حـاروف شمـس العلم قمـر الشعر نجـوم الأدب

 
الصفحة الرئيسية
المغـتـربـون
محليّات الضيعة
مصمم الموقع

منوعـات عامة

مواقع إنترنت
المناسبات الدينية
إتصلوا بنا
 
 
 

ليس هناك في الأمة من يساوي أئـمـة أهــل البيت (ع) في عظمتهم وفضلهم ، ولا يباريهم في شرفهم ونسبهم ، ولا يرتفع إليهم في مقامهم ومكانتهم ، فهم عيش العلم ، وموت الجهل ...

 
 

We receive your remarks and comments upon our WebSite on:

 E-mail

 
 

لإعلاناتكم التجارية عبر موقعنا رجاء الإتصال على الهاتف رقم: 767743 /07

أو بواسطة البريد الإلكتروني:
 
 

نستقبل كافة إقتراحاتكم وملاحظاتكم عن موقعنا على البريد الإلكتروني:

 
 

مشاركات ومساهمات زوار الموقع

 (يوسف الجمعان - 1)

منبرٌ للرأي الحرّ يعبر عن آراء ومواقف الزوار الخاصة وهو ليس بالضرورة تعبيرٌ عن رأي الموقع

بعض المسائل يجيب عنها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

سأل كعب الأحبار الإمام علي عليه السلام قائلاً: أخبرني يا أبا الحسن عمن لا أب له وعمن لاعشيرة له وعمن لا قبلة له؟

أجاب عليه السلام: أما من لا أب له فهو عيسى وأما من لا عشيرة له فهو آدم وأما من لا قبلة له فهو البيت الحرام فهو قبلة ولا قبلة له.

وسأله أيضاً: أخبرني عن ثلاثة أشياء لم تركض في رحم, ولم تخرج من بدن؟
قال عليه السلام: هي عصا موسى, وناقة ثمود, وكبش ابراهيم.
 

وسأله كذلك:أخبرني عن قبر سار بصاحبه؟
فقال عليه السلام: ذلك يونس بن متي إذ سجنه في بطن الحوت..
 

سأل عليه السلام: ما الصلاة التي إن فعلها أحد أستحق العقوبة عليها وإن لم يفعلها استحق العقوبة أيضاً؟
قال: إنها صلاة السكارى.

وسأل عن أطهر بقعة في الأرض ولا تجوز الصلاة عليها؟
فأجاب عليه السلام: تلك ظهر الكعبة.

سأل: لو سد على رجل باب بيت وترك فيه فمن أين كان يأتيه رزقه؟
أجاب عليه السلام: من حيث يأتيه أجله..

وأخيراً: سئل عليه السلام كيف يحاسب الله الخلق على كثرتهم؟
أجاب: كما يرزقهم على كثرتهم..

وسأل كيف يحاسبهم ولا يرونه؟
فقال: كما يرزقهم ولا يرونه.

قصة حصلت مع الإمام (ع )

أراد مرة عليه السلام أن يصلي بالناس وكان يقف خلفه يهودي أراد اليهودي أن يسأل الإمام سؤالاً يعجز عنة فيلهى عن أداء الصلاة بتفكيره بذلك السؤال.. فجاء إلى علي عليه السلام فقال له: يا علي سمعت رسول الله يقول عنك أنت باب الحكمة لكثر علمك وأريد أن أسألك سؤالاً عجزت بالرد عليه..
فقال الإمام عليه السلام إسأل

قال اليهودي: أريد أن اسأل ما هي الحيوانات التي تبيض وما هي الحيوانات التي تلد؟؟؟...
فقال الإمام علي عليه السلام الجواب سهل...

تعجب اليهودي ظناً منه أن الإمام سيلتهي في الصلاة وهو يتذكر الحيوانات التي تلد والحيوانات التي تبيض..
قال الإمام علي عليه السلام: كل حيوان له أذنان بارزتان يلد وكل حيوان ليس له أذنان بارزتان لا يلد .. سبحان الله ..

