشيوخ التي مزجت بحماس الشباب إن أسماء مثل إسماعيل هنية والزهار وخالد مشعل وموسى أبو مرزوق و سعيد صيام ومن الشباب سامي أبو زهري ومشير المصري وغيرهم الكثير والكثير من أبطال فلسطين القابضين على الجمر هم وحدهم عجيبة من عجائب الزمان فسلام لهم ألف سلام.

5) العجيبة الخامسة:

عبقرية البناء، إن الناظر للبناء التنظيمي الفريد لحركة المقاومة الإسلامية حماس والذي لا أدعى إحاطتي به ولكن يكفى ما نستشعره من كيان متماسك يتلقى الضربات القاتلة الواحدة تلو الأخرى وهو راسخ كالجبال فحركة حماس يتغلغل تنظيمها العنكبوتى في كل شبر من أرض فلسطين لا لحمل البندقية فقط و لكن لحمل سماعة الطبيب أو قلم الكاتب أو كراسة التلميذ إنه كيان ترك ولا يزال يصبغ كل مجالات الحياة المختلفة في فلسطين من مدارس ومستشفيات و جمعيات خيرية ونوادي وكافة أنشطة العمل الاجتماعي والخيري إن  المذهل في هذا الكيان مدى تماسكه وانضباطه رغم حجم الضغوط الهائلة التي يتعرض لها كل يوم هذا فضلا عن الخسائر الفادحة في صفوف قادته بشكل مستمر، فنحن كثيرا ما نقرأ أو نسمع عن حركات انفرط عقدها بموت قادتها و تفرقت شيعا وأحزاب أما عجيبتنا هذه فهي أنه كلما أستشهد قائد خلفه ألف قائد حتى يخال المرء أنه أمام حركة كلها قادة اللهم لا حسد!

6) العجيبة السادسة:

عبقرية الأداء: حركة حماس من يتابع عن كثب مواقفها المختلفة يستطيع أن يجزم أنها استطاعت بحرفية بالغة تحسد عليها أن تتعامل مع  تناقضات عدة وظفتها جميعا لصالح مشروعها التحرري، فهي إخوانية الجذور والتفكير والتنظيم ورغم هذا استطاعت أن تتعامل مع النظام المصري الذي يكره الإخوان أكثر مما يكره إسرائيل ونجحت في الحفاظ  بمساحة معقولة من العلاقة بين الطرفين رغم مواقف النظام المصري التي لا تشرف أحدا والتي في غالبها يصنف في خانة الضعف والانبطاح، تعاملها كذلك مع سوريا بل ووجود قادة الحركة الأساسيين في دمشق رغم و جود قانون يقضى بإعدام كل من له صلة بالإخوان المسلمين!، كذلك تعاملها مع الفصائل الفلسطينية المختلفة والتي تختلف معها في الفكر والحركة والسلوك ولكن حماس استطاعت بحنكة بالغة أن تحتفظ دائما بأجندة مشتركة يلتف الجميع حولها، كذلك تعاملها البالغ الذكاء مع قوى الصراع المختلفة في المنطقة  وقدرتها على الاحتفاظ  دائما بشعرة معاوية مع كافة  الأطراف..

7) العجيبة السابعة:

المقاومة المتجددة (صواريخ القسام، القنبلة البشرية، قناة الأقصى) هذه هي مدافع حماس الثلاثة  كل واحد منها إعجاز متفرد، الصواريخ التي تصنع وتطور من وقت لآخر لتثير الرعب الإسرائيلي و تثير حفيظة حلفائه رغم البساطة الشديدة في صنعها و لكنها  تستمد قوتها من إرادة صانعها ورعاية السماء لها،  ليصبح هذا الصاروخ المتواضع هو ميزان الرعب مع العدو الصهيوني، أما القنبلة البشرية التي تخترق كل الحواجز والاحتياطات الأمنية الشديدة ليصل الاستشهادي إلى مبتغاه وينفجر في وجه حفدة القردة والخنازير إن وصوله لهدفه معجزة وانفجاره معجزة، تنحني لها رؤوس الرجال حياءا منه، أما قناة الأقصى هذا الوليد الذي شب كبيرا، لتتحول القناة في عدة شهور لا أقول سنين إلى قناة ذات مصداقية عالية رغم الضعف الشديد في إمكانياتها والظروف الأمنية والفنية الصعبة التي تعمل خلالها، إلا أنها بعون الله استطاعت أن تلفت الأنظار بسرعة كبيرة و تصبح في قائمة القنوات المفضلة لدى الشارع العربي الذي يتلهف على إعلام مقاوم ونظيف وخاصة مع الكم الهائل من القنوات التي تملأ سماء العالم العربي، تهدم و لا تبنى.

