قامت الدنيا ولم تقعد
لأنني بقلبي
غرسته
هبت الريح عواصف ولم تهدأ
لأنني زرعته
حتى السماء غضبت حين
أحببته
أكثير عليه هذا الهوى
إذا عشته؟
طوقني بورده وعطرني بعطره كما طوقته
أكفرت يا كون
لأني
أدمنته؟
أصبح
كتاب حياتي وهو
أروع
ما قرأته
وجدته ملاكٌ غير كل البشر حين عرفته
حاول يفلت من بين ضلوعي ولكن رددته
حبه قنديل ظلامي وبيدي
أشعلته
أدخلته
إلى
قلبي من سنيين وسجنته
لكي لا يغافلني ويهرب
فأين
أجده
بشعري وكلماتي قيدته
هجرني ورحل وبأصدق
أكذوب انتظرته
عاد يقرأ
ملامحي وبصدق
أسمعته
ما لي لا
أفقه الشوق حين لاقيته
ليتني قبل
أن يبكيني
أبكيته
وليتني منذ الطفولة وجدته
كنت بين ذراعي لاعبته
ومع دمي ذوبته
ما ذنبه
أن كان قطار عمري بيدي سيرته
وأصر عليه القدر
أن يكمل رحلته
واستسلم كما
أنا
أسلمته
وعدت
إلى قصتي
أسطر
أتغزل بجماله وكيف وصفته
هو الملاك بعينه وبكل جوارحي عشقته
شعره همسات الليل لشعري
عينانهُ
أمل الحياة لغدي
غيمة بيضاء تحميه
إذا تدرج
عطراً
يفوح
أميال
إذا طل
ورود تنحني حياءً
إذا مشى
خصر يتمايل على
أنغام مشيته
قامة ترتعش العسكر
إذا نظرته
حتى الملوك
إذا رأته انبهرت
حتى الكلمات
إذا وصفته صمتت
أما
أحرف
إسمه
إذا
قُرأت
غفر الله ذنب كل تائب
إذا كُتبت
لا
أجد
محباً
يعشقَ بجنوني
لا اليوم ولا غداً
ولا الذين سبقوني
وستبقى
إلى الأبد
سجيناً
بين الضلوعي
حبيبي وعمري ونور عيوني