والعلم الحديث أثبت صحة ما قاله الإمام علي عليه السلام.. لكن الخلاف بين العلماء كان في الحوت هل له أذنان أم لا.. العلم الحديث أثبت أن للحوت أذنان إذا فهو يلد..

حتى في الرياضيات يا سيدي ومولاي:
مسألة رياضية يحلها الإمام علي (ع)
بأسرع من البرق
يروى أن يهودياً أتى الإمام علي (ع) وقال له أعطني عدداً تصح قسمته على الأعداد التسعة
    1,2,3,4,5,6,7,8,9 دون كسور
فأجابه الإمام (ع) بسرعة قصوى: إضرب أسبوعك في شهرك، ثم ما حصل لك في أيام سنتك، تظفر في مطلوبك
فضرب اليهودي 7 ( ايام الاسبوع) ب30 ايام الشهر فكان العدد 210
ثم ضرب ذلك ب 360 فكان الحاصل 75600 فوجد الإجابة عن سؤاله فأسلم
حيث أن العدد 75600 يقسم على كل الأعداد دون كسر
 

يروى أن واحداً من محبي إمامنا علي عليه السلام سرق وكان عبداً أسود
فأتي به إلى الإمام علي (ع) فقال له: أسرقت؟
قال: نعم فقطع يده فانصرف من عند علي (ع)
فلقيه سلمان الفارسي وإبن الكرا فقال إبن الكرا
من قطع يدك: فقال: أمير المؤمنين ويعسوب الدين وختن الرسول (أي صهره) وزوج البتول
فقال: قطع يدك وتمدحه, فقال: ولم لا أمدحه وقد قطع يدي بحق وخلصني من النار فسمع بذلك سلمان فاخبر به علي (عليه السلام) فدعا بالأسود. ووضع يده على ساعده وغطاه بمنديل ودعا بدعوات فسمعنا صوتاً من السماء: إرفع الرداء عن اليد فرفعناه فإذا اليد قد برئت بإذن الله.

 

يـَا رَبْ

يارَبْ إذا أعطيتني مَالاً فلا تأخذ سَعادتي
وإذا أعَطيتني قوّة فلا تأخذ عّقليْ
وإذا أعَطيتني نجَاحاً فلا تأخذ تَواضعْي
وإذا أعطيتني تواضعاً فلا تأخذ اعتزازي بِكرامتي


يارَبْ
عَلمّنْي أنْ أحبّ النَاسْ كَما أحبّ نَفسْي
وَعَلّمني أنْ أحَاسِبْ نَفسْي كَما أحَاسِبْ النَاسْ
وَعَلّمنْي أنْ التسَامح هَو أكْبَر مَراتب القوّة
وَأنّ حبّ الانتقام هَو أولْ مَظاهِر الضعْفَ
.

 