أعلم أن حماس وغزة  ومن وراءهما كل فلسطين: الأرض والإنسان والتاريخ لا تنضب عجائبهم لأنهم صنع الله الذي أتقن كل شيء صنعه، إنهم ينيرون لنا الدرب ويفسحون لنا الطريق ويخطبون فينا خطبة بالغة بالفعل لا بالكلام أن طريق النصر تعبده دموع الأسحار وقطرات الدماء في رابعة النهار ' فهل من متعظ ؟.

 

لماذا يا مبارك؟

وكأنها حرب مصر الرسمية الخاصة، حرب اعلامية وسياسية وميدانية يقودها النظام المصري ضد قطاع غزة وأهله، حملة شعواء لا تتوقف عند حد، يعاكس ويخالف فيها النظام شعب مصر العظيم الذي كان ولا زال على عهده المعروف، يرفض الظلم والاحتلال، ويقف مع أشقائه في السراء والضراء، حرب رسمية تصل حد النكاية والتشمت، وبأفعال قرنت الأقوال، لتصبح مشاركة مصر الرسمية في الجريمة واضحة لا لبس فيها.

اعترض البعض وكتب وراسل معترضاً على "التحامل" على مصر، في خلط مقصود أو غير مقصود بين الشعب المصري العظيم، وبين فرعون مصر ونظامه، أو تأثراً بالسموم الرسمية التي تبث ليل نهار، أو احتجاجاً على ترك الاحتلال العدو الحقيقي والالتفات لمصر، لكن الحقيقة أن دور مصر الرسمية هنا أخطر من دور الاحتلال، لماذا؟ الاحتلال عدو واضح يريد القضاء علينا وهذا مفهوم، لكن مصر الرسمية بقيادة فرعونها هي من يطعن في الظهر، ويقتل في الخفاء، ويغدر ليل نهار بمشاركة الحثالات القابعة في محمية المقاطعة في رام الله المحتلة، إنه عدوان ثلاثي بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

المواقف الحاقدة للنظام المصري تتصاعد، وهذا آخر ما رصدناه، وبشكل يكمل دور الاحتلال البغيض:

§  بعد كلمة مبارك التي قرر فيها وبوضوح اعدام مليون ونصف المليون فلسطيني من خلال اصراره على اغلاق معبر رفح، حفاظاً على وحدة الأراضي الفلسطينية، أي أنها يحمل الشعب الفلسطيني "جميلة" قتله حفاظاً على وحدة مزعومة، وبشرط آخر هو وجود حاكم مصر العسكري الجديد، أي الضابط الاسرائيلي في معبر كرم أبو سالم الذي يأمر فيطيعه جنود فرعون، بعد تلك الكلمة حصل مبارك على شهادة حسن السيرة والسلوك، حيث اتصل به الرئيس الأمريكي بوي مباشرة مهنئاً اياه على موقفه "الريادي" من الأزمة في المنطقة، وفهمكم كفاية.

§   أبو الغيط ما زال مصراً على تحميل الشعب الفلسطيني مسؤولية أنه ضحية احتلال غاشم، وكانت آخر تصريحاته ليلة الخميس 01/01/2009 عندما قال أن حماس قدمت الفرصة علي طبق من ذهب لضرب غزة، أهناك وقاحة أكثر من هذه؟ ألم تكن مصر راهية التهدئة التي خرقها الاحتلال عشرات المرات ورفضت مثر التدخل والضغط عليه؟

