حـاروف شمـس العلم قمـر الشعر نجـوم الأدب

 
الصفحة الرئيسية
المغـتـربـون
محليّات الضيعة
مصمم الموقع

منوعـات عامة

مواقع إنترنت
المناسبات الدينية
إتصلوا بنا
 
 
 

ليس هناك في الأمة من يساوي أئـمـة أهــل البيت (ع) في عظمتهم وفضلهم ، ولا يباريهم في شرفهم ونسبهم ، ولا يرتفع إليهم في مقامهم ومكانتهم ، فهم عيش العلم ، وموت الجهل ...

 
 

We receive your remarks and comments upon our WebSite on:

 E-mail

 
 

لإعلاناتكم التجارية عبر موقعنا رجاء الإتصال على الهاتف رقم: 767743 /07

أو بواسطة البريد الإلكتروني:
 
 

نستقبل كافة إقتراحاتكم وملاحظاتكم عن موقعنا على البريد الإلكتروني:

 
 

حاروف تشيِّع الطفل الشهيد محمد حسين علي الناجي

شهيد السلطة في منطقة الرمل العالي

والدة الطفل محمد ناجي تنتحب فوق جثته

تقرير: عـدنان طباجة - النبطية  عن جريدة السفير  ليوم الأربعاء 11 تشرين الأول 2006 

لم تكف والدة الطفل الضحية محمد حسين علي ناجي بصوتها المتهدج جراء البكاء والنحيب، ونفسها المفعمة بالحزن والأسى والمرارة، عن تحميل المسؤولية في مقتل ولدها لرئيس الحكومة فؤاد السنيورة ووزير الداخلية بالوكالة أحمد فتفت في حادثة الرمل العالي الجمعة الفائت.
حدث ذلك في منزل آل ناجي في بلدة حاروف وسط صرخات النسوة وعويلهن بعدما أحطن بجثمانه، وهن يلقين النظرة الأخيرة عليه، مبتهلات <إلى الله سبحانه وتعالى أن ينتقم من قتلته الظالمين، وأن يصيبهم ما أصاب والديه من الحزن والبلاء العظيم>.
وكأن الوالدة كانت على اتفاق مع الوالد علي ناجي في تحميل المسؤولية عن مقتل ولدهما للسنيورة وفتفت، والذي قال بعد انتهاء الصلاة على جثمان ولده: بصفتي والداً للشهيد محمد حسين فإني أحمل المسؤولية عن مقتله لرئيس الحكومة فؤاد السنيورة ووزير الداخلية بالوكالة أحمد فتفت. وزاد على ذلك قائلاً: لقد نذرت ولدي لكي يكون جندياً ومقاتلاً بين يدي سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، وأرجو من سماحته أن يأخذ حقي ممن قتله، وكاد أن يترنح من التعب والإعياء، مما اضطر بعض المشيعين لتأبطه ومساعدته في الوقوف على رجليه ريثما انتهت مراسم الدفن، في الوقت الذي صرخ فيه أحد أقرباء ناجي مطالباً حزب الله وحركة أمل بموقف صارم من الحادثة والعمل على الاقتصاص من القتلة في أسرع وقت.
وقد شيعت بلدة حاروف في موكب حاشد قبل ظهر أمس الطفل محمد حسين علي ناجي الذي قضى أثناء الإشكال الذي وقع بين عدد من الأهالي وعناصر من قوى الامن الداخلي في محلة الرمل العالي في الضاحية الجنوبية نهار الجمعة الفائت.
وكان أهالي حاروف قد استقبلوا جثمان ناجي الذي نقل من بيروت صباحاً وسط هتافات التنديد بالجريمة، والمطالبة بالثأر من قتلته، قبل نقله إلى منزل والديه حيث سجي لإلقاء النظرة الاخيرة عليه وسط بكاء الاهل والاقارب وأبناء البلدة، بعد ذلك حمل الجثمان على أكف المشيّعين إلى باحة حسينية حاروف حيث أمّ الشيخ حسين ايوب الصلاة عليه بمشاركة حشد من الشخصيات والفعاليات والعلماء، ثم ووري الثرى في جبانة البلدة.

الصفحة الرئيسية المغـتـربـون مصمم الموقع منوعـات عامة مواقع إنترنت المناسبات الدينية إتصلوا بنا