الأفضل للبنانيين أن يحكمهم حزب الله الأقوى عسكرياً وبشرياً

الإثنين 12 مايو 2008
بقلم  فيصل القاسم

 نقلاً عن موقع مأرب برس الإلكتروني

لا أريد بأي حال من الأحوال أن أناصر طرفاً لبنانياً على طرف، خاصة وأن المسألة اللبنانية عويصة ومعقدة ومتشابكة إلى حد كبير، ومن حق الجميع أن ينعموا بحقوقهم تحت مظلة الوطن اللبناني. لكن لماذا مسموح لكل دول العالم أن تعمل بمبدأ 'الغلبة لمن غلب'، بينما ممنوع على لبنان أن يأخذ بذلك المبدأ الذي قد يبدو ديكتاتورياً ومتخلفاً من حيث الشكل، لكنه في واقع الأمر، شئنا أم أبينا، معمول به حتى في الدول الديموقراطية وغير الديموقراطية على حد سواء، لا بل منصوص عليه إسلامياً. من الذي يحكم الكثير من الدول العربية؟ أليس من يمتلك القوة، ويتغلب بها؟ أليس من يتحكم بالجيوش وقوى الأمن هو الذي يمسك بزمام الأمور في كل الدول دون استثناء؟ من يحكم الجزائر؟ أليس الجيش؟من يحكم المغرب؟ أليس الجيش والمؤسسة الأمنية الجبارة؟ وكذلك الأمر في مصر وسوريا والسودان ومعظم الدول الأخرى. فمن امتلك القوة العسكرية والأمنية يصبح حاكماً بأمره سواء رضينا أم عارضنا. وانطلاقاً من هذه الحقيقة، ألا يحق للأقوياء في لبنان أن يتسلموا مقاليد الحكم في البلاد كما يفعل الأقوياء في الشرق والغرب على حد سواء، على اعتبار أن القوة حق: might is right؟، وهو بالمناسبة قول انجليزي مأثور.

لقد أصبح معروفاً للجميع أن حزب الله هو القوة العسكرية والأمنية الأعظم في البلاد، فهو الذي استطاع أن ينتصر على أقوى قوة عسكرية في الشرق الأوسط ألا وهي إسرائيل في حرب تموز. وإذا كان البعض يشكك في انتصاره، فهو، على الأقل، صمد، وأعاد تنظيم قواته استعداداً للجولة القادمة. ولو كانت حرب تموز قد دارت بين الجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني لما صمد الأخير سويعات في وجه القوة الإسرائيلية الجبارة، بينما تمكنت قوات حزب الله أن تدفع بنصف سكان إسرائيل إلى الملاجئ لأكثر من شهر، ناهيك عن أن الأسرة الدولية تدخلت لوقف القتال بموافقة إسرائيلية وأمريكية .أليس من الأفضل للبنانيين أن ينضوا تحت لواء الأقوى عسكرياً في بلدهم؟ من الأولى إذن بحماية لبنان ومن ثم إدارة شؤونه، أو على الأقل المساهمة في حكمه بشكل أكبر؟ أليس أصحاب القوة؟

قد يقول البعض إن لبنان بلد ديموقراطي تعددي منفتح، وفيه أكثر من سبع عشرة طائفة مختلفة، ومن حق الجميع أن يشارك في العملية السياسية. وهذا طبعاً كلام لا غبار عليه أبداً، والإقصاء لأي طرف مرفوض رفضاً قاطعاً، لكن بشرط أن يعرف كل طرف قدر نفسه وحقه، وبأن لا يطالب بأكثر مما يستحق، كما تفعل بعض الأطراف اللبنانية التي 'كالهر يحكي انتفاخاً صولة الأسد'. فقد لاحظنا خلال الأزمة اللبنانية الممتدة منذ عدوان تموز عام ألفين وستة أن بعض الأطراف اللبنانية تتصرف كالأسود، بينما هي، في واقع الأمر، ليست أكثر من هُريرات من حيث القوة. ألم يكن حرياً بها أن تعمل بمبدأ: 'رحم الله امرأ عرف قدر نفسه' عسكرياً وحتى بشرياً؟