§  اليوم وبعد مرور شاحنات تعد على الأصابع أغلقت مصر الرسمية معبر رفح، وسمحت فقط بدخول "العالقين منذ أشهر" من العريش إلى غزة "ليستشهدوا على أرض غزة"، هكذا صرحوا قبل دخولهم، وهكذا كان، ورغم كل نداءات العالم وصرخاته، تصر مصر الرسمية على ابقاء المعبر مغلقاً، ألم يصرح ابو الغيط أن المعبر ضيق والمساعدات كثيرة ومن الصعب ادخالها؟ بالله عليكم دولة بعظمة مصر تتحجج على لسان وزير فرعونها بأن معبرها ضيق؟

§   اليوم أيضاً وكأن اغلاق المعبر لم يكفهم، ذكرت التقارير أن الاحتلال لن يقبل بأي وقف للعدوان إلا بعد انتهاء الخبراء الأمريكيين من تحديد وتدمير كافة الأنفاق من الجانب المصري، تخيلوا معي نظام مبارك يعمل وبهمة مع الأمريكيين لخنق غزة، ثم تتساءلون لماذا نعري موقف النظام المجرم في مصر؟

§  اليوم أيضاً انسعرت الأجهزة الاعلامية لنظام مبارك، وبدأت حملة من نوع جديد، تشويه لكل التاريخ الفلسطيني، فتحت صفحات ما تسميها بالصحف القومية، وشاشات محطاتها الرسمية في حملة تثر الغثيان، ركزت في معظمها على قضية الضابط الذي قتل على معبر رفح، وحاكت الروايات والقصص، واسمحوا لي أن اعرض ما نشرته صحيفة الأهرام على سبيل المثال: "أكدت مصادر رسمية أن استشهاد الضابط المصري الرائد ياسر فريج أمس الأول كان نتيجة لهجوم مسلح شنته عناصر من حركة حماس في الثامنة والنصف مساء الأحد علي نقطة الحراسة داخل الأراضي المصرية‏، وقالت المصادر‏:‏ إن مسلحي حماس قفزوا فوق سطح أحد المنازل المتاخمة للحدود‏، وأمطروا نقطة الحراسة المصرية بالرصاص‏،‏ مما تسبب في استشهاد الضابط وإصابة أحد أفراد القوة التي كانت تتولي تأمين المنطقة بالقرب من بوابة صلاح الدين‏‏ جنوبي قطاع غزة‏، ونفت المصادر أن يكون استشهاد الضابط المصري قد حدث خلال اشتباكات وقعت بين الجانبين‏، مؤكدة أن القتل كان بدم بارد في أثناء أداء الرائد فريج لواجبه"‏، طبعاً دون تحقيق أو تقصي، ولنتابع هنا الرواية من مصدر آخر شهد الأحداث: "روى الدكتور عبد القادر حجازي أمين لجنة الإغاثة بنقابة أطباء مصر أحد شهود العيان لحادث مقتل الضابط المصري عند معبر رفح حقيقة استشهاد الضابط، والذي استغلته وسائل الإعلام المصرية ذريعةً للهجوم على حركة حماس، وقال د. حجازي- والذي كان موجودًا في معبر رفح أثناء حدوث ذلك "القصف الصهيوني على الشريط الحدودي بين مصر وغزة تسبَّب في انهيار جزء من السور الإسمنتي على الجانب الفلسطيني؛ مما أدى إلى اندفاع بعض الفلسطينيين إلى داخل الحدود المصرية"، وأضاف أنه نتيجة اندفاع الفلسطينيين تصدَّت قوات الأمن المصرية لهم وأطلقت عليهم الرصاص الحي؛ مما أدى إلى مقتل أحد الشباب الفلسطينيين، والذي كان والده بجواره، وعندما رأى الأب ابنه يغرق في دمائه لم يشعر بنفسه إلا وهو يصوِّب سلاحَه إلى الجنود، واستقرَّت الرصاصة في الضابط المصري، وحول الاتهامات التي لفَّقها الإعلام المصري لحركة المقاومة الإسلامية حماس بمسئوليتها عن مقتل الضابط المصري؛ قال د. حجازي: "أنا وصفت الوقعة كما شاهدتها بأم عيني، وليس لديَّ أيُّ تعليق آخر".‏