لقد لاحظنا خلال الأيام القليلة الماضية كيف أن أصحاب الأصوات العالية جداً في لبنان الذين كانوا يملئون الشاشات زعيقاً وصريخاً وعنتريات لم يستطيعوا الصمود في شوارع بيروت لسويعات أمام بعض مسلحي حزب الله. وقد اختفت نبرة التحدي من خطابات الذين كانوا يصولون كالأسود بعد أن أصبحت حتى منازلهم في وضع 'كش مات'. ولا نقول هذا الكلام شماتةً أو انتصاراً لطرف على الآخر. معاذ الله!. لكننا فقط نشير إلى وضع أصبح واضحاً للعيان ومعترفاً به حتى من المغلوبين أنفسهم الذين تبخرت ميليشياتهم التي أنفقت عليها بعض الدول 'المعطاءة' الملايين تسليحاً وتدريباً ودعماً. فقد سلم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي مراكزه العسكرية بسرعة البرق للجيش اللبناني حفاظاً عليها من السحق تحت أقدام مسلحي حزب الله. ولم تستطع وسائل الإعلام التابعة لتيار المستقبل أن تنبس ببنت شفة بعد أن كانت تملئ الدنيا ضجيجاً وتهديداً وتحريضاً. لقد صمتت صمت القبور بعد أن اقتحمها بعض مسلحي الطرف الآخر، وحولوها إلى أنقاض. ولولا مراسلو بعض القنوات العربية لما استطعنا أن نعرف شيئاً عن وضع قوات الموالاة، أو حتى عن وضع قادة الأحزاب التي تشكل 'جماعة الرابع عشر من آذار'، وهو بلا شك أمر مؤسف.

وإذا تركنا الغلبة العسكرية لحزب الله جانباً لوجدنا أن هناك عوامل جديدة أخرى لا بد وأن تعيد رسم موازين القوى في لبنان الذي تتغير فيه المعادلات من قرن إلى آخر، إن لم نقل من عقد إلى آخر. فكما هو معلوم مثلاً أن الدروز كانوا في القرن التاسع عشر وقبله يهيمنون على لبنان، ويمسكون بزمام أموره. لكن قوة الدروز بدأت بالتلاشي عقداً بعد آخر ليصبح الموحدون أقلية ضعيفة في لبنان محصورة في منطقة الشوف، بدليل أن ممثليهم في الحكومة لا يتولون سوى الوزارات الثانوية كالاتصالات والمهجّرين وفي أحسن الأحوال الإعلام.

وما أن تلاشت قوة الدروز حتى برزت قوة الموارنة التي سادت لردح من القرن العشرين، بحيث كان لزاماً على اللبنانيين أن يقبلوا بأن يكون الرئيس اللبناني مسيحياًً في معظم الأحيان بحكم قوة المسيحيين سياسياً وبشرياً. لكن المسيحيين في لبنان بدورهم بدأوا يفقدون سلطتهم ونفوذهم بشكل خطير، ويتحولون إلى أقلية، مما حدا بالبعض إلى اعتبار إبقاء كرسي الرئاسة في لبنان فارغة مؤامرة، إن لم نقل إمعاناً في تهميش المسيحيين وتجريدهم من أسباب قوتهم. وبغض النظر عن صحة هذا الكلام، فإن الدور المسيحي في لبنان بدأ يتلاشى فعلاً رغم الرعاية الفرنسية والغربية عموماً، وكذلك أيضاً دور المسلمين السنة، لصالح المسلمين الشيعة الممثلين بحركتي حزب الله وأمل، والذين باتوا يمثلون حوالي نصف الشعب اللبناني، فيما النصف الآخر من اللبنانيين يتشكل من موزاييك من الطوائف والجماعات الصغيرة. لكن هذا لا يعني أن يستأثر الأقوياء بالسلطة، ويهمشوا الضعفاء، بل عليهم أن يعطوهم ما يستحقون من السلطة كل حسب قوته البشرية وتأثيره ضمن إطار ديموقراطي، كما هو الحال في الديموقراطيات العتيدة كأمريكا التي ينص دستورها على أن يكون رأس الحكم من دين الأغلبية، فليس من حق اليهودي مثلاً أن يصبح رئيساً للولايات المتحدة.