§  حول ذات الموضوع يقول عبد القادر ياسين المفكِّر الفلسطيني أن الشهيد المصري هو زميل الشهيد الفلسطيني الذي قتلته قوات الأمن المصرية عن طريق الخطأ، وأضاف ياسين أنه في أحد اللقاءات مع محافظ شمال سيناء قال المحافظ: "إن حماس هي مَن قتلت الضابط المصري"، فردَّ ياسين سائلاً المحافظ: "هل شرَّحتم جثة الشهيد وأخرجتم الرصاصة وتبيَّن منها أن مَن قتل الضابط من حماس؟!"، وتعجَّب ياسين من موقف مَن يتهمون حماس بأنها مَن قتلت الضابط ويروِّجون لهذا الاتهام دون أدنى دليل بمجرد كلام مرسل واتهام باطل لتحريف وجهة نظر الناس عن حقيقة ما يحدث في غزة، وأشار ياسين إلى أن هناك العديدَ من الجنود والضباط المصريين استُشهدوا على الحدود الفلسطينية برصاصٍ صهيوني ولم يتحرَّك ساكن مثلما حدث الآن، مؤكدًا أن سبب ذلك هو تشويه صورة حماس بعد التفاف الشعب المصري حول المقاومة في غزة.

§  الأجهزة الاعلامية التي استضافت من لفظتهم غزة على شاشاتها، مثل استضافة دحلان قبل يومين في برنامج البيت بيتك، ليتباكى على الضابط المصري ويشوه صورة شعبه مؤكداً الرواية الكاذبة، لكن أحداً لم يسأله عن حادثتي مقتل جنديين مصريين في 05/01/2006 أوحادثة اختطاف الملحق العسكري المصري حسام الموصلي في 10/02/2006، والذي وُجهت أصابع الاتهام فيها نحو دحلان بحسب اللواء صلاح الدين سليم في ندوة عقدت تحت عنوان "معا لدعم الشعب الفلسطيني" في شهر أبريل/نيسان من العام 2006، ولم "يطنطن" الاعلام الرسمي المصري حينها بمقتل الجنديين أو اختطاف الدبلوماسي، ولم يفتح تحقيقاً في الموضوع، لماذا يا ترى؟ هل هناك "خيار وفقوس" في دماء المصريين؟، أم أنه العدو المشترك مع الاحتلال الذي قتل بدوره مصريين كثر لم يذكر اعلام مبارك حتى أسمائهم.

اسمحوا لي أيضاً أن اقتبس من افتتاحية الأستاذ الكبير رشيد ثابت التي نشرها اليوم بعد استشهاد الشيخ نزار ريان رحمه الله " لا يمكن أن نبدأ الحديث عن اغتيال القائد الشهيد البطل نزار ريان قبل أن "نبارك" لنظام فرعون وأزلامه!

فطوال اليومين الماضيين تساءل أحمد أبو الغيط وكُتَّاب و"كُذَّاب" وإعلاميو النظام المباركي - بمن فيهم "المشخصاتي" عادل إمام الذي صدق أن "العيال كِبْرِتْ" وبدأ يتصرف كزعيمٍ وقيادي؛ وتسمَّرَ على شاشة التلفزيون الفرعوني ليشارك في الحملة على حماس والمقاومة الفلسطينية - تساءل هؤلاء عن سر استهداف الكيان الصهيوني للغزيين دون قادة حماس؟! وعن سر اختباء قادة حماس؟! إذ لا يكفي أن تعلن كتائب القسام عن استشهاد مائة وعشرين من أبطالها ليستحي هؤلاء الذين لا ماء في وجوههم؛ ويكفوا عن النفخ في كير النفاق والصهينة؛ ويمسكوا عن النباح والنخير كما لو أنهم يقرأون من ألواح إدارة التوجيه المعنوي في "جيش الدفاع"! وكان آخر هؤلاء تعويلاً على هذه "المثلبة الخطيرة القادحة" في حماس ومصداقيتها هو "محمد بسيوني" سفير فرعون لدى الكيان الصهيوني لأعوام عديدة؛ والذي قال أن "حماس تختبئ والغزيين يُقتلون"! طبعًا هو قال ذلك فقط لساعات خلت قبيل استشهاد نزار ريان القيادي في حركة حماس؛ ورغم أن أكثر من أربعمائة منزل لأعضاء في حماس من مختلف المستويات القيادية قد ضربت واستهدفت بشكل مباشر! إننا لنبارك لأولاد "الكامب" استشهاد نزار ريان ونسأل الله أن تكون هذه الشهادة سببًا في وضع بعض التراب والحجارة في أفواه المنافقين؛ فيكفوا عن تلويث الأثير بما ينضح من نفوسهم من حرصٍ على الكفر وحقدٍ على الإيمان!" انتهى الاقتباس.

هذا هو نظام مبارك الذي اتخذ قرار العدوان على غزة بعد لقاء معه، وفي مؤتمر صحفي مع وزير خارجيته، مبارك الذي يعارض نظامه فتح المعبر، ويعطل القمة العربية، ويصر على تبرئة الاحتلال من دماء شعبنا، ويبقى السؤال: لماذا يا مبارك؟ لماذا يا أبو الغيط؟

سؤال لن يجيب عليه إلا شعب مصر العظيم، الذي رفض ويرفض كل ضغوطات فرعون مصر للتطبيع مع الاحتلال، رفض ويرفض إدانة الضحية وتبرئة الجلاد، الرد سيكون في وجه الطاغية وزبانيته، غداً بعد صلاة الجمعة، وكل يوم ينبض فيه قلب مصري حر أبي.

لا نامت أعين الجبناء

2009/01/01

د. إبراهيم حمّامي DrHamami@Hotmail.com

 

لا تغضب.. فما تقبل ظهوره من جسد زوجتك من حقنا أن نراه...

كان صديقي  يهم بالجلوس بالدرجة الأولى بالقطار المتجه من القاهرة إلى مدينة أسوان حينما وجد أن وضعية الكرسي الذي سيجلس عليه هو والكرسي الذي بجواره مقلوبة ليواجها الكرسيين خلفهم فجلس ولم يقم بعدل الوضعيه لمجيئ رجل في العقد السادس من العمر يرتدي الملابس الريفيه ليجلس بالكرسي المجاور له ثم مجيئ زوج شاب وزوجته وكان يبدو عليهم أنهم حديثي الزواج ليجلسوا بالكرسيين المواجهين لهم وللأسف كانت الزوجة ترتدي بنطلون برموده قصير وبلوزه بحمالات تكشف عن ذراعيها وصدرها حتى نصف ثدييها تقريبا فلم يلقي صديقي بالاً لهم وانشغل بقراءة الجريدة التي معه.

ثم فوجئ بالرجل الريفي الكبير في السن والذي تبدو عليه علامات الوقار والإحترام يرتكز بكوع ذراعه على عظمة فخذه واضعاً ذقنه على قبضة يده في مواجهة الزوجة التي تجلس بالكرسي المواجه له ونظرة عيناه مثبته نحو صدرها تكاد تخترقه لقرب المسافه وبصوره مفاجـئه تضايقت الزوجه وأثارت غضب زوجها الذي غضب بالفعل.

وقال للرجل إحترم نفسك أنت راجل كبير عيب اللي بتعمله ده ويا ريت تقعد كويس وتلف الكرسي فما كان من الرجل الريفي أن قال للزوج الغاضب أنا مش هقولك احترم نفسك انت وعيب عليك تخلي مراتك تلبس عريان أنت حر يا رب تخليها تمشي ملط ما دمت انت قابل لكن هقولك انت ملبسها كده عشان نشوفها ونتفرج عليها أدينا بنتفرج عليها زعلان ليه بقه بص يا بني اللي تقبل انه يكون مكشوف من جسم مراتك من حقنا كلنا نشوفه واللي مستور من حقك انت لوحدك تشوفه وان كنت زعلان اني مقرب راسي شويه اعمل ايه نظري ضعيف وكنت عايز اشوف كويس. هنا لم ينطق الزوج وألجمت كلمات الرجل فمه واحمر وجه زوجته.

خاصة بعدما تعالت أصوات الركاب اعجاباً بالدرس الذي إعطاه الرجل الريفي للزوج الشاب ولم يملك الزوج الا أن يقوم من مكانه

ويأخذ زوجته ويغادرا عربة القطار.