قد يجادل البعض أن العبرة ليست في الكثرة العددية، بدليل أن هناك أقليات تحكم الأكثريات في الكثير من بلدان العالم. وهذا صحيح، لكن تلك الأقليات تمسك بزمام القوة العسكرية، وتحكم بها شاء من شاء وأبى من أبى. بعبارة أخرى فإن العبرة تكمن في امتلاك القوة. هل أحكم الأمريكيون قبضتهم على العالم إلا من خلال البوارج والأساطيل الحربية؟ ألم يحكم البريطانيون امبراطوريتهم التي لم تكن تغيب عنها الشمس إلا بقوتهم البحرية الأسطورية؟ وكذلك كل القوى الأخرى.

وإذا كانت الأمثلة التاريخية والعسكرية لا ترضي البعض، فهناك، حسب حديث شريف، إثباتات إسلامية تؤكد ما يُعرف بـ'ولاية التغلـــّب': 'وإن تأمر عليكم عبد'، أي إذا 'غلب عبد على الإمارة، فبايعوه وأطيعوه واسمعوا له'،لأن البيعة هنا أصبحت بيعة تغلـــّب، والولاية ولاية غلبة وسيف.

فدل هذا على أن ولاية الغلبة يجب أن تكون لمن غلب فتولى، كما تجب للإمام الذي يُختار اختياراً، لا فرق بينهما في حقوق البيعة والسمع والطاعة، وذلك لأجل المصلحة العامة'.

لكن لا شك أن من حق المعارضين لحزب الله في لبنان أن يتخوفوا من سطوته العقدية، وحكم الملالي، خاصة وأن لبنان بلد علماني منفتح، بلد الحرية والحضارة والفن والثقافة والأدب، بلد فيروز والرحابنة. فهل سيبقى كما عرفه اللبنانيون، فيما لو أحكم الغالب الجديد قبضته على بلاد الأرز؟

لا شك أننا نتوق على أحر من الجمر لتطبيق الديموقراطية في بلداننا، ولأن تكون المواطنة، لا المذهب، أو الدين، أو الجيش، أو العرق، أو القوة ،هي أساس الحكم. لكن العين بصيرة واليد قصيرة، وأرجو أن تصبح يوماً ما طويلة. وسلامتكم!

 

وَذكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

إن النوم من الروافد الأصلية التي (تستنـزف) نبع الحياة.. ومن هنا ينبغي السيطرة على هذا الرافد، لئلا يهدر رأسمال العبد فيما لا ضرورة له.. ولذا ينبغي التحكم في أول النوم وآخره، ووقته المناسب، وتحاشي ما يوجب ثقله.. والملفت في هذا المجال أن الإنسان كثيراً ما يسترسل في نومه الكاذب، إذ حاجة بدنه الحقيقية للنوم أقل من نومه الفعلي.. فلو (غالب) نفسه وطرد عن نفسه الكسل، وهجر الفراش كما يعبر القران الكريم: { تتجافى جنوبهم عن المضاجع فانه سيوفّر على نفسه - ساعات كثيرة - فيما هو خير له و أبقى.. وقد روي عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: { من كثر في ليله نومه، فاته من العمل ما لا يستدركه في يومه} و{ بئس الغريم النوم، يفني قصير العمر، ويفوّت كثير الأجر}.

حــكــمــة هذا الــيــوم:

لقد روي عن النبي (ص) أنه قال عن آية {الذين يذكرون الله قيام وقعوداً وعلى جنوبهم}: (ويلٌ لمن قرأ هذه الآية، ثم مسح بها سبلته) و (ويل لمن لاكها بفكّـيه، ولم يتأمل فيها).. ومن الملفت في هذه الآية الكريمة أنها تجمع بين (تذكّر) الحق المتعال كمقصود غائي يستفاد من قوله تعالى: {ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً}، فهذا هو الذي يمنحه الاستواء في السلوك، والجدية في الإرادة، وبين (تذكرّ) الحق التفصيلي في كل التقلبات، إذ أن العبد لا يخلو من قيام أو قعود أو اضطجاع، فمن ذَكَر الله في هذه المواضع، كان ذاكراً لله على كل حال.. فقد روي عن الإمام الباقر (ع) أنه قال