 

بقايا زوجة مدمن..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين

قالت: من ألوم؟؟ ومن أشكو؟؟

بعدما احترقت أيامي الوردية، وذبلت سنابلي واصفرت أوراقي، بعدما وصلت سفينة أيامي إلى الأربعين، وخيوط الشيب لاحت بين شعراتي، وتجاعيد الشيخوخة ارتسمت على وجنتي بشكل مفزع، فصرت أهرب من المرآة والنظر فيها..

فما مأساتي وما قصتي؟

قبل أن أُبحر مع وادي الذكريات المؤلمة وأضع المشرط على الجرح لأسيل دمه ليشم رائحته كل من ساهم في مأساتي، أشكو بثي وحزني إلى ربي فهو ملاذي وملجأي

وبعد: هذه قصتي ومأساتي لعل زوجي يسمعها وهو خلف القضبان يترنح بعدما ذهب عقله ونحل جسمه وارتعشت أطرافه والتهمته الأمراض، أو لعل والدي ينقذ ما يمكن إنقاذه من بقايا ابنته التي صارت شبحاً ترقد مع صغارها في بيت يصلح لكل شيء إلا لسكنى البشر.

فكيف نسجت مأساتي؟!!

كان والدي حريص على تزويجي خوفاً من شبح العنوسة الذي داهم أختي، ومن أجل أن لا تتكرر المأساة في نظره.. ونسي قضاء الله وقدره وأن كل شيء مقدر ومكتوب.. ومع أول طارق وافق والدي كأنما يريد أن يتخلص مني، لم يسأل عنه إلا سؤال سطحياً، واكتفى بثناء أهله عليه الذين ساهموا مع والدي في اغتيالي وقتلي.. فقد أخفوا عني ذلك الشيطان الذي يسكن بين جنبيه متعللين بعدما ناقشتهم حين انفجر البركان وأكلت ناره الأخضر واليابس مثلي وبدؤا يكيلون لي المديح.. ولماذا لم يقولوا لي الحقيقة، تعللوا بحجة أوهى من بيت العنكبوت، قالوا: لعله يصلح بعدما يقترن بزوجة..!

واقترن بزوجة بريئة لم تعلم ما يخفى بين جنبيه من السم الزعاف وألقيت في بحر آسن، فغرقت ولم تجد من ينقذها منه.

بعد الزواج اكتشفت الحقيقة المذهلة، في الشهر الأول من الزواج، ففي ليلة من الليالي عاد من سهرته فشممت رائحة قذرة تنبعث من أنفاسه، فسألته عن هذه الرائحة فقال وهو بين الضحك والهذيان وأطرافه ترتعش، هذه رائحة عطر أيتها المخبولة، وأفزعني بنظرة من عينيه الجاحظتين والحمرة تكسوهما كأنما ألقيتا في تنور، وهو يهذي بكلام لم أفهم منه شيئاً إلا أن فيه ملامح تهديد ووعيد، بعدما ألقى بي بكل قوة على الأرض وراح يضربني في كل مكان، ثم ألقى بنفسه بعدما أعياه التعب كالبعير الهائج بعد أن خارت قواه.

في الصباح استيقظت على هول تلك الليلة فسوّلت لي نفسي أن أخبر والدي ولكن خفت الفضيحة وليتني فعلت، فقد مرّ عليّ هذا الصمت المؤلم أكثر من عشرين سنة أنجبت خلالها أربعة أطفال شبوا على هذه المأساة، كل يوم يرون والدهم على حال غير تلك الحال التي يرون الناس عليها..

دائماً تلح عليّ طفلتي التي بلغت العاشرة من العمر، تقول لي: والدمع يذرف من عينيها كحب لؤلؤ انحدر في جدول ماء أروع ما فيه صفاؤه، لما تبكين يا أمي كل يوم؟ ألن تشبعي من البكاء؟ هل والدي مريض؟ ولم يضربك؟ وأين هو الآن؟ لقد طال سفره هذه المرة، لنا أكثر من سنة لم نره، في كل مرة كان يسافر يغيب عنا ثم يعود.. ثم يسافر مرة أخرى.

يا لهذه الطفلة البريئة تظن أن والدها يسافر، تصدق ما أقوله لها بأنه يسافر بينما هو خلف القضبان رغم أنفه..

وبعد؛ هذه مأساتي باختصار لأني أعرف أن كل شخص يستمع إليّ مشغول بنفسه.

أنا اليوم بقايا زوجة.. بقايا امرأة..!!

أحتضن أطفالي كلما أقبل الليل..

يداهمني الخوف إذا سمعت صوت الرعد أو لمع البرق مخافة أن يداهمنا المطر فيهوي هذا البيت الهزيل علينا..

أرى في عيون أطفالي سؤالاً حاداً يرسم على نظراتهم إلي، من هو المسئول عنا؟ أين والدنا يا أمي؟ فلا أجيبهم، فيعود صوتهم مرغماً بعدما يصدم بجبال السراب البعيد، يداهمنا الجوع أحياناً..

والبرد يقطع أوصالنا فيفر النوم من عيوننا، وكل هذا يهون لأني أؤمن برب قد تكفل برزق عباده كما يرزق الطير في أوكارها.

فليتك يا زوجي تسمعني..

وليتك يا والدي تسمعني..

وليت المجتمع يسمعني..

بل ليت كل من ساهم في مأساتي يسمعني..

أسمع صوت الذئاب تعوي آخر الليل، وبعضاً من أطراف النهار حول بيتي، تريد أن تنهش عفتي، فأنا أشم رائحتها القذرة، فمن يحميني؟! فالخوف والجوع والوحدة والضعف وصراخ أطفالي سكاكين قد تقتلني..

فمن يجيب؟ ومن يحميني؟

فهل من مجيب؟ هل من مجيب؟

التوقيع... بقايا زوجة

عبدالله بن عبدالرحمن العياده

دار ابن خزيمة

 

الإيجابيات العشـــر


تفاءَل
التفاؤل من الإيمان والتشاؤم من الشيطان، ولا تتذمر من واقعك


تحمس
أوجد الحماس في الأعمال اليومية والمتكررة حتى لا تمل، إبحث عن إهتمامات جديدة، جدِّد هواياتك, فعِّل مواهبك


تحدث عن النجاح
قلص الحديث عن الفشل، من لا يعمل لا يفشل والذي يعمل يفشل.. وينجح


شارك الناس
تبادل وجهات النظر، واجه مشاكلك مع الآخرين، لا تحقر أحداً أبداً، إقبل النقد ولا تتأثر سلبياً فبعضه نافع، تعلم العطاء والسخاء


خطط للنجاح
ضع برنامجاً لغاياتك وطموحاتك، كن طموحاً في إنجاز الأعمال وتقدم نحو الإمتيازات


جدِّد ما حولك
كل ما حولك, ملبسك, مسكنك, سيارتك، برنامجك, صم يوماً, قم ليلاً, نوِّع بين السنن


إرق بالبيئة الإجتماعية
إحذر من مصاحبة الفاشلين ،والمحبطين, والجدليين, وتذكر أن من البرمجة اللاواعية: الرفقة


لا تستجب للمغالطات
مثل أن السجائر تريح الأعصاب أما الواقع فهي تؤذي الجهاز العصبي وبقية الجسم، ولا تستجب لبعض الأمثال العربية مثل: مد رجلك على قدر غطائك، واتق شر من أحسنت إليه


إهتم بنفسك
إبن ثقتك بنفسك، وتعلَّم كيف تهتم بنفسك؟ كيف تسعد نفسك؟  كيف تريح ذهنك؟
إلبس المريح الذي يعجبك, تطيب ونوِّع بين الأطياب إدهن نفسك من رأسك إلى أخمص قدميك


أصدق مع نفسك
لا تخادعها ولا تكذب فالخداع يفقد الثقة ويخل التوازن، تعلم الدعاء فهو محض الصدق مع النفس، إحتسب الأجر في كل عمل خير تقوم به للغير، الزم ذكر الرحمن فإنه أنس الروح، ثبت عقيدة التوحيد لا إله إلا الله فالعقل الباطن لا يستريح إلا بها

يجب علينا أن نمشي على مبادئ تمنحنا الثقة في حياتنا حتـى نعيش مطمئنين

 
 
 
 

العودة إلى فهرس مشاركات الزوار

 
 
الصفحة الرئيسية المغـتـربـون مصمم الموقع منوعـات عامة مواقع إنترنت المناسبات الدينية إتصلوا بنا